رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

جورج البهجوري.. "وجه من مصر"

الثلاثاء 04/فبراير/2020 - 06:00 ص
جورج البهجوري
جورج البهجوري
نرفان نبيل
طباعة
رسام كاريكاتير غمره الشغف بهذا النوع من الرسومات في بداية طريقه المهني، ظهر هذا الحب بعد دراسة فنية عميقة أسفرت عن حصوله على دبلوم الفنون الجميلة بالقاهرة من مرسم بيكار قسم التصوير، ثم مدرسة الفنون الجميلة بباريس مرسم يانكيل، ليُتابع دراسته بالحصول على دبلوم في الفن من لوس أنجلوس، هو الفنان التشكيلى العالمى جورج البهجوري، أحد الفنانين التشكيليين المُشاركين بأعمالهم في معرض القاهرة الدولى للكتاب في دورته الـ٥١.
وُلد البهجورى في الأقصر منذ عام ١٩٣٢، وفى بداية طريقه الفنى مارس الرسوم الكاريكاتورية في مجلتى «روزاليوسف وصباح الخير» لمدة تبلغ اثنين وعشرين عامًا، وكان على صلة قريبة بالرسام والشاعر صلاح جاهين، حيث يقول عنه، حضور جاهين في لحظات الخلق والإبداع للصحافة قوى، وربما مداعبة متبادلة لنضحك معًا، حيث قدما معًا العديد من رسومات الكاريكاتير الشهيرة حتى يومنا هذا.
لم تقتصر أعمال «البهجوري» حول الأعمال التشكيلية فقط، فترك الفنان بصمته أيضًا مع عالم الكتابة والتأليف، من خلال كتاب بورسعيد ٥٦، والسادات ٨٠، وباريس ١٩٩٠، ثم رواية «ثلاثية الأيقونة»، وكتاب «ذكريات الجوافة.. رسم على رسم» الصادر عن دار الثقافة الجديدة في ٢٠١٦.
من العلامات الفنية الفارقة عند «البهجوري» يأتى مشهد لوحاته الزيتية باللوفر الفرنسى منذ ١٩٩٠، بدعوة خاصة من جمعية محبى الفنون الجميلة بباريس، كما حصلت لوحته «وجه من مصر» على الميدالية الفضية، ووضع اسمه في قاعة كبار المشاهير.
حصل رسام الكاريكاتير، على مجموعة من الجوائز الدولية يأتى من بينها جائزة من بينالى إيطاليا للكاريكاتير في ١٩٧٨، والجائزة الشرفية للرسم الهزلى العربى بدمشق- سوريا في ١٩٧٩، وجائزة للكاريكاتير من إسبانيا عن شخصية «فرانكو»، وجائزة الملك عبدالله الثانى للإبداع والآداب والفنون ٢٠١٦.
أقام الفنان جورج البهجورى متحفًا خاصًا لأعماله في التصوير والنحت، وذلك منذ فبراير من العام الماضى ٢٠١٩، ويعتبر «البهجوري» هذا المتحف بمثابة سيرة بصرية عن مشاهداته وانطباعاته عن بلده خلال ٥٠ سنة، وكذلك إحساسه بكل التفاصيل التى اعتاد عليها والشارع وحبه لمصر والنيل.
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟