رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

العزلة الدولية والعقوبات الصارمة.. مصير يهدد أنقرة

السبت 04/يناير/2020 - 07:25 م
رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان
كتب - شريف عبدالظاهر
طباعة
بعد فشل وافتضاح مهمته الإرهابية في أكثر من دولة، يسعى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لبسط نفوذه على الأراضى الليبية، من خلال حكومة الوفاق وميليشياتها المسلحة؛ لكن خطط أردوغان هذه المرة، تواجه رفضًا دوليًّا كبيرًا؛ خاصة بعد موافقة البرلمان التركى على إرسال جنود أتراك إلى ليبيا، فالاتحاد الأوروبى يتجه لفرض عقوبات على أنقرة، كما تؤكد العديد من دول أوروبا تمسكها بالخيار السياسى ورفضها التدخل العسكرى التركى في ليبيا.
ويرفض المجتمع الدولى، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبى ما يحدث من دعم عسكرى تركى لتلك الميليشيات المسلحة في ليبيا.
ولعدم تأجيج الصراع في ليبيا دعت الخارجية الأمريكية الخميس الماضى جميع الأطراف الفاعلة في ليبيا دعم العملية السياسية والابتعاد عن العمل العسكرى.
وتأتى دعوة الخارجية للتهدئة في ليبيا عقب موافقة البرلمان التركى على مذكرة تفويض تسمح للرئاسة التركية بإرسال قوات إلى ليبيا، بناء على ما تسمى مذكرتى تفاهم تتعلقان بالأمن وترسيم الحدود البحرية وقعهما أردوغان مع السراج رئيس حكومة الوفاق الإخوانية، ولاقت المذكرتان اعتراضًا دوليًّا واسعًا.
وأثار موقف البرلمان التركى الأخير بعد موافقته على إرسال جنود الأتراك إلى ليبيا ودعم حكومة الوفاق فايز السراج عسكريًّا، الكثير من الرفض ما دفع إيطاليا للرد الحاسم على لسان رئيس الوزراء الإيطالى جوز يبى كونتى، الذى حذر تركيا من مغبة التدخل العسكرى في ليبيا.
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟