رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ولاد البلد.. ملوك الجدعنة في وقت الشدة

الأحد 22/مارس/2020 - 08:33 م
البوابة نيوز
ضياء السبيري_أحمد عصام_حسام الحاروني_محمود سامي_بك
طباعة
إعداد: ضياء السبيري _ أحمد عصام عيسى _ حسام الحاروني _ محمود سامي _ بكر إسماعيل
اضطراب وقلق ودهشة تجتاح شعوب العالم بسبب فيروس كورونا «كوفيد- 19» كما أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية، وسقوط عدد كبير من الضحايا في أقل من شهرين، إلا أن المصريين عملة أخرى، فأثبتوا أنهم على حق ملوك الجدعنة، فبمجرد ما بدأت التحذيرات الحكومية للمواطنين من إخطار فيروس كورونا، اندلعت المبادرات في كل أنحاء الجمهورية، من صعيد مصر إلى شمالها، للتطوع لحماية أرواح المصريين وعمل مبادرات للتعقيم والتطهير، في الشوارع والقرى والنجوع جنبا إلى جنب مع مؤسسات الدولة، إلى جانب مساعدة غير القادرين وكبار السن، ليؤكد المصريون دائمًا أنهم في الشدة والأوقات الصعبة أشقاء، وليثبت المصريون للجميع أن معدنهم الأصيل يظهر في وقت الأزمات، وأن لديهم الوعى للكافى للتعامل مع أى أزمة أو مشكلة تمر بها البلاد.
"أهالى قرية دهتورة بالغربية يدشنون 4 مبادرات لمواجهة «كوفيد- 19» "
دشن أهالى قرية دهتورة التابعة لمركز زفتى محافظة الغربية، عددا من المبادرات لمواجهة وباء كورونا وتخطى الأزمة الحالية بسلام وتستهدف المبادرات خدمة أهالى القرية ومساعدتهم في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، فكانت البداية بتعقيم جميع منشآت القرية ومساجدها وشوارعها وكذلك وسائل المواصلات بالقرية بالمطهرات منعًا لوجود أى وسيلة للعدوى.
وقال المهندس ياسر شمس، أحد المسئولين عن المبادرات، إن البداية كانت بمنشور على الجروب الرسمى للقرية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بعد التحذيرات الحكومية وما نشهده في العالم كله، فكان يجب الحذر وكانت المبادرة الأولى لتعقيم القرية حتى تكاتف جميع أبناء القرية لتعقيمها، خاصة المنشآت الحكومية والمساجد والطرق.
ولفت إلى أن كل ما يتم بتبرعات من شباب وأهل القرية في الخارج والداخل من أجل رعاية أهلهم وأسرهم في القرية، فقام عدد من شباب وشيوخُ القرية بشراء مواد كلور وديتول ووضعها داخل أجهزة رش وتعقيم المساجد ومركز الشباب والمدارس، وكذلك وسائل المواصلات مثل الميكروباص والتوكتوك، مشيرًا إلى أن عمليات التعقيم مستمرة يوميًا خاصة في المساجد وبعد كل صلاة.
وأشار ياسر شمس، إلى أن المبادرة الثانية كانت بتوفير ٢ توكتوك لتغطية مساحة القرية الكبيرة التى يسكن بها نحو ٤٠ ألف نسمة، لتلبية احتياجات كبار السن، بحيث لا يخرجون إلى الشوارع في ظل التهديد الأكبر لهم بالإصابة بالفيروس خاصة أن مناعتهم تكون ضعيفة.
وأكد شمس، أن المبادرة الثالثة، التى قام بها شباب القرية المتطوعون، توفير أكياس طعام للمتعطلين بسبب إغلاق مصانع الطوب، وغيرها من أصحاب العمالة اليومية الذين تأثروا سلبًا بالإجراءات الوقائية لمحاولة منع انتشار الفيروس.
وتابع شمس،: المبادرة الرابعة كانت سداد ديون المتعثرين وفواتير العلاج بالصيدليات لمن يمرون بظروف صعبة ويحتاجون للدواء.
ودعا شمس كل القرى والأحياء في المدن إلى التعاون من أجل المرور بالأزمة الصعبة التى يترقبها الجميع وقد تؤثر سلبًا على حياة العديد من الأشخاص.
"شباب «المجابرة» بـ«سوهاج» يطهرون مساجد القرية"
دشن شباب قرية المجابرة، التابعة لمركز جرجا محافظة سوهاج، مبادرة لتطهير كل مساجد القرية، وقاموا بإغلاق أماكن الوضوء للوقاية من فيروس كورونا. وجمع شباب القرية أموالا لشراء مستلزمات التطهير، كما قام الشباب بالاتفاق مع سيارة بها مكبرات صوت للتحرك في شوارع القرية وتوعية الأهالى بضرورة المكوث في المنزل وعدم النزول إلا للضرورة القصوى وضرورة استخدام المطهرات لتطهير الأسطح والأرضيات وتعقيم الأيدي. 
قال محمود هيكل، أحد شباب القرية، إن الجميع التزم منذ الإعلان عن أول مصاب كورونا بسوهاج، مشيرا إلى إغلاق كل المقاهى في الميعاد المحدد، وعدم إقامة سوق القرية الرئيسى بناء على قرار رئيس الوزراء المهندس مصطفى مدبولي. وأضاف أن دول العالم تتعرض لأزمة كبرى بسبب فيروس كورونا، ومن بينها مصر، ولا بد أن نكون جميعا على قدر الحدث ولا نتهاون في التعقيم والنظافة الشخصية.
"أبناء الدقهلية «إيد واحدة» لمواجهة كورونا"
أطلق شباب بلقاس بمحافظة الدقهلية مبادرة جديدة لمقاومة فيروس كورونا ومنع انتشاره وتحمل المبادرة عنوان «شباب بلقاس إيد واحدة»، لتظهر معدنهم الأصيل ووعيهم في وقت الأزمات، ففى مدينة بلقاس وفور ظهور حالات كورونا بها، حيث تفاجأ أهالى المدينة بظهور أكثر من حالة من أهالى القرى المجاورة لهم بحالتين توفيتا في الحجر الصحى بمدينة الإسماعيلية اتخذ الأهالى العديد من الإجراءات الاحترازية لمواجهة الوباء.
شهدت مختلف المناطق بالمدينة قيام العديد من الشباب بجمع تبرعات من بعضهم من أجل شراء أدوات للتعقيم وشراء مواد معقمة ضد الجراثيم والفيروسات، مثل الكلور والكحول وغيرها، وقاموا على الفور بتعقيم الشوارع والمنازل. يقول «محمد المسيري» أحد سكان المدينة «إن الشباب في المنطقة قاموا بتعقيم جميع المنازل بالكلور وبالجهود الذاتية، وأضاف أن الجميع يلتزم بالبقاء في المنزل بعد وفاة حالتين وإصابة العديد من الناس في المدينة وأن الأهالى لا يخرجون إلا للضرورة القصوى، لأن الكل أصبح يعلم أن الفيرس قريب منه، وطالب الجميع بالالتزام حتى تمر الأزمة بنجاح، مؤكدا أن أهالى المدينة يتخذون أقصى إجراءات الوقاية عند خروجهم من منازلهم.
من جهة أخرى سارع مجموعة من الشباب بالوقوف في الأماكن العامة في المدينة وهم يحملون مطهرات كحولية من أجل تعقيم المارة ونشر الوعى بينهم، وينصحونهم بضرورة عدم لمس وجوههم بشكل كبير للوقاية من المرض.
وعبر مواقع التواصل الاجتماعي أطلق مجموعة من الشباب مبادرة تحمل اسم «بلقاس إيد واحدة معًا في مواجهة الكورونا»، هدفها المساعدة وتقديم النصح للأهالى وإطلاق المبادرات التى تهدف إلى تعقيم المدينة بالكامل، وأكد المشاركون في المبادرة أن مبادرتهم عبارة عن تمويل ذاتى بالكامل ونجحوا بالفعل في تعقيم عدد كبير من الأماكن في المدينة ومستمرون حتى تنتهى الأزمة والقضاء على هذا الوباء.
"انطلاق مبادرة «عقم وطهر» في شبرا بخوم بمحافظة المنوفية "
شارك أبناء قرية شبرا بخوم، مركز قويسنا بمحافظة المنوفية، في عمل تطوعى لبدء حملات تطهير وتعقيم شوارع القرية، للحد من انتشار فيروس كورونا، بالجهود الذاتية.
شارك في الحملة رجال القرية وقيادات الأحزاب السياسية ورئيس الوحدة المحلية والموظفون العاملون بالوحدة المحلية وعمالها وشباب متطوعين من أهالى القرية، ودعا للمبادرة مجموعة من الشباب والصحفيين وقيادات الأحزاب لعمل مبادرة لتطهير وتعقيم القرية.
وجاب شباب القرية ميادين وشوارع القرية والمساجد وأماكن تجمع المواطنين، وشاركت الوحدة المحلية في العمل التطوعى لأبناء القرية والتعاون مع المجلس المحلى لقرية شبرا بخوم ومجموعة من الشباب المتطوعين في حملة التطهير والتعقيم بالجهود الذاتية لبعض أهالى القرية والمغتربين بالخارج وأصحاب المصانع، وتكلف أحد أبناء القرية من رجال الأعمال بأى نفقات قد تعوق حملة التطهير في القرية، كذلك شاركت الأحزاب السياسية بالقرية بسيارات وأجهزة تعقيم لمساعدة المجلس المحلى.
وخلال حملات التطهير والتعقيم بالقرية طرق مجموعة من الشباب منازل أهالى القرية لتقديم التوعية الشفوية لعمليات التعقيم داخل المنازل وكيفية التعامل مع الآخرين وطرق غسل الأيدى ومنع المصافحات والتقبيل وعدم الخروج للأسواق وإلغاء التجمعات والعزاء والأفراح واقتصار الخروج من المنازل عند الضرورة فقط والالتزام بكل التعليمات التى أطلقتها الدولة لحماية المواطنين من انتشار فيروس كورونا.
كما شاركت سيدات القرية في أعمال تحضير مواد التطهير وتجميع المياه والمساهمة بوسائل تنظيف للمعدات مع كل الشباب والرجال الذين قاموا بعمليات التطهير داخل المصالح العامة الحكومية والمساجد والشوارع والميادين المحال التجارية والمنازل وأماكن تجمع القمامة وأبواب المنازل المغلقة والمفتوحة بمداخلها ومواقف السيارات.
وساهم مجموعة من المواطنين في شراء ماكينات الرش الحديثة والمواد الخام المستخدمة في عمليات التطهير من كلور للتعقيم وبنزين لتشغيل الماكينات، ومشاركة أحد مصانع أبناء القرية بمجموعة من ماكينات التطهير الآلية واليدوية كما ساهم بعدد ١٠٠٠ زجاجة رشاش يدوية للاستعمال المنزلى تم توزيعها على بعض الأهالى غير القادرين على تحمل نفقات إضافية مع استمرار الحملة، خلال الأيام المقبلة، للتطهير والتعقيم ورش الشوارع بالمواد الكيماوية للحد من انتشار فيروس كورونا وكنوع من الطمأنة لأهالى القرية.
"أولاد المنيا ينظمون فرق تعقيم في المراكز" 
شهدت قرية حسن باشا؛ التابعة لمركز سمالوط؛ بمحافظة المنيا، حركة شبابية نشطة لمواجهة فيرس كورونا، حيث تم تقسيم الشباب إلى مجموعات تقوم بالتعقيم والمرور على الأماكن المختلفة بكل أنحاء القرية خاصة الأماكن العامة والمزدحمة.
وقال العقيد عماد شاكر، الضابط بشرطة السياحة، إنه في إطار خطة الدولة لمواجهة فيروس كورونا بدأ أهالى حسن باشا أولى الحملات؛ حيث شكل شباب القرية فرقا لتعقيم ورش شوارع القرية بالمطهرات، لافتا إلى أن أعمال الرش والتعقيم شملت جميع الشوارع والمناطق، وبالأخص الشوارع والحارات الضيقة والمناطق البعيدة والمتطرفة.
وطالب «شاكر»، بضرورة تبنى حملة تستهدف رفع درجة الوعى لدى المواطنين حول طرق الوقاية وتجنب الإصابة، تعزيزا لمعركة الوعي، وتعزيز الدور الخدمى والمجتمعي.
ومن جانبه قال عاصم عادل؛ من أبناء محافظة المنيا؛إنه تم إطلاق فرق التعقيم والتطهير، وتم تطهير مسجد ومدرسة الفاروق؛ ومسجد عثمان بن عفان بمساكن الإيواء؛ ومسجد الوداع؛ ومسجد على المصري؛ وقد ذهبنا إلى كنيسة الآباء اليسوعيين ووجدنا إخوتنا المسيحيين يعقمونها.
ونوه إلى أن الحملة ستتحرك في جميع ربوع المحافظة وستشمل كل المناطق والأحياء؛ مشيرا إلى أنه يجب تعميم الفكرة في جميع المحافظات والمراكز والقرى حتى نعبر بمصر إلى بر الأمان.
"
مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟

مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟