رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close
خليل المنيسي
خليل المنيسي

فتحي وعاشور وفزاعة المبادئ الملاكي

الأربعاء 01/أبريل/2020 - 08:33 م
طباعة
يبدو أن الموازين اختلت والأحكام أصبحت وفقا للمزاج في أزمة أحمد فتحي مع الأهلي، بعد أن وضع اللاعب نهاية لمسيرته في القلعة الحمراء وفضل الانتقال إلى نادي اخر. 
الجوكر بعد أكثر من 12 سنة في الأهلي كان أحد نجوم الجيل الأبرز والأفضل في تاريخ القلعة الحمراء تحول بين عشية وضحاها من قلب الأسد والجوكر الي لاعب يسدد الكرات العرضية في كشافات الملعب ويسقط العصافير بتصويباته وأصبح كله عيوب، لمجرد أنه طلب رفع قيمة عقده لأن ما طلب به الجوكر (كفر وخروج من الملة) ولا يتناسب مع مباديء الأهلي، التي أصبحت شعارات يتغنى بها البعض ويركنها في أول محطة أتوبيس نقل عام، بعد أن تتاح له الفرصة لركوب سيارة ملاكي. 
أحمد فتحي اختار مصلحته وهذا حق أصيل في عالم الاحتراف فكم من نجم كانت جماهير الأهلي تعتبره أسطورة وخليفة صالح سليم وابن النادي ولكنهم باعوا المبادئ عندما تعرضت مع مصالحهم ولكم فيما حدث من أبناء الأهلي السابقين منذ أيام عبرة. 
اللاعب تفاوض مع النادي وطلب الحصول على 16 مليون جنيه في الموسم، بطريقة احترافية، وهو الأمر الذي اعتبرته لجنة التخطيط لا يليق ان يفرض اللاعب شروطه، رغم ان عالم الاحتراف الذي تتشدق به اللجنة هناك عرض وطلب. 
في المقابل حسام عاشور القائد التاريخي للأهلي وأكثر من حقق بطولات وابن الأهلي الذي لم يلعب دقيقة واحدة في فريق اخر، كان موافق على تجديد عقده حتى بنصف المقابل الذي يحصل عليه أو ببلاش على أمل أن ينهي مشواره الكروي مع النادي حتى بعد موسم واحد، ولكن لجنة التخطيط (السبوبة) قالت له روح احتراف لأن المدرب مش عايزك، ونحن في زمن الاحتراف، دور على نادي تاني ليتعرض اللاعب لصدمة لم يكن يتوقعها لأن الأهلي تعامل معه مثل (خيل الحكومة) أما موقف فتحي عندما اختار الاحتراف وفضل عرض الخمسين مليون قالوا عنه باع الأهلي بالفلوس... ما لكم كيف تحكمون.
في النهاية الأهلي لن يقف على لاعب وسيبقى فوق الجميع، وفتحي قدم كل ما يملك ولم يبخل بأي شيء وكان نموذجا للاعب المثالي في تنفيذ المطلوب وزيادة، وقاتل من أجل القميص والشعار الذي يرتديه.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟