رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

سفير مصر السابق بإسرائيل: أملاك اليهود بالدول العربية أكذوبة إسرائيلية

الخميس 13/فبراير/2014 - 01:44 م
محمد عاصم إبراهيم
محمد عاصم إبراهيم"
شيماء أبوعميرة
طباعة
بعد الترويج الإسرائيلي لما بات يعرف بـ"أملاك اليهود" فى الدول العربية، ودعاوى كبار الكتًاب الصهاينية بالصحف العبرية، لصناع القرار بتل أبيب، لتنظيم حملة دعائية واسعة للمطالبة بممتلكات اليهود فى الدول العربية، بهدف عرقلة ملف اللاجئين الفلسطينين فى المفاوضات التى يجريها وزير الخارجية الأمريكي "جون كيرى" بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيليى.
أكد الدبلوماسى "محمد عاصم إبراهيم" سفير مصر السابق بإسرائيل، أن أملاك اليهود بالدول العربية أكذوبه و دعاوى وهمية ليس لها أساس من الصحة، موضحاً أن إسرائيل لا تمتلك أية أملاك فى الدول العربية وأن هذا الملف محسوم ولكن يتم الترويج له من حين لآخر لأهداف بعينها كعرقلة المفاوضات الجارية الآن.
وأفاد "عاصم" فى تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن إسرائيل غير مستعدة لعودة الاجئين الفلسطينين مطلقاً لذلك خرجت بفكرة أملاك اليهود فى الدول العربية لتضع ملف الاجئين أمام ملف الأملاك وبذلك تعرقل أى تسوية مقبلة، لافتاً أن إسرائيل ليس لديها القدرة المادية على إخلاء المستوطنات وإيجاد أخرى بديلة لليهود لذلك مستقبل تلك التسوية سيبوء بالفشل.
وأوضح "عاصم" أن إسرائيل من الممكن أن تقبل عودة الاجئين الفلسطينين ولكن بشروط قهرية ستضعها مثل عودة كبار السن، مشيراً أن الغرض من ذلك أن إسرائيل تعلم جيداً أن عمرهم الإفتراضى لن يتجاوز عسر سنوات مقبلة وبذلك تكون تخلصت من ملف الاجئين نهائياً.
هذا وسبق أن دعا الصحافي الإسرائيلي "شالوم يروشالمي" إلى توظيف قضية المهاجرين اليهود الذين يصفهم باللاجئين من أجل التصدي لمطالبة الفلسطينيين بتأمين حق العودة للاجئين.
وشدد على أن إسرائيل مطالبة بالإمساك بورقة "اللاجئين" اليهود وطرحها لدى الخوض في أية تسوية سياسية للصراع، على اعتبار أن هذه الورقة تكسب إسرائيل نقاطاً مهمة في مواجهة المطالب الفلسطينية.
ومن جانبه، دعا الكاتب "يعكوف إحمئير" إلى التعامل بحذر شديد مع المقترح الأميركي بالربط بين تعويض اللاجئين الفلسطينيين واليهود الذين هاجروا من الدول العربية.


"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟