رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

فرصة لإسكات أصوات المدافع باليمن.. 7 بنود للهدنة برعاية أممية.. ومحللين: الحوثي لن يلتزم

الأربعاء 19/فبراير/2020 - 01:46 م
البوابة نيوز
محمد أبو ستيت
طباعة
يدخل أطراف النزاع اليمني فرصة جديدة من وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة، في عدد من المناطق المشتعلة بالحرب، وسط آمال اليمنيين بالالتزام بها ونجحها لإسكات أصوات المدافع ولو لفترة مؤقتة.
وأعلنت القوات اليمنية المشتركة التابعة للحكومة الشرعية، اليوم الأربعاء، التوصل إلى اتفاق مع ميليشيات الحوثي، من أجل تفعيل آليات مراقبة وقف إطلاق النار والتهدئة في محافظة الحديدة غرب اليمن.
وذكر المركز الإعلامي لألوية العمالقة العاملة ضمن القوات المشتركة، أن "نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة، دانييلا كروسلاك، زارت نقطة الارتباط الأولى في منطقة الخامري شرق مدينة الحديدة والتقت بضباط الارتباط من طرف القوات المشتركة والحوثيين لمناقشة آلية التهدئة بين الطرفين".
وكانت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة غربي اليمن، الألمانية دانييلا كروسلاك، زارت نقطة الارتباط الأولى بالخامري، والتقت ضباط الارتباط من طرف القوات المشتركة والحوثيين لمناقشة آلية التهدئة التي لم تلتزم بها الميليشيات الحوثية منذ سريان الهدنة الأممية وسرعة نشر مراقبين أمميين، إلى جانب ضباط الارتباط للطرفين في النقاط الخمس.
وحسب المركز، "تم خلال الاجتماع الاتفاق بين ممثلي ضباط الارتباط وبحضور نائبة رئيس بعثة الأممية على سبع بنود".
من جانبه أكد الإعلام العسكري للقوات المشتركة، في بيان، إنه تم الاتفاق في الاجتماع بين ممثلي ضباط الارتباط وبحضور نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة على النقاط السبع التالية:
1- وقف الأعمال العسكرية بجميع أنواعها بمديرية حيس.
2- وقف الاعتداءات على نقاط الرقابة وإبقاء نقاط الرقابة في نقاط التماس مسرحا لعمليات ضباط الارتباط فقط.
3- يعتبر أي قصف صاروخي أو مدفعي من كلا الطرفين انتهاكا للهدنة ومؤشرا للتصعيد العسكري من قادة الطرف المعتدي.
4- عند أي تسلل أو تجمعات مشبوهة من أي طرف، يمنع الضرب إلا بعد إبلاغ ضباط الارتباط في غرفة العمليات الثلاثية في سفينة الأمم المتحدة ومراعاة الوقت حتى إيصال البلاغ إلى مختلف الأطراف خلال مدة أقصاها 15 دقيقة، وفي حالة عدم التعاون والسيطرة على قواته يتم التعامل مع الهدف دون أي عذر لطرف المعتدي.
5- يمنع أي تحليق للطيران بأنواعه وإيقاف الغارات الجوية.
6- الالتزام بوقف إطلاق النار في كل جبهات ومديريات الحديدة.
7- دعوة بعثة الأمم المتحدة لسرعة نشر مراقبين ضمن نقاط الرقابة الخمس إلى جانب ضباط ارتباط الطرفين.
وفي هذا السياق، قال الناشط السياسي اليمني هشام الوليدي، إن الهدنة التي اطلقتها الأمم المتحدة عقب زيارة نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة غربي اليمن، الألمانية دانييلا كروسلاك، زارت نقطة الارتباط الأولى، خطوة جيدة جدًا وتصب في صالح الشعب اليمني اذا التزمت المليشيات المسلحة بالهدنة. 
وأضاف الوليدي في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، أن مليشيات الحوثي لم تلتزم في جميع الهدن السابقة وقامت بعمليات خبيثة من أجل الحصول على مكاسب على الأرض في وقت انشغال القوات الحكومية التابعة للرئيس عبد ربع منصور هادي بالهدنة، حيث تقوم المليشيات بعمليات هجومية وقت الهدنة. 
وأشار إلى إنه هناك بنود في الاتفاق في ظاهرها جيدة لو تم تنفيذها، مثل وقف الاعتداءات على نقاط الرقابة وإبقاء نقاط الرقابة في نقاط التماس مسرحا لعمليات ضباط الارتباط فقط، بالإضافة إلى دعوة بعثة الأمم المتحدة لسرعة نشر مراقبين ضمن نقاط الرقابة الخمس إلى جانب ضباط ارتباط الطرفين.
فيما أكد الكاتب اليمني محمد سويلم، أن الهدنة فرصة جيدة لإسكات أصوات المدافع التي اطلقت في عام 2014 منذ انطلاق الانقلاب الحوثي ولم تتوقف حتى الآن. 
وأضاف سويلم في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، أنه على مليشيات أنصار الله الحوثي الالتزام بالهدنة اذا اراد وضع حلول للأزمة اليمنية، مشيرًا إلى إن المليشيات اجهضت العديد من الهدن السابقة التي كانت تقام تحت رعاية أممية، مشددًا على ان الحوثي لن يلتزم بها كسابقيها. 
"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟
اغلاق | Close