رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

إيران تتحول إلى أكبر بؤرة لتصدير "كورونا" لدول الشرق الأوسط.. اتهامات لحكومة طهران بالتسبب في تفاقم الأزمة.. ووصول عدد المصابين إلى 95 بينهم نائب وزير الصحة

الخميس 27/فبراير/2020 - 08:52 م
البوابة نيوز
أحمد سعد
طباعة
"من تصدير الإرهاب إلى تصدير المرض".. هكذا وصف العديد ما يحدث في إيران هذه الأيام، حيث إنها باتت أكبر بؤرة لتصدير فيروس كورونا لدول الشرق الأوسط، وبلغ عدد ضحايا الفيروس في إيران حتى أمس الأربعاء 19 شخصًا، لتتحول إلى ثاني أكثر موطن لعدد الوفيات خارج الصين، مما دفع الدول المجاورة إلى إغلاق حدودها مع الجمهورية الإسلامية لاحتواء الوباء.

إيران تتحول إلى أكبر

ومنذ بداية انتشار الفيروس بطهران، تواجه إيران اتهامات من الداخل والخارج حول سياسة التعتيم المتعمد الذي اتبعته في بداية الأمر، ما أدى إلى تفاقم المشكلة بهذه الصورة، بل هناك اتهامات عديدة أيضا تؤكد أن الأرقام الرسمية التي تبثها إيران غير حقيقية وأنها أكثر من ذلك.

وأكدت وزارة الصحة الإيرانية، أن عدد المصابين بالفيروس وصل إلى 95 حالة، كما ثبت إصابة نائب وزير الصحة الإيراني، إيرج حريرجي أيضا بالفيروس القاتل.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية مزاعم فرحاني، إن معظم الحالات ترتبط بمدينة قم التي تعد وجهة دينية رئيسية للحجاج الشيعة وتقع على بعد 85 ميلاً جنوب طهران.

وبحسب بعض التقارير الإعلامية المنشورة، فإن مدينة قم تحولت إلى بؤرة انتشار الفيروس في إيران، والسبب الرئيسي وراء تفشيه في دول الشرق الأوسط بعد انتقاله من خلال الزوار الشيعة الذين قصدوا المدينة.

وادعى أحمد أميريبادي فرحاني، النائب عن المدينة، أن عدد الضحايا الذين سقطوا في قم بلغ 50 شخصًا، لتسارع السلطات لنفي هذه المعلومات وتؤكد شفافيتها بنقل الأعداد.

وعززت دول خليجية أمس الإجراءات الاحترازية للتصدي لتفشي هذا الوباء مع تسجيل 20 إصابة جديدة بالفيروس في المنطقة، كلها قدمت من إيران.

وتعد العراق من أوائل الدول التي تضررت من جارتها طهران، حيث أعلنت السلطات في النجف تسجيل إصابة أولى بفيروس كورونا الجديد لمواطن إيراني، وهو طالب يدرس العلوم الدينية في هذه المدينة الشيعية المقدسة.

وبادرت سلطات النجف التي تبعد نحو مئتي كيلومتر جنوب بغداد، ويزورها ملايين الشيعية سنوياً، على الفور بإغلاق مرقد الإمام علي، أول الأئمة المعصومين لدى الشيعة الإثني عشرية.

فيما أعلنت وزارة الصحة البحرينية، أمس الأربعاء، ارتفاع عدد المصابين بالفيروس القاتل إلى 26 حالة، ست سعوديات بينهن بعد عودتهن من إيران عبر دبي أو الشارقة في الإمارات.

كما سجلت الإمارات 13 إصابة على أراضيها بفيروس كورونا، وأعلنت في ما بعد شفاء 3 منها، لثلاثة مواطنين صينيين. وأعلنت عن توقيف الرحلات مع المدن الصينية باستثناء العاصمة بكين. ومنعت سفر مواطنيها إلى كل من إيران وتايلاند حرصا على سلامتهم.

وسجلت سلطنة عمان حتى يوم أول أمس، الثلاثاء، إصابة 4 أشخاص بفيروس كورونا. وأشار التلفزيون العماني إلى أن الحالتين الجديدتين هما لمواطنتين عمانيتين قدمتا من إيران. وعلقت مسقط الرحلات الجوية إلى طهران.

نقلت وكالة الأنباء الكويتية المحلية عن وزارة الصحة إعلانها أن أعداد المصابين بفيروس كورونا الجديد في البلاد ارتفعت إلى 12 حالة.

ودعت الخارجية الكويتية مواطنيها المتواجدين بمناطق تم تعليق الرحلات الجوية إليها، التواصل مع السلطات. وعلقت الكويت رحلاتها الجوية مع كوريا الجنوبية، إيطاليا، وتايلاند.

وأكد وزير الصحة اللبناني حمد حسن يوم الجمعة تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في لبنان. وكانت المصابة عائدة من مدينة قم في إيران.

وفي مصر أيضا، أعلنت وزارة الصحة قبل أيام تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا، وتبين أن المصاب هو صيني الجنسية. قامت السلطات بعزله ومتابعته طبيا.

وتجاوزت حالات الإصابة بالفيروس الجديد المسبب لمرض "كوفيد 19" الآن 81.000 حالة في مختلف أنحاء العالم، وارتفعت حصيلة الوفيات إلى أكثر من 2750 حالة غالبيتها في الصين القارية، حيث بلغ عدد الضحايا في الصين صباح اليوم 2715 شخصا.

 

"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟