رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

نضال الشافعي: كنا نسعى لمشاركة «ستيفن سيجل» في «زنزانة 7» ولم نستطع توفير شروطه.. «الملك لير» عرض يتسم بمواصفات خاصة

الأربعاء 29/يناير/2020 - 02:39 م
البوابة نيوز
حوار - إيناس حمدى
طباعة
بعيون ملونة، وشعر أشقر، أطل علينا عام 2005 من خلال دور صغير في فيلم «ملاكى إسكندرية»، كان بمثابة الإطلالة الأولى له بعد تلقيه دورة تمثيل في استوديو مركز الإبداع على يد المخرج المسرحى خالد جلال، لتأتى نقطة انطلاقته الحقيقية من خلال مشاركته في السيت كوم الكوميدى الأشهر «تامر وشوقية» الذى قدم به شخصية سيد، الشاب سائق الميكروباص الذى يتحدث بطريقة معينة اشتهر بها وقتها بشكل كبير، وظن البعض أن الوسط الفنى بصدد استقبال فنان كوميدى من طراز رفيع، قبل أن يفاجئ الجميع بأداء درامى المميز من خلال العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية كـ«الديلر»، «يا أنا يا هو»، «عمر الأزرق»، «الشك»، و«دلع بنات»، و«الجماعة 2»، وقبلها، «فرقة ناجى عطا الله»، وغيرها. 
ويستعد لتقديم أحدث أعماله السينمائية «زنزانة ٧» الذى يكشف لـ«البوابة نيوز» عن تفاصيل دوره فيه:
نضال الشافعي: كنا
■ حدثنى عن كواليس مشاركتك في فيلم «زنزانة ٧»؟
أجسد ضمن العمل شخصية منصور خلال الأحداث التى يتورط في إحدى القضايا ويدخل على إثرها السجن، أما الفنان أحمد زاهر فيجسد شخصية حربي، وهو شاب عادى يتعرض لأزمة يدخل على إثرها السجن ومع تصاعد الأحداث، يلتقى المسجونان منصور وحربى داخل «زنزانة ٧»، خاصة أنهما مجرمان، ويشهد الفيلم أحداث صراع بينهما على مدى أحداث الفيلم.
وأضاف أن الفيلم كان يحمل اسم «المحترف» قبل تغييره إلى «زنزانة ٧»، وهو من تأليف حسام موسى، وإخراج إبرام نشأت، وتدور أحداثه في إطار من الأكشن والإثارة بشكل مختلف، ويشارك في العمل مجموعة من النجوم أبرزهم أحمد زاهر ومايا نصرى، ومحمد رضا، بالإضافة إلى الوجوه الجديدة أيمن كشك، وأشرف عبدالعزيز. 
■ ترددت أنباء عن مشاركة نجوم عالميين في الفيلم، فما حقيقة ذلك؟
كان هذا أحد طموحاتنا في العمل، أن يشاركنا فيه نجم عالمى مثل: ستيفن سيجال، وجرت دردشة مع وكيل أعماله، على حسب الحديث مع شركة الإنتاج، وكان فيه تفاعل لكن للأسف بعض النجوم العالميين لهم بعض المحاذير، والطلبات والتفاصيل، للأسف ليست متوفرة لدينا بشكل أو بآخر فلم تتم المشاركة.
■ بدأت حياتك كفنان مسرحى في مركز الإبداع.. وقمت مؤخرًا بالمشاركة في عرض «الملك لير» في السعودية.. كيف وجدت التجربة؟
كانت مفاجأة لي، فذهابى إلى المملكة العربية السعودية، كان ينحصر بين الحج والعمرة، لكننى أشعر بنقلة نوعية في السعودية، والشكر لهيئة الترفيه والمستشار تركي آل شيخ، على هذه النقلة الثقافية الكبيرة، ويجب الانتباه إلى أن «الملك لير»، عرض يتسم بمواصفات خاصة، وكان لدينا تخوفات عندما عرضنا هذا الكلاسيكى الفخم في مصر، لكن الجمهور المصرى أبهرنا كالعادة، وعملنا إيرادات تعتبر الأعلى في تاريخ المسرح المصري، وعندما حل موسم جدة والرياض، فوجئنا بالحفاوة العظيمة من أول استقبالنا في المطار، إلى التسكين في أفخم الفنادق، ثم العرض على مسارح بها أحدث الأجهزة، وكل هذا من كرم الشعب السعودي، وعندما يكون العرض المسرحى «الملك لير»، للنجم يحيى الفخراني، وهو قيمة وقامة في الفن بشكل عام، تجد المسرح كومبليت.
■ كيف تأثرت مسرحية «الملك لير» بعد وفاة الفنان الراحل فاروق الفيشاوي؟
النجم الراحل الكبير فاروق الفيشاوى قامة وقيمة لن تعوض، نحن نعمل مأساة اسمها «كلاسيكية الملك لير»، على مستوى الواقع، فالفريق عاش مأساة نجم وأمير من أمراء وفن التمثيل، هو أستاذنا الكبير فاروق الفيشاوي، للأسف الشديد عشنا المراحل الأخيرة من مرضه، وفى وقت من الأوقات لم أشعر أن فاروق الفيشاوى مريض، وقلت الحمد لله ربنا شفاه، لأن هذا الرجل يقف على خشبة المسرح لكن فوجئت بوفاته، ولا أنكر على الإطلاق أن غيابه أثر في نفوسنا، وفى العرض والجمهور، لكن حاولنا بيننا وبين أنفسنا، أن نتماسك ونقدم أقوى ما فينا، هدية لروح فاروق الفيشاوي.
■ حدثنا عن رد فعل الجمهور على شخصيتك في مسلسل «قيد عائلي»؟ 
بصراحة أنا سعيد جدًا بتلك التجربة، وبمشاركتى مع المخرج تامر حمزة، وكوكبة كبيرة من نجوم الفن، على رأسهم عزت العلايلي، وميرفت أمين، وبوسي، وصلاح عبدالله، ومجموعة الشباب، وزادت سعادتى عندما رأيت رد فعل الجمهور على شخصية «محمود كامل»، وبصراحة محمد رجاء كاتب ورق رائع، ولديه أفكار ثرية جدا، وأنا حبيت الدور، وكان هناك مباراة تمثيل، وشغف كبير، والحمد لله وصل هذا للناس في كل مكان وكان أكثر من رائع.
■ هل ستشارك في الموسم الرمضانى المقبل؟ 
أتمنى أن أكون موجودًا في هذا الموسم السنوى المهم، ولكن من المعروف أننى لا أركز في فكرة البطولة الفردية والجماعية، بدليل أن أعمالى الدرامية التى حققت نجاحًا كبيرًا مثل: «دلع بنات»، و«الشك»، كانت تضم كوكبة من النجوم الكبيرة، فأنا أتمنى أن يكون لى شيء في موسم رمضان المقبل، خاصة أننى تقريبا لم أقدم دراما منذ عامين، وتحديدا منذ مسلسل «الجماعة ٢».
■ البعض يرفض تصديق أنك مصري، ماذا تقول لهم؟
هو اسمى سبب أزمتي، وإلى حد ما ليس متداولا في مصر، ويتميز به أهل الشام وفلسطين، بالإضافة إلى لون بشرتى وعيوني، وأول فيلم لى كان «الديلر»، وكانت لهجتى شامى وعراقى وكردي، فارتبطت الفكرة بأننى لست مصريا، لكن أقسم بالله أنا مصرى ومن المنوفية.
■ هل تشعر بالظلم في السينما بعكس الدراما؟
أنا راضٍ عن المنطقة التى أقف فيها، وأتمنى الزيادة لأننى بحب فن التمثيل، ونفسى يبقى عندى المساحة أننى أعبر عما بداخلى بأدوار أكثر، وعلى كل المستويات أيا كان سينما أو دراما، لكن في النهاية بالواقع والحسابات، هناك تفاصيل كتير أحيانا تكون خارج يد الفنان، بشكل عام، لكن الفكرة ليست في الكم، على قدر المشاركة في أعمال تكون لها أثر مع الناس، وأنا حققت هذا في العديد من أعمالي. 
■ هل تميل أكثر إلى السينما أم التليفزيون؟
أميل للسينما أكثر، لأنها تعد تاريخ الممثل والفن والصناعة، إذن فأى فنان يحب فكرة التاريخ، من خلال الأعمال السينمائية.
■ ما آخر تطورات مسلسل «سم العقرب»؟ 
أتمنى أن يخرج للنور سريعًا، لكننا الآن في فترة الإعداد.
■ ما رأيك في وضع الدراما في الفترة الحالية وهل تعانى من تراجع؟
كنا نعانى من قلة الأعمال الدرامية منذ عامين، لكن الآن الأمر أصبح في تحسن واضح، بعد ظهور شركات كبيرة عادت لمجال الإنتاج، بالاشتراك مع شركة «إعلام المصريين»، وأعتقد أن القادم أفضل للدراما وللفن بشكل عام.
■ ماذا عن أحدث أعمالك؟ 
في فيلم جديد تحت عنوان «خان تيولا»، سيكون مختلفا على جميع المستويات، للمخرج وسام مدني، وسيجمع العديد من النجوم، منهم صبرى فواز ووفاء عامر ومحمود البزاوي، ويعدون تركيبة دسمة، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟