رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ضيوف في حضرة «أبوالعلمين».. «عزرائيل» يحضر كل عام من بلبيس.. و«الشيخة شمعة»: نخدم المريدين والزوار.. «المنشد المجذوب»: عشقت المدح منذ الطفولة

الخميس 13/فبراير/2020 - 10:09 م
البوابة نيوز
محمد الغريب
طباعة
تختتم الطريقة الرفاعية، اليوم الخميس، احتفالاتها بمولد مؤسسها وشيخها الإمام أحمد الرفاعى، حيث توافد المئات من المريدين وأتباع الطرق على الاحتفالات التى انطلقت الجمعة الماضية، وشارك فيها على مدى الأسبوع عددا من الطرق الصوفية الأخرى كـ«الأحمدية، الحامدية الشاذلية، البيومية، والدسوقية المحمدية»، فيما تستعد الطرق لإحياء احتفالاتها بمولد الإمام على زين العابدين والتى تنطلق الأسبوع بعد المقبل. 
وبالرغم من وفاة الإمام الرفاعى ودفنه ببغداد، إلا أن المصريين اعتادوا على قصد ضريح حفيده «على أبوشباك» المدفون في المسجد الذى يحمل اسمه بالقلعة، للاحتفال وإحياء الذكرى من خلال الموكب العام، وتغيير «عمامة الضريح»، والاستماع للمنشدين.
وانطلق الموكب العام للطريقة حيث ميدان صلاح الدين، مخترقًا شوارع القلعة وحى الخليفة وصولًا إلى ساحة مسجد الإمام الرفاعى، يتقدمه شيخ الطريقة الشيخ طارق يس، ونائبه محمود طارق.
لا يقتصر زوار الإمام الرفاعى في ذكرى مولده على أتباع الرفاعية في القاهرة، فبرغم صعوبة توفير ايجارات الخدمة أو سكن مقارب للمقام، يحرص الرجال والنساء والشيوخ على الحضور، من أقاصى الصعيد وفى نجوع وقرى الوجه البحرى.
وتعد الشيخة «شمعة» ذات الخامسة والخمسين ربيعًا، واحدة من أشهر السيدات اللائى يحرصن على المشاركة في احتفالات آل البيت والصالحين، حيث تقصدهم قادمة من قرية العطوانى مركز إدفو بمحافظة أسوان، وتقوم على الخدمات في موالد متعددة منها «الرفاعى، السيدة، الحسين، البدوى، الدسوقى، وجميع موالد الصعيد».
وتقول «الشيخة شمعة» في تصريحات لـ«البوابة»: «أنتمى لأسرة متصوفة، فجميعها من أبناء الطريقة الرفاعية، وأحرص على الحضور لمولد سيدى الرفاعى كل عام مع أسرتى، فمنذ طفولتى وأنا أتى معهم فنقوم على خدمة المريدين والزوار ونقدم لهم الطعام والشراب ويستمعون للمنشدين».
 الشيخ رمضان العوامى
الشيخ رمضان العوامى
بينما يظل الشيخ رمضان العوامى الأقصرى والملقب بـ«المنشد المجذوب»، واحدا من أكثر المنشدين حضورًا في ليالى الصوفية واحتفائهم بمولد الإمام الرفاعى، حيث يأتى إليه من مدينة الشمس «الأقصر»، للمشاركة في الاحتفالات بمدائحه وإنشاده.
يقول الأقصرى: «عشقت المدح وأنا طفل، فكنت أذهب إلى موالد آل البيت والصالحين واستمع للمداحين، فجذبنى السلطان الشيخ أحمد التونى بصوته وحالته الروحانية في المدح».
ويضيف:«أخذت منه وتربيت على صوته حتى أصبحت مداحًا، أتجول في القرى والمدن والمحافظات، أمتدح النبى صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام، ولا أتخلف عن مولد أو ذكرى أحد الصالحين، فالمدح هو غذاء الروح وأنا من غير مدحهم ميت».

في حين، يحرص الشيخ شريف عمارة صاحب الـ٥٤ عامًا، من أبناء محافظة القليوبية، وينتمى للطريقة البيومية على المشاركة في مولد الرفاعى، وبالرغم من كونه «استورجى»، إلا أنه مع إجادة فن الطبخ يتطوع في إعداد الطعام في الموالد حتى عرف بـ«طباخ آل البيت».
ويقول عن عشقه لآل البيت: «يدفعنى إلى ترك الدنيا من أجل الجلوس في رحابهم، ومهما كانت ظروفى فأحمل حالى على الحضور إلى القاهرة أو الذهاب إلى طنطا ودسوقى وغيرها من محافظات مصر، حيث مقامات آل البيت والصالحين فحبهم يسرى في دمائى منذ الصغر».

عزرائيل
عزرائيل
في حين، يتواجد «عزرائيل» كأبرز الأسماء الحاضرة في ساحة الإمام الرفاعى فهو اسم لعائلة كبيرة وعريقة في التصوف تعود إلى مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، وينتمى أبناؤها إلى الطريقة الرفاعية.
والشيخ محمود عزرائيل الذى التقته «البوابة» خلال تواجدها باحتفالات الرفاعية بالمولد، هو نائب الطريقة الرفاعية عن مركز بلبيس، ويحرص على الحضور كل عام للاحتفال بمولد الرفاعى، كما يقوم بعمل سرادق يستقبل فيه الزائرون.

وعلى الجانب الآخر من مسجد الرفاعى تنتشر السرادقات التى أقامها أبناء الطريقة الرفاعية، ويتواجد «شاعر آل البيت» وهو شاب من محافظة الإسماعيلية يدعى محمد نور الجعفرى، يبلغ من العمر ٣٢ عامًا، يعمل تاجرًا في مجال بيع الأحجار الكريمة، حاصل على دبلوم صناعى، إلا أن حبه للشعر كهواية دفعه إلى أن يكون واحدًا ممن يقومون على كتابة المدائح والأشعار التى ينشدها بعض المداحين في الموالد ليعرف بينهم بأنه «شاعر آل البيت».
ويقول «الجعفرى» عن الشعر: « حالة فريدة تسرى بداخلى زادها تعلقى بالتصوف، فأنا من أبناء الطريقة الرفاعية وأفخر بذلك».
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟