رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"ويزو" في ندوة "البوابة نيوز": تركت الكيمياء لصعوبتها وأهرب إلى المسرح.. "مسرح مصر" الاكتشاف الحقيقي لموهبتي الفنية.. وغير مستعدة لدور البطولة الآن

الإثنين 03/فبراير/2020 - 05:41 ص
«ويزو» في ندوة «البوابة
«ويزو» في ندوة «البوابة نيوز»
كتبت- إيناس حمدي تصوير- محمد لطفى ومحمد صلاح
طباعة
اقتحمت الساحة الفنية بسرعة البرق بخفة ظل لا يضاهيها فيها أحد وخلقت حالة فنية جديدة مميزة، فمنذ الوهلة الأولى التى أطلت فيها على الشاشة الفضية من خلال برنامج «جد جدًا» تقديم الفنان أشرف عبدالباقي، وتركت به بصمة قوية رغم ظهورها القليل، وعندما كان «عبدالباقي» يفكر في إقامة مشروع «تياترو مصر» والذى هدف منه تقديم شباب مميز وتقديمه للجمهور من خلال تجربة مسرحية جديدة، كانت هى من أوائل المرشحين لذلك المشروع الفنى الضخم الذى حقق نجاحًا كبيرًا منذ بداية عرضه، وبالفعل كان سببًا في جعلها واحدة من أهم كوميديانات جيلها رغم صغر سنها، هى الفنانة الشابة دينا محسن أو «ويزو» كما عرفها الجميع.
استضافت مؤسسة البوابة، «ويزو» في ندوة تحدثت فيها عن بدايتها الفنية، وأعمالها الفنية، وتم تكريمها عن مجمل أعمالها، في حضور داليا عبدالرحيم، رئيس التحرير التنفيذي.
وأعربت «ويزو» في بداية الندوة عن سعادتها بالحضور لمؤسسة البوابة، وقالت: وافقت على الحضور فورا ودون تردد، رغم أننى لا أشارك في الندوات كثيرا.
وأوضحت «ويزو» سبب إطلاق هذا الاسم عليها، فقالت كما هو واضح ومعلوم للجميع إننى من أصحاب الجسم الممتلئ، وهذا الأمر منذ أن كنت صغيرة، فعندما كنت بالمدرسة كنت دائما ما أفضل تناول «اللانشون» وكان يحمل اسم «ويزو» وكان زملائي دائما ما يجدوننى أتناول تلك الوجبة بشكل يومي، فقرروا تسميتى «ويزو» ومن كثرة حبي لذلك «اللانشون» أحببت اللقب وأصبح اسمي المفضل.
وانهالت أسئلة الحاضرين على «ويزو»:
ويزو في ندوة البوابة
■ «ويزو» لم يكن لقبك الوحيد.. فهناك لقب آخر وهو «ماما عضلات» فما قصة هذا اللقب؟
- هذا اللقب أيضًا متعلق بحجم جسمي، فمنذ صغرى كنت «بودى جارد» المدرسة، فكنت أدافع عن أى شخص ضعيف، سواء ولد أو بنت، ولم يرضينى تجنى أحد على غيره.
■ لديك أخ وأخت ولكن جسميهما متناسقان فهل يعنى ذلك أنك كنت تحظين بالاهتمام الأكبر؟
- هذا صحيح.. فقد كنت الابنة الوسطى لوالدي، ودائما ما يكون الابن الأوسط ذي نصيب مختلف من التربية، فالابن الأول يحظى بالاهتمام والتجربة أيضًا، والأصغر يكون «آخر العنقود» ويأخذ كل الدلع، إضافة إلى أن أمي أرضعتني لمدة ثلاثة أعوام، وكانت والدتي تطعمنى جميع أنواع الطعام منذ صغري، الأمر الذى جعل لي «خدود وطالع لها طفلة»، وأيضًا أنا أحب الطعام بشكل كبير، وهذه هى النتيجة.
ويزو في ندوة البوابة
■ كيف اكتشفت موهبتك في التمثيل؟
- منذ الوهلة الأولى لدخولى كلية التربية قسم كيمياء وجدت جميع زملائى ينصحوننى فقط بحضور السكاشن لأنها الأهم، وكما قولت كنت أدرس الكيمياء، وهى صعبة للغاية وتحمل الكثير من التوتر وكنت أدرس ١٢ مادة بالتيرم، وهو الأمر المغاير تمامًا عن شخصيتي، فكنت أهرب من ضغط المذاكرة بالمسرح، الذى وجدت نفسى فيه، ووجدت أننى أتقن التمثيل رغم عدم تفكيرى في الأمر من قبل، فكان بمثابة المتنفس الوحيد لى بالكلية، ولكننى كنت خائفة من رد فعل والدتى عندما تعلم تركى للمحاضرات وذهابى للمسرح، ولأن والدى كان صديقى فكان هو الوحيد بالأسرة الذى أخبرته بذلك الأمر، وكان داعما لى بشكل كبير حتى أنه كان يحضر جميع عروضي، وبالفعل أكملت مسيرتى بمسرح الجامعة وقدمت عروضا كثيرة والتى كان يخرجها طالب من الجامعة، والعروض الكبرى التى كان يخرجها أحد المخرجين المخضرمين، وكنت أحصد جوائز عديدة خلال مشاركتي، وفى العام الثالث بالكلية علمت والدتى بتمثيلى فكانت في قمة الرعب ولكنها قالت لى "إذا رسبتي بأي مادة فلن تكملي عملك بالمسرح"، وبعدها قدمت بورشة المخرج الكبير خالد جلال.
■ وهل عملت بمجال الكيمياء بعد تخرجك؟
- عملت مدرسة للكيمياء لمدة ثلاثة أعوام بمدرسة ثانوى بنين، وكنت مدرسة عنيفة ومسيطرة ولكننى كنت صديقة أيضًا للطلبة وكانوا يحبوننى بشدة وأنا أيضًا.
■ من يعرف شخصية «ويزو» لم يتوقع أنها شاركت بأحد عروض المسرح القومي.. ماذا عن تلك المشاركة؟
- قدمت مسرحية تحمل اسم «الجريمة والعقاب» وسبق وقدمتها بالجامعة وحصلت فيها على جائزة أحسن ممثلة دور ثان وكنت أقدم فيها دور صاحبة كباريه، وكأنهم وضعوني على الخط الصحيح فيما بعد، فقد حصل هذا الدور على «سوكسيه» كبير من خلال ضحكتى "الرقيعة" بالعرض والتى كان يتطلبها الدور.
ويزو في ندوة البوابة
■ ماذا عن مشاركتك ببرنامج «جد جدًا» مع الفنان أشرف عبدالباقى؟
- كانت هذه التجربة من أهم تجارب حياتي فقد رشحنى للمشاركة الفنان مصطفى خاطر بعدما اختاره الفنان الكبير أشرف عبدالباقي لإعجابه بأدائى أثناء مشاركتنا بورشة الإبداع الفني وأعقبها مشاركتنا معا بمشروع تياترو مصر.
■ تعرض «تياترو مصر» لبعض الهجوم منذ بداية عرضه.. فهل أثر ذلك عليك سلبًا؟
- بالعكس منذ الوهلة الأولى لانطلاق تياترو مصر ومن بعده مسرح مصر وهو معروف أنه مسرح للسهرات الليلة ومتنفس كوميدى خفيف للأسرة، خاصة أنه ظهر في وقت يعانى فيه الجمهور المصرى من حالة اكتئاب شديد جراء الأحداث السياسية التى شهدتها تلك الفترة، فكنا نعمل بشكل مكثف لإدخال الضحكة لقلوب الجمهور وخروجه من تلك الحالة «يعنى نقدم فن ونكسب ثواب دخول الضحكة لقلوب الناس»، وبالفعل شهدت السنوات السبع نجاحا باهرًا حتى أنه كان لا يوجد كرسي فارغ بالعرض.
■ جميع مواسم مسرح مصر تياترو مصر شهدت ضربك للعديد من أعضاء الفرقة.. فهل كان هذا بنص السيناريو أم أن الأمر كان تلقائيًا؟
- الحقيقة أن معظم ما حدث كان بشكل تلقائى وأنني كنت أتلذذ بفعل ذلك، والأفضل أنه كان يجلب ردود أفعال قوية من قبل الجمهور، والسيناريو كان يعطينا الخطوط العريضة ونحن كنا نقيم العرض بالتلقائية نظرًا لتفاهمات وتناغمنا الكبير الذى كان يحمل حالة فنية نالت رضاء الجمهور.
ويزو في ندوة البوابة
■ رغم النجاح الكبير الذي حققه مسرح مصر إلا أنكم أعلنتم أن الموسم الماضى هو الأخير.. فلماذا؟
- لأننا وجدنا أنه من الأفضل تقديم مشروع جديد فعلى مدى ٧ سنوات قدمنا ١٣٠ عرضًا وأفكار الدراما ٣٥ فقط، فعلى سبيل المثال قدمت دور الأم أكثر من ١٠ مرات، كما أننا أصبحنا نعرف الجمهور حتى من ضحكته.
■ «ويزو سكول» مشروع فني كان أول بطولة مطلقة لكِ وتم تصويره عام ٢٠١٧ ولكنه لم يلق النور حتى يومنا هذا فما سبب ذلك؟
- «ويزو سكول» مشروع فنى عرض علىّ وكنت غير مستعدة بشكل كبير لتقديمه، ولكننى وافقت لأنه يجسدنى فاعتقدت أنتي لا أجد صعوبة في تقديمه، فوافقت عليه، ولكن لأن شركة الإنتاج كانت حديثة العمل ولم يكن لها خبرة كافية بالإنتاج أو بأصول التسويق فلم يخرج العمل للنور حتى الآن وفى الحقيقة لم أحزن من ذلك الأمر لأننى تسرعت في تلك الخطوة لأننى غير مؤهلة في الوقت الحالى للدخول ببطولة مطلقة.
■ لماذا لم تجدِ نفسك مؤهلة لتلك الخطوة رغم النجاحات الكبيرة التى حققتها؟
- لأنني في حاجة لمزيد من التدريب، إضافة إلى أن الأمر في حاجة إلى تفرغ كبير، وأنا الآن زوجة وأم لطفل هو كل حياتي ويتطلب منى الاهتمام والرعاية أكثر من أى شيء آخر.
ويزو في ندوة البوابة
■ تحملين شخصية كوميدية بامتياز.. مَن مِن نجوم الفن ساهم في تشكيل تلك الشخصية؟
- لدينا الكثير من نجوم الفن المحترفين الذى أعشقهم منذ صغرى والذى يأتى على رأسهم الزعيم عادل إمام والفنان الكبير الراحل سعيد صالح وفؤاد المهندس وإسماعيل ياسين وغيرهم، وكنت أعشق أفلام إسماعيل ياسين وعشقى الأكبر لمسلسل بكيزة وزغلول، إضافة إلى أن والدى وجدتي شخصيات كوميدية باحتراف فالموضوع وراثي أيضًا.
■ ما سبب تسميتك لطفلك باسم "إسماعيل"؟
- أنا دايمًا ما أحب تلك الأسماء خاصة أسماء الأنبياء كإبراهيم وإسماعيل، ولإيمانى أن الإنسان يحمل نصيبا من اسمه فكنت أريد أن يجعله الله بارا لى ولزوجي "شريف" فسمّيته إسماعيل.
■ ما التغير الذى طرأ عليك بعد ولادتك؟
- في البداية كنت أنظر إلى "إسماعيل" باستغراب كبير وأقول «هو ده هيفضل معايا طول العمر؟» ومع مرور الوقت أصبح كل حياتي حتى أنني وجدت نفسي أبحث عن أولوياته هو، حتى أن حديثي مع أصدقائى أصبح عنه.
■ «تيمون وبومبا» أحدث مشروعاتك الفنية.. حدثينى عن دورك؟
- لا أعلم شيئا عن هذا المشروع غير أنني مشاركة به، وهو بطولة أكرم حسنى وأحمد فهمي، وسيناريو وحوار أيمن وتار، وإنتاج سينرجي، وإخراج أحمد الجندى، ونظرًا لأنه في مرحلة الكتابة فلم نجرِ بروفة ترابيزة، ولكن في القريب العاجل سوف أبدأ تصويره وأعلن تفاصيل الدور.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟