رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

إسماعيل قاآني.. الخليفة النافخ في أبواق الحرب

السبت 04/يناير/2020 - 08:13 م
البوابة نيوز
طباعة
عين المرشد الإيراني علي خامئني، إسماعيل قاآني قائدا جديدا لفيلق القدس بعد مقتل قاسم سليماني.
وقتل قاسم سليمانى أمس الجمعة، في غارة أمريكية بمطار بغداد الدولي، وكان برفقته نائب الحشد الشعبى أبو مهدى المهندي، والقيادى في حزب الله اللبنانى سامر عبدالله
وإسماعيل قاآني هو عسكرى إيرانى قديم وقائد القدس للحرس الثوري، من مواليد مدينة مشهد التى يوجد بها مرقد الإمام الرضا (ثامن الأئمة الاثنا عشر) وذات قدسية خاصة عند الإيرانيين.
التحق ابن مدينة مشهد، وهو أحد تلاميذ قادة المرجع الشيعى الإيرانى عباس واعظ طبسي، مبكرا بالحرس الثوري، حيث تدرج في مناصبه حتى وصل إلى رتبة عميد ونائب قوة القدس ثم قائدا له في ٣ يناير ٢٠٢٠.
له علاقة واسعة بالمرشد على خامئنى منذ الحرب العراقية الإيرانية، وكذلك بعلى شمخاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومى الإيراني.
بدأ حياته العسكرية في معسكر الإمام الرضا ٢١ بمحافظة خراسان.
كان مسئولًا عن معسكر «نصر ٥» وفرقة نصر الإمام رضا، خلال الحرب العراقية الإيرانية (١٩٨٠-١٩٨٨).
كذلك كان أحد قيادات الحرس الثورى الذى شارك في الصراع السوري، وإدارة الميليشيات الطائفية في سوريا.
يتسم «قاآني» بتطلعات الإيرانية في التمدد والنفوذ عبر دعم الميليشيات والجماعات الموالية للمرشد الإيرانى في المنطقة.
ويرى في دعم ميليشيات الحوثى في اليمن والحشد الشعبى في العراق، وحزب الله في لبنان وسوريان، والميليشيات الشيعية في أفغانستان وباكستان الخليج، أهمية استراتيجية لإيران.
واعتبر أن هذه الميليشيات تشكل قوة إيران الاستراتيجية ولا يمكن لأعداء النظام الإيرانى استهداف طهران في ظل وجود هذه القوة الاستراتيجية.
كذلك يعد «قاآني» من المدافعين عن البرنامج الصاروخى الإيراني، مؤكدا أن القوة الصاروخية الإيرانية هى الدرع الأول في الدفاع عن إيران، وأن الجمهورية الإسلامية أصبحت «قوية عسكريًا» بفضل البرنامج الصاروخي.
كذلك يرى أن إيران قادرة على الحرب ومواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وأن الحرس الثورى وقوات فيلق القدس أصبحت قوة معترفا بها في العالم أجمع.
"
من يفوز بالسوبر المصري؟

من يفوز بالسوبر المصري؟