رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

الفنانة التونسية عائشة بن أحمد تتحدث لـ"البوابة نيوز": الـ"سوشيال ميديا" أفقدت النجم بريقه.. ولن أعيش قصة "كان لك معايا".. وأتوقع أن يصنع "توأم روحي" حالة جيدة

الخميس 16/يناير/2020 - 01:27 ص
عائشة بن أحمد في
عائشة بن أحمد في حوارها لـ«البوابة نيوز»
حوار - ريهام وجدي
طباعة
نجمة تونسية سطعت في سماء الفن، وبدأت خطواتها الأولى نحو الجمهور المصرى من خلال مسلسل «ألف ليلة وليلة»، وطرقت أبواب السينما المصرية من خلال المشاركة في فيلم «الخلية» مع النجم أحمد عز، وجاء الظهور الأقوى لها مع الجمهور المصرى في مسلسل «نسر الصعيد» مع النجم محمد رمضان.
تريد أن تقدم المعادلة الصعبة بين الأعمال النخبوية، والتى تشارك في المهرجانات، والأعمال الجماهيرية، فنراها تشارك في مسلسل «السهام المارقة» وفى ذات العام تظهر في مسلسل «نسر الصعيد»، تواصل الفنانة التونسية عائشة بن أحمد مشوارها في حصد المكاسب بالسينما المصرية وتشارك مع الفنان تامر حسنى صاحب الجماهيرية العريضة في مصر والوطن العربي، وعالميا بعد حصوله على جائزة من موسوعة جينيس للأرقام القياسية، في فيلم «الفلوس» الذى يعرض حاليًا بالسينما حاصدا الملايين عبر شباك التذاكر. «البوابة» التقت عائشة وتحدثت خلال حوارها عن كواليس فيلم «الفلوس»، وافتقادها لمشاعر الشقيقة، وتعطشها للسينما وأعمالها الجديدة التى تحضر لها والكثير من التفاصيل تجدها في الحوار التالي.
■ كيف تلقيت ردود الأفعال على دورك في فيلم «الفلوس»؟
سعدت بها كثيرًا فقد كانت إيجابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ومن زملائى الفنانين الذى شاهدوا الفيلم، وسعدوا أننى أقدم به دورًا مختلفًا عن ما قدمته من قبل، فيلم «الفلوس» خطوة مهمة بالنسبة لى أحاول الاستفادة منها، وأشعر أنه سيكسبنى خطوات إيجابية كثيرًا.
■ كيف كانت كواليس التصوير مع تامر حسنى وزينة؟
كل فريق عمل فيلم «الفلوس» بدون استثناء يتميزون باللطف وأحببتهم جميعًا واستمتعت بالعمل معهم، خاصة في الشهر الذى صورناه في لبنان، وتامر حسنى جميل ومتعاون كثيرًا في العمل حتى بعد الفيلم استمرت الصداقة.
■ ما الذى حمسك للمشاركة في فيلم «الفلوس»؟
الدور جاء مثلما أريده، وفى توقيت مناسب، وأيضا مع نجم كبير مثل تامر حسنى له قاعدة جماهيرية كبيرة في مصر والوطن العربى وأيضا عالميا، وفريق العمل كله متميز من النجوم زينة وخالد الصاوي.
■ يناقش الفيلم صداقتك بالفنانة زينة ومدى قوتها.. كيف تصف عائشة الصداقة في حياتها؟
الصداقة مهمة كثيرا خاصة أننى ليس لدى شقيقة، فأشعر أن صديقاتى هن شقيقاتي، منذ طفولتى أحتاج لصديقات في حياتي، أى بنت تضحك لى وتملك خفة ظل أحبها على الفور، وأقول لوالدتى «هذه أختي»، وتدخل بيتنا لأننى «عطشانة» لمشاعر الأخت الفتاة، فإخوتى أولاد ويكبرونى في العمر كثيرا، دائمًا وحدي، فالصداقة مهمة جدا لي. وأمى صديقتى بالطبع، ولكن شعور أن لديك أختا مختلف، وبالطبع تعرضت لعدد من الصدمات من فتيات اعتبرتهن صديقات مثلما يحدث للجميع.
■ متى ترفض «عائشة» المشاركة في عمل ما؟
إن كان الدور تركيبته لا تروق لي، أو سطحى لن يفيدنى بشيء، أو كان تكرارا لأدوار قدمتها في السابق.
■ تواصلين تصوير فيلم «توأم روحي» خلال الفترة الحالية.. كيف تم ترشيحك للمشاركة به؟
المخرج عثمان أبولبن هاتفنى كان يريدنى في الدور، وقاربت على الانتهاء من التصوير به، وهو فيلم رومانسي، أقدم من خلاله عددا من الشخصيات، هو مختلف ومنذ فترة لم نشهد تلك النوعية في السينما المصرية، كانت وتفتقد تلك الأفلام، وأتوقع أن يصنع «توأم روحي» حالة حلوة.
■ تظهرين ضيف شرف في الفيلم الجديد «كان لك معايا» الذى تدور قصته حول رجل وامرأة وقفت الظروف أمام قصة حبهما ولم تكلل بالزواج، وبعد سن المعاش قررا أن يعوضا ما فاتهما.. هل إن وضعت عائشة بذات الموقف ستعود لحبيبها القديم بعد تلك السنوات؟
بالنسبة لى في حياتى لا، لن أعيش قصة فيلم «كان لك معايا»، «اللى فات مات» لا أنظر إلى الماضي، الصفحة انطوت وانتهت ولن أقدم على تلك الخطوة بالطبع.
■ رفضت المشاركة في مسلسل «الأخ الكبير» لأنه أكثر من ٣٠ حلقة.. هل هذا رفض قاطع لتلك النوعية رغم أنها رائجة حاليا؟
أرفض تلك النوعية من المسلسلات، ولكن إن ضمنت أن عدد الحلقات لن يؤثر على جودة العمل على مستوى السيناريو والصورة والإخراج، سأوافق على المشاركة به، حتى إن كان مرهقا طول فترة التصوير، ولكن إن رأيت أن العمل سيؤذى من طوله لن أشارك.
■ كيف ترين دور الـ«سوشيال ميديا» في حياة الفنان حاليًا؟
السوشيال ميديا أفقدت النجم بريقه والهالة التى كانت حوله، وبعد أن كان من الصعب رؤيته، وأصبح متاحا دائما، أعرف كجمهور من خلال السوشيال ميديا ماذا تناول على الفطار، وأين قضى سهرته، وأكلمه ويرد عبر الـ«لايف فيديو»، ولا أحب ذلك، وللأسف مضطرين كلنا تقديم ذلك، أتمنى عندما يرى الجمهور الفنان في الشارع أو أى مكان يسعد كثيرا، أشعر أن تلك السعادة نقصت لأن الفنان أصبح متاحا، حاليا سيفرح الجمهور ولكن ليست فرحة زمان.
■ تنافس السينما التونسية في العديد من المهرجانات.. في رأيك ماذا ينقصها حتى تصبح جماهيرية مثل السينما المصرية؟
السينما التونسية تقدم أعمالا مهمة ورائعة ولكنها تواجه مشكلة اللهجة التونسية التى لا يفهمها الكثيرون، وهناك أيضا مشكلة بتوزيع الأفلام نحتاج لتقديم أفلام تجارية، وأن لا تقتصر الوجبة السينمائية على النخبة والمشاركة في المهرجانات، أتمنى أن تكون في سينمات مصر وتونس ولبنان وعدد كبير من الدور مثلما حدث مع فيلم «الفلوس»، هى مشكلات بعيدة تماما عن جودة العمل الفنية.
■ مَنْ مثلك الأعلى؟
الفنانة الأمريكية الرائعة ميريل ستريب، وفى مصر الفنان الكبير الراحل المبدع أحمد زكي. شاركتي في عدد من الأعمال مع كبار النجوم في مصر منهم تامر حسنى ومحمد رمضان وأحمد عز.. هل تفسرين ذلك بالحظ الجيد أم اجتهاد أم حسن اختيار؟
هو حظ جيد بالطبع، واجتهاد، فعندما جاءت لى الفرصة اجتهدت وعندما اجتهدت فعرض على أعمال أخرى مع نجوم كبيرة.
■ كيف تصف عائشة عام ٢٠١٩ بالنسبة لها؟
كان عامًا حزينًا لا أحبه، فقدت به عددا من أحبتى منهم أصدقاء أحبهم كثيرا وفقدنا أيضا فنانين، لكن كان على المستوى المهنى جيدا، وأتمنى الأفضل بالطبع، ولكن على المستوى الإنسانى حزنت كثيرا به، ومتفائلة بـ٢٠٢٠ أشعر أنها ستعوضنا.
■ ما هى خطواتك المقبلة بعد فيلم «الفلوس»؟
نفسى أعمل سينما، وأن أقدم أفلاما كثيرة في الفترة المقبلة، أريد أن أكون موجودة في كل أنواع الأفلام، مثلما شاركت في مسلسل «نسر الصعيد» ومسلسل «السهام المارقة» في ذات العام لأننى أعلم أين أتوجه بكل عمل، أريد تقديم أعمال جماهيرية وأعمال نخبوية أو تعرض بالمهرجانات وتحصد الجوائز، لا أريد أن تغلب كفة الجماهيرية على المهرجانات أو العكس، أسعد نفسى بالمشاركة في الأعمال النخبوية، والتى تشارك بالمهرجانات وأيضًا أقدم الأعمال الجماهيرية التجارية هذه مهنتي.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟