رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

حسين الجسمي لـ"البوابة نيوز": مكانة مصر خاصة بقلبي.. لا أهتم بالتريند.. وقفت بجانب إيهاب توفيق لهذا السبب.. وواجبي كفنان تقديم أغنيات "تدلل" المرأة

الإثنين 09/مارس/2020 - 01:42 ص
 حسين الجسمي
حسين الجسمي
رسالة الإمارات: إيناس حمدي
طباعة
بوقار ورقي، أطل على مسرح الكورنيش بإمارة الفجيرة، ليقدم تابلوه غنائيا ومميزا، خلق به حالة استثنائية من الولع والشجن والطرب، قاد بها كتيبة نجوم حفل افتتاح مهرجان الفجيرة الدولى للفنون في دورته الثالثة، حيث أبدع في تقديم أوبريت وطنى حمل عنوان «من التراب إلى السحاب» شدا فيه إلى جانب الفنان السعودى الكبير محمد عبده، والفنانة الإماراتية الكبيرة أحلام، رصدوا فيه إنجازات إمارة النور «الفجيرة».
ولم يكن اختياره للمرة الثانية على التوالى لتقديم حفل الافتتاح كونه من أهم أعمدة الفن الإماراتى فحسب، بل لأنه يمتلك من الأدوات الفنية القوية ما يعانق به السماء، لثقة الجمهور في اختياراته الفنية، ولكونه شريكا أساسيا في العديد من الاحتفالات العربية، هو الفنان الإماراتى الكبير حسين الجسمي، الذى التقت به «البوابة» عقب نجاح حفله بـ«الفجيرة» للحديث عن كواليس الحفل والعديد من المشروعات الفنية الجديدة، وغيرها من الأسرار التى تكشفها السطور التالية.
وإلى نص الحوار...
■ طالما كنت ضيفًا أساسيًا على مهرجان الفجيرة الدولى للفنون، فما الاختلاف الذى تجده في كل عام، وما سبب حضورك الدائم فيه؟
- بالطبع، أصر على حضور مهرجان الفجيرة الدولى للفنون، وانتظر كل دورة بشغف وحب شديدين لملاقاة هذا الجمهور الذى يعشق الفن ويقدره، ويسعى للاستمتاع وتذوق الفن، حتى إنه على استعداد للوقوف خارج المسرح وسماع مطربه المفضل، بسبب اكتمال عدد الحضور، وهو الأمر الذى حدث بالفعل في حفل الافتتاح والعديد من حفلات المهرجان.
والغناء في إمارة الفجيرة الغالية على قلبي، له طابع جميل مرتبط بالأهل والأحباب والإخوة، وأهمها الوقوف أمام والدنا الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وولى عهده الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، فهذا بحد ذاته نجاح أفتخر وأعتز به.
ومن الواضح لمتابعى المهرجان في كل دوراته أنه يشهد اختلافًا عظيمًا من حيث تنوعه الفنى وإضافاته الثقافية المميزة، وعروضه المبهرة التى تتألق كل عام، وتصبح حديث العالم طيلة أيام فعالياته.
كما أن المهرجان أضاف طابعا مميزا من خلال إقامته لمعرض يضم مقتنيات الفنان الكبير عبدالحليم حافظ، تخليدًا لذكراه العطرة.
■ كيف تنظر إلى المهرجان، بوصفه قيمة ثقافية وفنية؟
- تعودنا في الفجيرة من خلال نشاطاتها الثقافية الفنية المختلفة، أن تحمل صدى واضحًا على مستوى الإمارات والخليج والوطن العربى والعالم، وحققت الإمارة خلال السنوات الماضية نقلة نوعية في هذا الجانب، ومهرجان الفجيرة الدولى للفنون يحمل رؤية وبعدًا واضحين في موضوع الفنون والثقافة وانعكاسها على الفرد والمجتمع، وسيكون لها الأثر الواضح.
■ قدمت حفلا مميزا بالكويت بـ«هلا فبراير» جعلك «التريند» الأول على «تويتر»، فماذا يعني لك «التريند»؟
- أحمد الله على نعمة حب الناس، والشكر كبير لجمهور الكويت على حفاوة الاستقبال وإشعالهم الأجواء بالحفل، وحرصهم على الحضور الكثيف الذى هز أرجاء الكويت.
وفكرة التواجد بـ«التريند» لا تعنى لى الكثير، لأن فكرة «التريند» تجمع الأكثر بحثًا ويمكن أن يكون ذلك البحث عن شيء ليس مثاليًا أو فضيحة أو ما شابه، ولكن كل ما يعنى لى أن أقدم فنًا راقيًا ينال رضاء الجمهور، ويزيد من رصيدى عندهم، ويرضى أذواقهم الفنية المختلفة.
■ تزامنًا مع أعياد المرأة، صنفك البعض بأنك من أكثر الفنانين الذين اهتموا بالجنس الناعم في أغنياتهم، فماذا تعنى لك المرأة؟
- بالفعل أنا أهتم بأمر المرأة كثيرًا، حتى أكثر من المرأة نفسها، فهى الأم وهى الحبيبة وهى الصديقة وهى الداعمة، وهى من أهم أعمدة الحياة، فمن منا يستطيع أن يعيش بدون امرأة، ومن واجبي كفنان أن أقدم لها أغنيات تقدسها وتدللها كجزء بسيط لما تقدمه لنا كرجال.
■ ما السر وراء وقوفك إلى جانب الفنان إيهاب توفيق بعد وفاة والده؟
- إيهاب توفيق فنان مميز وراق، وأنا من أشد المعجبين به، إضافة إلى العلاقة الإنسانية القوية التى تجمعنا، والشعور الذى انتابه إثر وفاة والده بهذه الطريقة البشعة، جعلنى أترك كل شيء في سبيل الحرص على الوقوف إلى جانبه ومحاولة التحسين من حالته النفسية السيئة.
■ يعرف عنك اهتمامك بالتفاصيل والدقة في العمل، فإلى أى حد أسهم ذلك في معادلة النجاح التى حققتها؟
- العمل الناجح دائمًا يجب أن يكون وراءه اهتمام وجهد ومتابعة، وهذا من الأمور الأساسية لاكتماله، والتوفيق دائمًا من عند الله وعلينا أن نهتم ونسعى من أجل ذلك.
■ غنيت بعدد من الإيقاعات الموسيقية المتنوعة، مثل المصرية والشامية والمغربية، فما مدى تأثير هذه الإيقاعات على غنائك باللهجة الخليجية؟
- تلك ألوان موسيقية يحمل كل منها ثقافة شعب وجمهور، وأقدم كل منها بأسلوبه الخاص الذى أحاول جاهدًا أن يحمل القيمة الثقافية والبعد الفنى بها.
■ وما سبب حرصك على المشاركة في تجارب منوعة، مثل غناء تترات مسلسلات مصرية، والغناء في القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية، فما تأثير هذه التجارب على مسيرتك الفنية؟
- كل عمل أقدمه أو قدمته كان له بعد وأسلوب خاص في مسيرتى الفنية الثقافية، وأحرص دائمًا على تقديم الأعمال التى تؤثر بى شخصيًا وبالجمهور، إن كانت وطنية أو اجتماعية أو إنسانية أو حتى سياسية، وهذا بحد ذاته نوع من التنوع الثقافى الذى أحرص على أن يصاحب مسيرتى الفنية.
ولمصر مكانة خاصة في قلبي، فهى كانت سببًا كبيرًا في توسعى وانتشارى الفنى خلال السنوات الماضية، وأخذت منها أكثر مما أعطيتها.
■ بعد مشاركاتك في عدد من المبادرات الإنسانية، ماذا قدمت تلك الأعمال لك؟
- ديننا الإسلامى الذى تربينا عليه ونشأنا بثقافته الإنسانية المسالمة المحبة للخير والعمل به أينما حل أو كان، هو أساس هذه الأعمال والنشاطات التى سأبقى أسعى إليها من أجل أن أرى الفرحة والسعادة على وجه الإنسان بكل أفراد المجتمع، والتى ينعكس تأثيرها إيجابيًا على نفسيتى وشخصيتى بعفوية العمل نفسه.
■ سبق وقلت إن «المطرب إما أن يتعلم كثيرًا أو يتألم كثيرًا، وأنا حصل لى الاثنان»، فما أهم الدروس التى تعلمتها من تجاربك الحياتية، وكيف يمكن تلمس أثرها في أعمالك الفنية؟
– دروس الحياة كثيرة وفى جميع جوانب الحياة، والتغيرات التى تطرأ عليها أتعلم أكثر وأكثر وأتألم بعض الشيء، لما تسببت فيه هذه التجارب من إعطائى طاقة إيجابية للحفاظ على مبدأ الخلق والأخلاق لأنها الأساس التى ستنير لك كل الطرقات.
■ وما الذى يجعلك رقمًا صعبًا كما يعترف الكثيرون؟
– الاهتمام والمتابعة والاختلاف في الطرح والعمل والجهد ولكل مجتهد نصيب، والحفاظ على ذلك ليس سهلًا، بل يستوجب العديد من التدريبات والتدقيق والتمحص قبل الخوض في أى تجربة، حتى لا تؤثر سلبًا على القيمة والمكانة التى عرفنى بها الجمهور، واحترمنى على أساسها، وما زال يبحث عن جديدى بسببها، لثقته في، التى ادعو الله دائمًا أن أكون على قدر تلك المسئولية التى ليست هينة.
■ ماذا عن علاقاتك بـ«السوشيال ميديا»؟
- في حقيقة الأمر إننى متابع جيد للسوشيال ميديا وجميع تطوراتها، ولكنى أراقب بها الأحداث أكثر من أن أنخرط فيها، فدائما ما أحرص أن يكون وجودى بها أنيقًا ولا يثير الجدل.
■ بين حين وآخر تتردد أخبار عن زواجك.. فما حقيقة ذلك؟
- أنا أعزب ولست متزوجا، وهناك العديد من الشائعات التى تطولنى وتطول زملائى طوال الوقت، وهناك ما يزعجنى وما يمر مرور الكرام، ولكن شائعة زواجى تفرحنى كثيرًا، لأنى دائما ما أبحث عن الحب والاستقرار.
■ لماذا ابتعدت في الفترة الأخيرة عن تقديم كليبات غنائية على الرغم من اشتياق الجمهور لك؟
- فكرة تقديم كليب ليست سهلة كما يتوقع البعض، وأنا دائما ما أبحث عن التميز والتغيير والاختلاف، فأنا على أتم استعداد لتقديم كليب جديد ولكن بشرط احتوائه على فكرة مميزة وجادة وذات رسالة هادفة للجمهور، وليس فقط للتواجد.
"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟