رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

أردوغان يكذب نفسه.. الرئيس التركي ينفي إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا

الإثنين 20/يناير/2020 - 03:20 م
أردوغان
أردوغان
ناصر ذوالفقار
طباعة
يُكذب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه؛ يجتاح سوريا ويشرد أهلها ويقتلهم، في الوقت الذي يطلق على غزوته «نبع السلام»؛ ويؤكد دوما على ضرورة مكافحة «الإرهاب» فيما كان يأوي أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي بالمنطقة الآمنة التابعة له في محافظة إدلب السورية قبل أن تستهدفه الولايات المتحدة بغارة جوية أواخر العام الماضي 2019.
ومثلما ينقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا نقل تناقضه وأكاذيبه إلى الجارة المتاخمة لمصر، بعدما نفى اليوم الاثنين إرساله قوات عسكرية إلى طرابلس، وهو ما يناقض تصريحه قبل أربعة أيام فقط.
كان أردوغان أعلن الخميس الماضي 16 يناير الجاري، إن «تركيا بدأت في إرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس».
وتدعم تركيا الميليشيات الإرهابية التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج بالسلاح والمرتزقة الذين تنقلهم عبر رحلات جوية من أنقرة إلى طرابلس، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد أن أردوغان أرسل 2400 مرتزق سوري إلى ليبيا، في الوقت الذي ظهرت فيه مقاطع فيديو من داخل الطائرات التي تقلهم من تركيا إلى ليببيا.
وقبل إعلان أردوغان إرسال قوات عسكرية لليبيا خرج وزير الدفاع التركي خلوصي آكار مصرحا بأن «فريق تدريب وتعاون تركيا يعمل الآن في ليبيا» الأربعاء 15 يناير الجاري.
إلا أن الرئيس التركي كذب كل تلك التصريحات اليوم الاثنين بعدما صرح قائلا «تركيا لم ترسل قوات إلى ليبيا حتى الآن» وفقا لما أوردته وكالة «سبوتنيك».
يأتي ذلك في أعقاب تأكيد القادة الذين شاركوا أمس الأحد في مؤتمر برلين على ضرورة منع وصول الميليشيات الإرهابية إلى ليبيا.
وتعاني ليبيا من عدم الاستقرار منذ احتجاجات فبراير 2017 التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي، ويسعى الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر إلى دحر الميليشيات الإرهابية التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج الذي وقع مذكرتي تفاهم أواخر العام الماضي 2019 مع الرئيبس التركي رجب طيب أردوغان.
وتنص إحدى المذكرتين على ترسيم الحدود البحرية، بين الدولتين، وهو الأمر المخالف للقانون الدولي، بينما الاتفاقية الثانية تتعلق بالشق الأمني والتي تخول للسراج طلب مساعدات عسكرية من تركيا، وهو الأمر الذي ووجه بمعارضة إقليمية ودولية كبيرة، نظرا لعدم مشروعيته ومخالفته لقانون الدولي.
ووصف البرلمان الليبي؛ السراج بالخائن بعدما طلب من تركيا إرسال قوات ومعدات لمساندة الميليشيات الإرهابية الموالية له في طرابلس لصد تقدم الجيش اليبي، وأرسلت تركيا حوالي 2000 مرتزق من الأراضي السورية إلى ليبيا للقتال بجانب ميليشيات الوفاق.
وعقدت في موسكو الاثنين الماضي قمة الأسبوع الماضي بين حفتر والسراج هدفت إلى توقيع الطرفين على هدنة من 10 نقاط إلا أن قائد الجيش الليبي رفض التوقيع بسبب عدم وضع جدول زمني لإنهاء وحل الميليشيات.
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟