رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

"الدم بقى ميه".. سائق يقتل شقيقه بسبب 800 جنيه بالخانكة.. شهود: مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة.. والجانى غرز السكين في رقبة الضحية

الأحد 08/ديسمبر/2019 - 08:55 م
البوابة نيوز
كتب- أحمد علاء الدين
طباعة
لم يدر «محمد.ع. م»، الرجل الخمسينى أن حياته سوف تنتهي على يد شقيقه الأصغر إسلام، بسبب طلبه للأموال منه، لم يشفع العيش والملح والعطف على القاتل لعدة سنوات، فقد سلم إسلام عقله للشيطان في لحظة ضعف، وانهال على شقيقه بـ«سكين» حتى فارق الحياة، متناسيًا أن الضحية لطالما أنفق عليه، وساعده ماديًا، مبررًا جريمته برفض المجنى عليه إعطاءه المال الذي طلبه منه، وهو مبلغ ٨٠٠ جنيه.

الدم بقى ميه.. سائق
«البوابة نيوز» انتقلت إلى مسرح الجريمة في قرية القلج بمركز الخانكة، لكشف التفاصيل الكاملة للجريمة من خلال رواية شهود العيان والأهالي.
«كنا بنخاف نتكلم معاهم، ومحدش في المنطقة كان يقدر يقرب منهم»، بهذه الكلمات بدأ «صبري»، أحد سكان الشارع الذى شهد الحادث يروى تفاصيل الواقعة، قائًلا: «الناس دول بتوع مشكلات ودى نهاية متوقعة لهم، فالقتيل «محمد. ع. م»، شقيق المتهم الأكبر، وسبق اتهامه في ٢٣ قضية «سرقة بالإكراه ومخدرات ونصب ومشاجرة وتدابير أمنية وسلاح وهروب من المراقبة ونشل»، وهو مسجل شقى خطر، لكن الحقيقة طول عمره كان بيصرف على إخوته، ويساعدهم ماديًا، وخلال الفترة الأخيرة مكنش قادر يشتغل، ولا ينزل علشان يجيب مصاريفه، وكان مقيما في شقة مملوكة لشقيقته مع شقيقه «إسلام.ع.م» (سائق) وسبق اتهامه في ٦ قضايا.. عائلة كلها كانت «وش إجرام».
وأضاف الشاهد: «الجو هنا هادئ تمامًا فلا شيء يلفت انتباهك غير أصوات التكاتك المزعجة»، والجريمة هزت القرية، فلم نتوقع أن يشهد الشارع واقعة بشعة بهذا الشكل، مشيرًا إلى أن الضحية كان مثيرا دائمًا للمشاجرات بسبب الخلاف مع الآخرين حول ثمن المواد المخدرة أو غيرها من الأنشطة الآثمة التى كان يمارسها، وهو ما جعل شقيقه الأصغر «القاتل»، يتشاجر معه أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، حتى انتهت المشادات بينهما بجريمة قتل أضحت حديث الساعة بين السكان والأهالي».
الدم بقى ميه.. سائق
وتابع الشاهد: «يوم الواقعة نشبت مشادة كلامية بين الضحية وشقيقه «إسلام»، وذلك بعدما طلب إسلام من المجنى عليه، مبلغا ماليا منه قدره ٨٠٠ جنيه، فقد رفض الجانى كالعادة أن يمنحه الأموال، وبعدها تطورت المشادة إلى مشاجرة، لكن تلك المرة اختلفت المشاجرة عن المرات السابقة حيث توجه «القاتل»، إلى المطبخ، واستل «سكينا»، وسدد لشقيقه جرحا طعنيا غائرا بالرقبة بالجهتين: اليسرى واليمنى، وبعد تنفيذ الجريمة تسلسل المتهم فجرًا إلى أحد المصارف حتى يتخلص من السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة، إلا أن شقيقتهم اكتشفت الحادث في الصباح، وخلال دقائق انتشر رجال الشرطة في المنطقة، مستطردا: «الشارع كان مكتظا بسيارات الشرطة والإسعاف»، وعقب وصول رجال البحث وبتضيق الخناق على المتهم اعترف بقتل شقيقه، مبررًا جريمته برفض المجنى عليه منحه المال، ونصحه له أن يبحث عن وظيفة.
"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟