رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية: مصر دخلت العصر النووي في عهد السيسي.. اتفاقية مع القاهرة للتعاون في اكتشاف اليورانيوم قريبا.. نمتلك مفاعلا بحثيا ينتج "الكعكة الصفراء" واليود لعلاج السرطان

الأربعاء 08/يناير/2020 - 09:17 م
رئيس هيئة الطاقة
رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية في حواره للبوابة نيوز
حوار- آية عاكف تصوير - محمد سويلم
طباعة
قال الدكتور خالد طوقان، رئيس هيئة الطاقة الذرية بالأردن، إن مصر دخلت عصر الطاقة النووية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأن التكنولوجيا الروسية آمنة ومتطورة. وأضاف في حوارة مع «البوابة نيوز» أن مصر والأردن تسعيان لزيادة الربط الكهربائى بينهما من 50 ميجا إلى 100 ميجا، مشيرا إلى أن بلده يمكن أن تقع في الظلام حال انقطاع ذلك الربط مع مصر. فإلى نص الحوار..



رئيس هيئة الطاقة
■ حدثنا عن التعاون بين الأردن ومصر في مجال الطاقة النووية؟
هناك تعاون في المجال النووي وتبادل خبرات والتصاميم بين الجانبين، ومن المتوقع توقيع اتفاقية بين هيئة الطاقة الذرية الأردنية وهيئة المواد النووية المصرية، لتعزيز التعاون وكشف المواد النووية وخاصة «اليورانيوم» ونتعاون في المحطات النووية بشكل عام لتبادل الخبرات والوثائق.
وتحدثت عن إنشاء مركز إقليمى للوقود النووى في «مصر، والأردن، والسعودية، والإمارات»، وهو ما يضمن الاستقرار في دورة الوقود النووى وتأمين المواد الخام، وإيجاد الخبرات، ومستقبلا لتأمين ضمان الوقود النووى بعد تصنيعها.
■ هل لديكم في الأردن مفاعلات نووية؟
نعم، لدينا مفاعل نووى بحثي، نستخدمه في إنتاج اليود لعلاج أمراض السرطان، وينتج ٢٠٪ مما نحتاجه، ويحتوى أيضا مصنعا تجريبيا لإنتاج أكسيد اليورانيوم «الكعكة الصفراء» والوقود النووي.
■ وهل سيكون لديكم دور في بناء المفاعل النووى المصري؟
لا، وليس لنا أى دور غير تبادل الخبرات.

رئيس هيئة الطاقة
■ هل تفكرون في التعاون مع مصر مستقبلا في إنشاء المحطات النووية؟
دعونا لإنشاء مركز وقود إقليمى للبحوث النووية والمحطات النووية، ويتم إنشاؤه في الدول العربية كمصر وغيرها من التى تبنى محطات نووية، ولديها وقود لتأمين حاجات المحطات من الوقود، والمادة الخام مثل اليورانيوم، والتحويل من المواد الصلبة للغاز، وهذه المرحلة تمر بجميع المحطات النووية في كل دول العالم.
ومن خلال الدعوة سيكون لدينا تعاون من خلال دورة الوقود، وهى استثمارات بالمليارات، ويجب على الدولة التى توافق على بنائه أن يكون لديها تكنولوجيا عالية، والمركز له أبعاد إستراتيجية كبيرة، ويجب أن يقام تحت منصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
■ حدثنا عن التعاون بين هيئة الطاقة الذرية الأردنية والوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
لدينا تعاون ضخم يشمل مئات المهمات والزيارات، وقمنا بعمل ٤ دراسات للبنية التحتية وعمل تعاون شبه أسبوعى يشمل مهمات في الوكالة.
■ وما تعليقك على خطوات مصر النووية؟
مصر تأخرت نصف قرن على إنشاء المحطات النووية، والطاقة النووية بالرغم من بعض الأصوات المعارضة لها، إلا أنها تمثل طاقة نظيفة، لا تبعث غاز ثانى أكسيد الكربون، وتسهم في بناء بنية صناعية في أى دولة تدخلها، وتحتاج إلى قوى هندسية وعلمية مدربة، وتحتاج إلى صناعة متطورة وأيضا إبداع في مهن متخصصة جدًا.
■ اختلف الكثير حول الاختيار بين إنشاء محطات الطاقة الشمسية أو الرياح أو النووية، فماذا تفضل؟
طاقة الرياح والشمس من الطاقات المتقطعة، ولكن النووية مستمرة أكثر من ٦٠ عاما، ونرى أن مصر والأردن تميلان كثيرا إلى الرياح والشمس، ولكنها لا تضىء مدينة كاملة، ومن مميزات النووى تعمل على مدى الـ٢٤ ساعة، ويمكن أن تضيء القاهرة بأكملها بمفاعلين نوويين.

رئيس هيئة الطاقة
■ وما الأنسب للوطن العربي، النووى الروسى أم الكوري؟
كل إقليم له خصوصية في استخدام المحطات النووية، والتكنولوجيا الغربية متطورة جدًا الآن، أما الروسية فهى مستحدثة ومأخوذة من التكنولوجيا الأمريكية، وتعتبر آمنة ومتطورة، وكل دولة تعتمد على السعر وشروط الصفقة وشروط العقد والقدرة على تزويد الوقود.
■ وماذا عن الربط الكهربائى بين مصر والأردن؟
حاليا، بدأنا في الربط بين مصر والأردن بـ٥٠ ميجا، ونسعى لأن تكون ١٠٠ ميجا، والتبادل بينا وبين مصر قضى على عجز كبير في الكهرباء، لأن الربط الكهربائى بين مصر والأردن غطى على الانقطاعات، ولو انقطع هذا الربط لأصبحت بلادنا «ضلمة».
■ وما رسالتك للرئيس عبدالفتاح السيسي لإنشاء مفاعل الضبعة في عهده؟
أهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوقيع عقد بناء أول محطة طاقة نووية في مصر في عهده، ولا شك أن توقيع عقد بناء محطات نووية في مصر قرار جرئ.
كما أبارك للحكومة على اتخاذ هذا القرار، لأنه سيدخل مصر عصر الطاقة النووية، وهو تحد للرئيس باعتماده على الشعب المصرى والكوادر العلمية والمهندسين، وهذا القرار تأخر ٥٠ سنة لأسباب سياسية.
ads
"
من يحسم السوبر الإفريقي؟

من يحسم السوبر الإفريقي؟