رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
تامر أفندي
تامر أفندي

إييييه.. شعبان عبد الرحيم يكسب "ميسي" في الجولة الأخيرة

السبت 07/ديسمبر/2019 - 04:34 م
طباعة
الجملة مبهمة بعض الشئ، ربما!، مع أنها قاعدة عمرها من عمر الأرض، ونعيشها يوميا ونسميها بمسميات عدة، ونبررها كيفما نشاء مع أن نصها ثابت ومعروف وفيه تحدي لكل قدرات البشر فيما يشبه إعجازا في ملعب الحياة المتخم باللاعبين أصحاب المهارات المختلفة من مال وسلطة ونفوذ وقوة، وخارج كل هذه السطوة يأت من لا حيلة له من خارج استاد الحياة، ربما أحد المارة الذي لم يتخيل من الأساس أن يكون له دورا أو أن تهتف له كل الجماهير ولو بالخطأ.
صدفة ودون مقومات وربما بتمريرة خاطئة تدفعه الأقدار ليسجل هدفا في مرمى الحياة، فيعلو الهتاف له ويسرق الترند من "ميسي" لحظة تتويجه بأفضل لاعب في العالم.
إنها لعبة الحياة، ولحظة كسر النشوة للمتناسين، بأن أطراف اللعبة ليست في أيديهم، فهناك منطقة ثابتة في تقسيم الأرزاق وضعت تحت عنوان "رزق من لا حيلة له"، لماذا؟ ليتعجب كل صاحب حيلة.
عم شعبان بحصافته أدرك أن ما كان فيه هبة وليس شطارة، لذا لم ينسب نجاحه لنفسه قط في أي حوار له، لم يقل أنا خططت واستهدفت، حافظ على عفويته ولم يغامر بل إنه اصطنعها في مواقف عدة مذكرا نفسه بها، ومحذرا إياها من التباهي أمام القدر حتى لا يغضب.
كثر هم أمثال عم شعبان عبد الرحيم في كل مجال، ليظل القانون قائما حتى قيام الساعة، ليظل لمن لا حيلة لهم نصيب من الحياة.
تلك النماذج ليس لعاقل أن يقيمها أو يهاجمها أو يقيم عليها الأسباب، لكن أقصى ما يمكن أن يقوله المرء الفطن في مثل تلك الحالات: يرزق من يشاء بغير حساب. 
كل ما سبق كنت أسوقه لنفسي ولكم ولكل مهموم ومتعب من الحياة، لكل مشغول بالتفكير والتدبير، يا أنا.. يا هذا الله يدبر لك الأمر، كما دبره لعم شعبان، فقط كن واثقا بأن من خلقك لن يتركك تلعب مباراة الحياة أعزلا أمام ميسي ورفاقه.
ads
"
من يحسم السوبر الإفريقي؟

من يحسم السوبر الإفريقي؟