رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

في ذكرى وفاة النمر الأسود.. عائلة أحمد زكي تتحدث لـ«البوابة نيوز» حافظنا على ميثاق الشرف مع الفنان ووصيته.. والتجريح فينا سبب كسرها.. نجل شقيقته: خالي كان فاتح 40 بيتًا بالزقازيق

الأحد 29/مارس/2020 - 07:45 م
البوابة نيوز
كتبت- هايدى محمد
طباعة
أحمد زكى كان فاتحًا لأربعين بيتًا بالزقازيق.. وينافس في الخير
بالمستندات.. عائلة الفنان الراحل: لم ننظر إلى ميراث الإمبراطور.. و«هيثم» نفذ أمنيتنا بعدم بيع متعلقات والده


في ذكرى وفاة النمر
غاب بجسده، وبقيت أعماله في ذاكرة محبيه، هو صاحب ألقاب النمر الأسود، وفتى الشاشة الأسمر، الإمبراطور الفنان الكبير الراحل أحمد زكى الذى تحل ذكرى وفاته اليوم.
في الشهور الماضية، ضربت الشائعات سيرة الراحل، بعد وفاة نجله الوحيد الفنان هيثم أحمد زكى الذى مثل رحيله صدمة كييرة ليس في الوسط الفنى فقط ولكن على مستوى المصريين جميعا.
«البوابة نيوز» التقت أفراد أسرته لتعرف منهم حقيقية الأمر.
يقول محمد ابن شقيقة الفنان الكبير الراحل أحمد زكي: «أنا محمد ابن السيدة منى عطية الشقيقة الكبرى للفنان الكبير الراحل أحمد زكى من الأم فخالى له خمسة أشقاء، جميعهم من جهة الأم فقط، وعندما انفصل عن زوجته الفنانة الراحلة هالة فؤاد لخلاف ما، فالبتأكيد وفقا للشرع والقانون والعرف الطفل يعيش مع والدته، وهذا ما حدث مع هيثم فاستقر بالعيش مع والدته وأسرتها.
وأضاف أن علاقة هيثم مع والده كان بها شىء من البعد، حيث كان يراه من حين إلى آخر على فترات متباعدة للغاية من الممكن كل شهرين أو ثلاثة أشهر عندما يكون هذه العلاقة بينهما، فما بالك بأسرة ماذا تكون العلاقة بيننا وبين هيثم؟
وتابع: كان هناك ميثاق بين الفنان الراحل وبين أشقائه وكل أسرته في الشرقية وغيرها أنه ما دام هو عايش طوال حياته لا نتحدث مع أى حد، فبالتالى كلنا كنا ملتزمين بهذا العهد معه.
وأضاف: «كل الذى كتب أن الراحلين أحمد زكى ونجله علاقتهما كانت ضعيفة بالعائلة وأنهما عاشا وحيدين وماتا وحيدين غير صحيح بالمرة، علاقة خالى بأشقائه وأولادهم كانت طيبة وتحمل الود والرحمة، وكانت فى قمة الرقى والتعاون».
في ذكرى وفاة النمر
مواقف لا يعرفها أحد 
قص رجل الأعمال محمد ابن شقيقة الراحل أحمد زكى كواليس من حياة الراحل الفنان الكبير أحمد زكى كان يراها أمام عينيه قائلا: خالى كان إنسانا من نوع خاص للغاية وإنسانيته كانت تسبقه بالأفعال وليس بالكلام وكان يتحمل نفقات 40 أسرة في بلده الزقازيق بجانب الأضحيات التى كان يذبحها في الأعياد وهذا ليس كلاما مرسلا بل كنت أراه أمام عينى وأنا في مرحلة الطفولة وكان والدى أيضا هو وخالى يتنافسان على فعل الخير وهذه الثقافة والعادات الطيبة الرصينة.
وأضاف: «لم نكن نرغب في الحديث عن أعمال الخير التى يفعلها، لأنه لم يكن يرغب في الإعلان عن هذه الأعمال، وكانت حياته الشخصية خطا أحمر لا يستطيع أحد أن يناقشها، وهذا الدستور والقانون الذى وضعه كنا ملتزمون به لكن للأسف الشديد الناس اضطرتنا للحديث عن حياته وأفعاله بعدما جرحوا فيه وفينا».

في ذكرى وفاة النمر
ميراث أحمد زكى ونجله مع الأسرة
سألته عن الميرات وكيف تعاملت الأسرة مع أحمد زكى ونجله فيما يخصهم في أملاك العائلة، فقال: «عندما توفى أحمد زكى كانت والدته «رتيبة على قيد الحياة وهيثم أيضا وعند جاء إعلان الميراث كانت تركة أحمد زكى لرتيبة والدته ونجله هيثم فتم الميراث على الأموال في البنوك وبعد ذلك كان هناك ثلاثة عقارات شقة في منطقة المهندسين مساحتها 1000 متر وشقة في مدينة أكتوبر وشقة في الهرم وإيرادات أفلام وشركة إنتاج سينمائى كان شريكا فيها مع سمير عبدالمنعم وهذا خالى أيضا ويعتبر رفيق كفاح أحمد زكي».
وتابع: «جاءت جدتى رتيبة بعد موت ابنها أحمد زكى جلست مع هيثم حفيدها في جلسة صفاء وقالت له: «يا حبيبى أنا مش عايزة غير إنك تكون كويس لكن بنتى اللى هى عمتك وتعتبر الأخت الكبرى لأحمد زكى عايزة تشترى شقة المهندسين علشان فيها ريحة أخوها أو على الأقل كان نفسها في الكرسى الهزاز حتى فقط، فرد هيثم وقتذاك قالها يا جدتى مش هبيبع أى حاجة من حاجات أبويا فارتاحت جدته وقتذاك وقالتله الله ينور عليك أنا كنت عايزة ده اوعى تبيع حاجة من حاجات أبوك ولو بعت احنا اللى هنشتريها وكل اللى أخذته جدتى ميراثها في ابنها أحمد من الفلوس السائلة فقط».
ونفى ما تردد على ألسنة البعض، من أن بعض أقارب أحمد زكي، ذهبوا، إلى فيلا هيثم واقتحموها، أو أن نوعا من الصراع قد حدث على الميراث.
وتابع: «أنا رجل متعلم ومثقف وأعمل في مجال البورصة وبعد كل هذا التكهنات ذهبت بنفسى إلى الأزهر الشريف يوم 17 نوفمبر الماضى كى أخرج بفتوى لأن هناك قواعد ثابتة وأساسية لا يمكن لأى أحد أن يختلف عليها».
وتابع: نحن على يقين تام بأن بعد موت هيثم الله يرحمه الوريث الشرعى الوحيد هو أخوه رامى وأنا رجل أعى القانون جيدا وأعلم ذلك من زمان فمن أين بعض الجهلاء وقتذاك قاموا بمهاجمة أسرة أحمد زكى ونحن نعى أن التركة سوف يملكها رامى كاملا وقمت آنذاك بالاتصال بالنقيب أشرف زكى وأبلغته ذلك وكل ما تحدثت فيه معه أن هناك بعض العراقيل سوف تواجه رامى في شقة المهندسين وشقة الهرم لأن هذه الأشياء المتواجدة هناك ليست خاصة باسم هيثم وإنما لأبيه أحمد وعندما يتعثر يتصل بنا لأن جزءا منها يخص رامى والجزء الآخر خاص بوالدة أحمد زكي، ونحن لا نلهث وراء الشهرة مثل ما اعتقد البعض وقتذاك.
وأضاف: «الإعلامى وائل الإبراشى وغيره اتصلوا بنا كى نتحدث معه وأكون أنا وأخى ضيوف حلقاته ورفضت وقتذاك فبالتالى كل ما ادعى عليه البعض علينا غير صحيح بالمرة، وكل ما كانت تتمناه والدتى من هذه الدنيا وهى الأخت الشقيقة للراحل أحمد زكى الكرسى المتحرك لأخيها وأرى أن هذا حقها وأقل حقوقها وأقول للجميع هذه أخته يا جماعة وبصراحة شديدة طوال حياة هيثم هو وعد جدتى بعدم بيع أى شىء ونفذ الوعد وجدتى تركت ميراثها لهيثم ورفضت أن ترث في ابنها أحمد حبا في حفيدها هيثم وسؤالى لمن يهاجموننى هل أنتم من تورثون وتضعون القوانين هل ترون رحمة وحبا أكثر من ذلك من قبل جدتي؟ فأطالب بعض الجهلاء: كفوا ألسنتكم عنا ما دمتم لا تفقهون شيئًا».
في ذكرى وفاة النمر
رسالة الشقيقة الكبرى
وبعثت الشقيقة الكبرى «الحاجة مني» للراحل أحمد زكى رسالة شكر وعرفان لبعض من النجوم ممن أثبتوا أنهم يحبون أحمد زكى وهم: أحمد السقا، أحمد السعدنى، أحمد التهامى، ومحمد رمضان، وتخصهم بالذكر والشكر للغاية، وأثنت على أخلاقهم وجدعنتهم.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟