رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

رغم تسجيل الكاميرات.. الشرطة الإيرانية تنفي إطلاق النار على المتظاهرين

الإثنين 13/يناير/2020 - 12:01 م
متظاهرو طهران
متظاهرو طهران
عمر رأفت
طباعة
رغم تسجيل كاميرات المراقبة، مشاهد إطلاق النيران على المتظاهرين في ميدان أزادي بطهران، زعمت الشرطة الإيرانية، اليوم الاثنين، أن الضباط لم يطلقوا النار على المتظاهرين المحتجين على اعتراف طهران بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية.
وقال حسين رحيمي رئيس شرطة طهران في بيان نقله موقع إذاعة الدولة على الإنترنت: "في الاحتجاجات، لم تطلق الشرطة النار إطلاقًا لأن ضباط شرطة العاصمة تلقوا أوامر بإظهار ضبط النفس".
واعترفت طهران بإسقاط الطائرة الأوكرانية، ما أسفر عن مقتل 176 شخصًا، بعد ساعات من إطلاقها النار على قواعد أمريكية للرد على مقتل قاسم سليماني أقوى قائد عسكري إيراني في غارة جوية بطائرة بدون طيار أمريكية، وأدى هذا إلى خروج المتظاهرين الإيرانيين، وسجلت مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد إطلاق نيران على المتظاهرين في محيط الاحتجاجات في ميدان أزادي بطهران. 
وأظهرت اللقطات الدماء على الأرض، وأصيب الجرحى والأشخاص الذين يبدو أنهم من أفراد الأمن يركضون بالبنادق. 
وأظهرت مشاهد أخرى أن شرطة مكافحة الشغب تضرب المتظاهرين بالهراوات بينما كان الناس القريبون يصرخون "لا تضربهم".
وأظهرت اللقطات التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لافتات "الموت للديكتاتور"، وأيضًا صرخات المحتجين، ويوجهون غضبهم للمرشد الأعلى على خامنئي. 
وقتلت السلطات الإيرانية مئات المحتجين في نوفمبر، في حملة قمع تعتبر الأكثر دموية ضد الاضطرابات المناهضة للحكومة منذ ثورة 1979. 
وفي العراق ولبنان، واجهت الحكومات التي تضم جماعات مسلحة تدعمها إيران أشهر من المظاهرات الجماهيرية العدائية.
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟