رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

جميلة عوض في حوار خاص لـ«البوابة نيوز»: تحمست للعمل مع السبكي بعد «الفرح».. شخصيتي في «بنات ثانوي» تختلف عن طبقتي وأستعين بأشخاص خلف الكاميرا

الأربعاء 22/يناير/2020 - 01:58 م
جميلة عوض في حوارها
جميلة عوض في حوارها لـ«البوابة نيوز»
حوار - علاء عادل
طباعة
خطوات واثقة تسير بها الفنانة الشابة جميلة عوض، التى لم يتخطَ مشوارها الفنى الـ 4 سنوات منذ ظهورها الأول في مسلسل "تحت السيطرة" أمام الفنانة نيللى كريم، إلا أنك عندما تشاهدها تشعر أن لديها خبرة سنوات طويلة، لا تعلم كيف اكتسبتها، ما أهلها إلى تصدر بطولة فيلم "بنات ثانوي" من تأليف أيمن سلامة وإخراج محمود كامل، وبمشاركة مجموعة شابة من النجوم. 
"البوابة نيوز" التقت جميلة وتحدثت معها عن أسباب تحمسها للعمل، واستعدادها له، ولماذا ابتعدت عن الدراما، وانصب تركيزها في السينما، وتجربتها كعضو لجنة تحكيم في مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة، وغيرها من الأمور خلال هذا اللقاء. 
جميلة عوض في حوار
■ ما الذى جذبك لـ«بنات ثانوي»؟
الشخصية التى أقدمها مختلفة عن ما قدمته من قبل، فهى فتاة في مدرسة حكومية، شخصيتها ذكية وقوية وجريئة، وفيها شقاوة أحببتها، وتحمست لتقديمها.
■ كيف وجدتى التشابه بينك وبينها؟
لم يكن بيننا تشابه إلا ربما في الروح، أنا لست مهووسة بالسوشيال ميديا، ولا أتشاجر مع زملائي.
■ كيف كان استعدادك للشخصية؟
كنت أحاول التركيز مع بنات تلك المرحلة في طريقة حوارهم وتصرفاتهن، والكثير من التفاصيل التى كانت في مخزونى كممثلة. 
■ هل واجهت صعوبة في تجسيدها؟
طوال الوقت في حياتنا نشاهد مثل هؤلاء البنات، وكما قلت من قبل يوجد مخزون داخلى للشخصية، بجانب السيناريو الجيد للعمل، ساعدنى كثيرا في التصوير كل هذا. 
■ لكن هذه الطبقة مختلفة عن شخصيتك تمامًا؟
هذا حقيقي، ولكن كان يوجد عدد من البنات خلف الكاميرا أستعين بهم وأقبل نصيحتهن في بعض الأمور الخاصة بالشخصية.
■ معنى ذلك أنك تقبلين النصيحة من أى شخص؟
ليس أى شخص، لكن الأشخاص المتخصصين في مجالهم.
■ هل تخوفت العمل مع السبكى؟
بالعكس كنت متحمسة جدا للعمل مع المنتج أحمد السبكي، منذ أن كنت طالبة وشاهدت فيلمى «الفرح» و«كباريه» ومن بعدهما «ساعة ونصف» حيث كنت مبهورة بتلك النوعية من الأعمال.
■ كيف وجدت تصدر صورتك للبوستر الخاص بالعمل؟
العمل سيؤثر على اختياراتى القادمة، في نوعية الأعمال التى أقدمها وليس حجمها، وكان أكثر الأمور التى حمستنى لتلك الخطوة هو أن المنتج أحمد السبكى الذى لم يكن سوف يأخذ تلك الخطوة في تصدر صورتى لبوستر العمل، إلا وأنه كان مطمئنا أننى أستطيع فعل ذلك.
■ البعض وجه انتقادا للجمهور، أن الفيلم يوجه رسالة مباشرة للجمهور؟ 
يوجد بعض الأمور من الممكن ألا تكون الرسالة المباشرة شيئًا خاطئًا مثل عندما تنصح أحدا أن التدخين ضار بالصحة، الفيلم يقدم مشكلة اجتماعية كان يجب أن يبرز أضرارها من تقديم نماذج ويشرح ماذا حدث لهم وهذا من وجهة نظرى ليس عيبا.
■ لكن ما يقدمه العمل هو عكس شخصية جميلة عوض المتمردة؟
أنا متمردة ولكنى أحب العادات والتقاليد، ولا أحب التخلف والرجعية، وهناك فرق بينهم، فمثلا ختان البنات من العادات ولكننى أراه تخلفا فأرفضه، فأحب التفكير في الأمور بعقلي.
■ هل تجدي نفسك محظوظة في خطواتك؟
أرى أنى أسير ضمن مخطط أضعه لنفسى في مشواري، فبعد ظهورى في مسلسل «تحت السيطرة» أجلت الخطوة التى تليه، لأننى كنت أرى أننى لست مستعدة لها فرفضت عددا كبيرا من الأعمال التى عرضت عليَّ حينها.
■ هل تخشي الشهرة؟ 
الشهرة جزء لا يتجزأ من التمثيل وأنا أحب التمثيل، وإسعاد الناس عن طريق الرسالة التى أوصلها لهم.
■ لماذا درستي الإعلام طالما حلمك كان التمثيل ؟ 
كنت أدرس سياسة واقتصاد وأردت تغيير دراستي، فكانت الجامعة الوحيدة التى يمكن أن تقبلنى بدون إعادة السنوات التى قضيتها في سياسة هى الإعلام، وكان فيها دراسة الإخراج.
■ معنى ذلك أنه من الممكن أن نجدك مخرجة الفترة المقبلة؟
يمكن ذلك ولكن ليس في المستقبل القريب، سوف أقوم بذلك عندما يكون لدى أفكار أريد تقديمها.
■ ماذا عن حملات التوعية التى تشاركين فيها؟
أجد أنها رسالة واجبة على الفنان طالما هو مؤثر في المجتمع.
■ تم اختيارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير كيف كان استعدادك لتلك التجربة؟
أنا سعيدة بتلك الخطوة، وأرى أن الاختيار في مثل هذه الأمور لا يقع على صغيرى السن، ومعنى اختيارى أن هناك ثقة في شخصى وموهبتي.
■ لماذا تحول تركيزك إلى السينما بعيد عن الدراما؟ 
لم يكن الأمر مخطط له فأنا قدمت في 2019/3 أفلام لم يكن مخطط لهم، بدأت العام بفيلم «الضيف» وفى نصف العام كان «سبع البرمبة»، وإعلانات «بنات ثانوى» كانت في نهاية العام، فلم يكن الأمر بيدي، بجانب أن الدراما لم تعد بنفس المستوى الذى تربينا عليه.
■ ما الذى تقصدينه بكلمة «نفس المستوى»؟ 
الذى أقصده أنه توجد نجمات أحب مشاهدتهن على الساحة لم يكن متواجدين، مثل: منى زكي، يسرا، نيللى كريم، وغيرهن فأغلب مسلسلات رمضان أصبح أكشن، وهذا النوع ليس الذى تعودت عليه في دراما رمضان. 
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟