رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

بمباركة حكومة السراج.. السيطرة على الإعلام الليبي لتنفيذ المخطط التركي

الثلاثاء 31/مارس/2020 - 09:17 م
البوابة نيوز
كتبت- آية عز
طباعة
عقب الإطاحة بالرئيس الليبى الأسبق معمر القذافى عام ٢٠١٢، وتدخل جماعة الإخوان فرع ليبيا فى حكم البلاد، نشأت علاقات مشبوهة بين إعلاميى حكومة الوفاق الإخوانية ومركز سيتا للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركى، إذ بدأ المركز منذ ذلك الحين بناء علاقات إعلامية كبرى بينه وبين الإعلاميين التابعين للإخوان فى ليبيا، بحسب ما جاء فى وكالة «وال» الليبية الوطنية.
وأكدت الوكالة الليبية أنه منذ عام ٢٠١٥، بدأت العلاقات بين سيتا وإعلام الوفاق يزداد ترابطًا وقوة، ففى خلال هذا العام أرسل المركز المروج للإرهاب مجموعة إعلاميين إلى ليبيا لإعطاء عدد من الصحفيين والإعلاميين التابعين للوفاق دورات تدريبية فى مجال المعلومات والكتابة الصحفية، ولم يكتف سيتا بدعمه هذا، بل قدم منحًا إعلامية مغرية فى أنقرة للإعلاميين الإخوان فى ليبيا.
وأشارت «وال» فى تحقيق إعلامى لها عن العلاقات المشبوهة بين الإخوان فى ليبيا والإعلام التركى، إلى أن المركز قام بإمداد وزارة الإعلام التابعة لحكومة السراج فى فبراير ٢٠١٥، بمبالغ مالية كبرى، وبعد هذا الدعم أصبح الإعلام الإخوانى الليبى مواليًّا لأردوغان ومروجًا لأجندة سياسية مشبوهة تخدم مصالحه وأطماعه فى ليبيا.
وبحسب ما جاء فى موقع «أخبار ليبيا»، تعاون سيتا، مع وزارة إعلان الإخوان بتأسيس عدد من المراكز البحثية، التى قامت من خلاله بخدمة الإرهاب والترويج للأخبار الكاذبة التى لعبت دورًا تخريبيًّا فى نشر الفوضى فى ليبيا. وعن ذلك قال مجدى إسماعيل، المحلل السياسى الليبى: إن الإعلام التركى مسيطر على الإعلام الليبى الإخوانى منذ عام ٢٠١٢، مستغلًا حالة الفوضى والتردى الاقتصادى الذى كانت تعيشها ليبيا. 
وأكد مجدى، أن تركيا منذ موت والإطاحة بالقذافى الرئيس الليبى الأسبق، وهى طامعة فى السيطرة على البلاد من خلالها إعلامها وأموالها التى دعمت بها ميليشياتها الإرهابية.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟