رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

في مثل هذا اليوم.. عيد القديسة كاترين لابوريه

الخميس 28/نوفمبر/2019 - 10:51 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
ريم مختار
طباعة
القديسة كاترين لابوريه، راهبة فرنسية من راهبات المحبة التي أسـسـها القديس منصور دي بول (St Vincent de Paul).
عاشت حياتها كلّها في صمت وتواضع وخفاء، مجاهدةً في عملها لإتمام واجبها في خدمة الفقير المعذّب، فاستحقّت أن يظهر لها المسيح يسوع، والقديس منصور دي بول، والعذراء مريم، فائتمنوها على تعاليم الخلود والارتقاء إلى الله.
كما أوكلتها العذراء مريم مهمة نشر أيقونتها العجائبية، موضحةً لها أن "كل من يحمل هذه الأيقونة بثقة حول عنقه، ينال نعمًا غزيرةً".
ظهور العذراء مريم والأيقونة العجائبية:
في ٢٧ نوفمبر عام ١٨٣٠، ظهرت العذراء مريم للراهبة كاترين لابوريه بعد صلاة الخامسة والنصف مساءً في كنيسة الدير، وكانت ترتدي فستانًا حريريًا أبيض اللون كالفجر، وعلى رأسها خمار أبيض يمتدّ إلى ما تحت الفستان حتى أخمص القدمين، وجزء بسيط من شعرها المسرّح كعصابة يظهر من تحت الخٍمار.
وكانت العذراء تقف على كرة أرضية لا ترى كاترين منها إلا النصف، حاملة بين يديها كرة أرضية أخرى أصغر حجمًا.
وبعد لحظات، رأت كاترين حول أنامل العذراء، خواتم مرصّعة بالحجارة الكريمة تخرج منها أضواء مشعّة. وفيما بعد، اختفت الكرة الأرضية الصغيرة، ففتحت يديها العذراء وأسدلتهما إلى أسفل، فاتسعت الأضواء المنبثقة من الخواتم وملأت الجزء الواطئ من الظهور.
فسمعت كاترين صوتًا بداخلها يشرح لها معنى الظهور: "فالكرة الأرضية تمثّل العالم كلّه، وكل شخص يعيش على الأرض. أما الأشعة فترمز إلى النعم التي تسكبها العذراء على كل الذين يسألونها".
وبعد فترة، تبدّل الظهور مرّة أخرى، إذ ارتسم حول العذراء لوحة من ضياء بيضاوي الشكل، كتب على إطارها المتوهّج العلوي بحروف ذهبية: "يا مريم التي حبل بها بلا خطيئة، صلّي لأجلنا نحن اللاجئون إليك" (O MARIE CONCUE SANS PECHE PRIEZ POUR NOUS QUI AVONS RECOURS A VOUS).
وسرعان ما اتخذت هذه اللوحة هيئة أيقونة معدنية، وهي تلك الأيقونة المعدنية المشهورة حتى أيامنا هذه، "الأيقونة العجائبية".
ثمّ انقلبت الأيقونة إلى وجهها الثاني حيث بدا لكاترين حرف الميم بالفرنسية، يعلوه الصليب، ومن أسفله قلبان، قلب يسوع مكلّلًا بالشوك، وقلب مريم مخترقًا بسيف، تحيط بهما اثنتا عشرة نجمةً حول الشكل البيضاوي.
فتأملت كاترين هذا المشهد الرائع، وسمعت صوتًا يقول لها: "عليكم أن تطبعوا هذه الأيقونة وفق هذا الشكل. فكلّ الذين يحملونها حول أعناقهم ينالون نعمًا كبيرة. إن النعم ستنهال بغزارة على كل الذين يحملونها بثقة".
وغاب الظهور عن أنظارها.. ويوافق عَيٓد القديسة كاترين لابوريه اليوم ٢٨ نوفمبر، وهو اليوم الذي يلي عيد سيدة الأيقونة العجائبية.
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟