رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

قال فى حواره لـ« البوابة »: تدربت على القتال وركوب الخيل وإتقان اللغة العربية الفصحى

معتز هشام في حواره لـ"البوابة نيوز": تشبيهي في "ممالك النار" بـ"عمر الشريف"شرف كبير.. والدتي أكبر الداعمين لي وتشجعني كثيرًا.. وخالد النبوي قال لي: "إنتوا بتمثلوا أحسن مننا"

الإثنين 25/نوفمبر/2019 - 02:16 ص
الطفل «معتز هشام»
الطفل «معتز هشام»
حوار- ريهام وجدي
طباعة
نال الطفل «معتز هشام» إشادة نقدية واسعة وأيضا جماهيرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد ظهوره المميز في مسلسل «ممالك النار» والذى جسد فيه معتز شخصية «سليم بن بايزيد بن محمد الفاتح»، وشبهه البعض بالفنان الكبير عمر الشريف.
وفى حواره لـ«البوابة» تحدث «معتز» عن كواليس اللقاءات التى جمعته بالفنان خالد النبوي، ودعم عائلته وأصدقائه لموهبته، ورحلته في مسلسل «ممالك النار» منذ التقدم لتجارب الأداء مرورا باستعداده للدور وصولا للنجاح الذى حققه بلفت الأنظار إليه من خلال المشاركة في حلقتين به فقط.. وإلى نص الحوار:
■ متى بدأت العمل على موهبة التمثيل لديك؟
- أنا من محافظة الفيوم، وفى البداية ذهبت إلى قصر الثقافة في الفيوم، وشاركت في مسرحيتين، ومخرج المسرحيات عرفنى على مكتب «كاستينج»، وفهمت الموضوع وأصبحت أقدم في مكاتب الـ«كاستينج»، وأول مكتب ذهبت له شاركت في برنامج «في بيتنا ضيف»، ثم فيلم «أنت إيه» شاركت به في مشهد بسيط.
وفى مرحلة الدراسة الابتدائية شاركت في مسرحية واحدة، ولكنى لم أكن أدرك هذا العالم بعد، كان الموضوع يروادنى ولكن لا توجد دفعة تجاهه خاصة أننى وقتها كنت لا أعرف من أين أبدأ.
■ بأى مرحلة دراسية أنت حاليا؟
- أنا في الصف الثانى الثانوى بمدرسة في الفيوم، وأدرس في الشعبة الأدبية.
■ هل شجعتك عائلتك أو أصدقاؤك لخوض تجربة التمثيل؟
- والدتى هى أكبر الداعمين لى وتشجعنى كثيرا، وتتواصل مع مكاتب الـ«كاستينج» دائما من أجلي، وسافرت معى وقت تصوير «ممالك النار»، وأيضا من أصدقائى الكثيرين الذين يبحثون معي، وإن وجدوا منشورا على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» يشجعوننى على التقديم ويحضرون معي.
■ هل فكرت في الالتحاق بالمعهد العالى للفنون المسرحية بعد دراستك الثانوية؟
- أفكر بالطبع والتحقت بعدد من الورش المسرحية وأتدرب بها على التمثيل، ولكن أن تكون دراستى لها علاقة بالتمثيل ذلك يمثل مشكلة لوالدتى فهى تشجعنى كثيرا ولكنها تفضل أن تكون دراستى في تخصص مختلف عن هوايتى وما زلنا نتناقش في هذا الموضوع.
■ أحد أصدقائك كتب أنك لم تكن متحمسا للذهاب لتجارب الأداء الخاصة بمسلسل «ممالك النار»؟
- كنت قدمت تجربة أداء لـ«ممالك النار» في مكتب «كاستينج» وعدت لمنزلى بالفيوم في الثانية صباحا، وكنت متعبا، وصديقى أحمد سيد وجد منشورا على «فيس بوك» بوجود تجارب أداء في اليوم التالى مع المخرج خالد صفوت، وطلب منى الذهاب واتفقنا على السفر معا، وفى صباح اليوم التالى ونحن في طريقنا للقاهرة قلت له «ما تيجى نرجع نروح البلاى ستيشن»، ورد على قائلا: «بكرة تشكرنى تعالى بس».
وعندما وصلت فوجئت أنه ذات الدور الذى قمت بعمل تجربة أداء له في اليوم السابق، وبعد أن انتهيت كنت أشعر أننى سأحصل على الدور وصديقى أحمد سيكتب لى ذلك على «فيس بوك» أنه كان السبب في دفعى للحضور.
شاركت في أعمال كبيرة مع نجوم كبار وهى المسلسلات أبو عمر المصري، طايع، الطوفان، سابع جار، والأحدث مشاركتك في «ممالك النار»، كيف تفسر ذلك هل هو حظ؟
- هو مجهود وربنا يكافئ من يتعب ويرزقه، كنت في البداية عندما أحضر للقاهرة للتقديم في مكتب «كاستنيج» كنت أمشى مع أخى مؤمن لساعات لأننى لا أعرف الطريق وأخشى أن أتوه مع سائق الأجرة، وحتى لا أتأخر عن موعدى ألجأ للمشى وسؤال الناس عن العنوان، كنت أتجول من الدقى للمهندسين وغيرها من الأماكن على قدمي، وفى آخر مرة جلست في الشارع على الرصيف وقلت لأخى «مؤمن» «أنا مش قادر أكمل، يلا نروح».
حاولت كثيرا وتعبت من السفر، ولم يتم اختيارى في ثلاث أو أربع تجارب أداء قبل أن أحصل على أول مشاركة في عمل كبير.
■ ماذا عن كواليس تصوير «أبوعمر المصري» مع الفنان أحمد عز وموقف لا تنساه له؟
- كنا نصور في الصحراء وكانت الشمس حامية وأحد الأفراد يمسك بشمسية ليحصل الفنان أحمد عز على ظل يحميه من الشمس، بينما كنت أقف أواجه الشمس، وهذا أغضبه كثيرا وأصر على توفير شمسية لى أيضا، وهذا موقف لا أنساه له.
■ كيف كانت المكالمة الهاتفية التى علمت من خلالها بقبولك في دور «سليم» بـ«ممالك النار»؟
- اتصل المخرج خالد صفوت بوالدتى وقال لها إننى تم قبولى في الدور وكانت فرحة كبيرة، وأيضا لأننى سأسافر إلى تونس كنت سعيدا كثيرا.
■ ظهرت بحلقتين في «ممالك النار»، كم من الوقت استغرق تصوير دورك والتحضيرات له؟
- كنت أسافر إلى تونس وأعود على مدى أربعة أشهر، وإن حسبنا الأيام نجد أنه شهر تقريبا. 
■ رغم ظهورك في حلقتين فقط إلا أنك تحمست للمشاركة لماذا؟
- قبل أن أقدم تجارب الأداء للدور كنت سأظهر في ثلاث حلقات، وبعدها أصبحت حلقتين، ليس من الضرورى تقديم عدد كبير من الحلقات، من الممكن أن أظهر في دور صغير وأكون متميزا به وكنت أشعر أنه عمل كبير، وأنه سيتم الاهتمام به حتى وإن كان حجمه صغيرا، لذلك تحمست للمشاركة.
■ كيف كانت تحضيراتك للدور؟
- كنت أتدرب على ركوب الخيل مع المدرب خوليو، أما دورى فكنت أتدرب عليه طوال الوقت ويذهب معى في كل مكان، وكنت أحاول التدرب كثيرا على اللغة العربية الفصحى، وكنت أتدرب على القتال.
■ كيف كانت لقاءاتك بالفنان خالد النبوي؟
- صحيح أنه لم تجمعنى به مشاهد في مسلسل «ممالك النار» ولكننى رأيته ثلاث مرات، الأولى رأيته في مطار القاهرة وعرفته بنفسى وقلت له «أنا سليم» في المسلسل، وشعرت أنه «اتبسط بيا» وأننى مصرى ومشارك معه بالعمل وفى ثانى لقاء كان انتهى من أحد مشاهده وتبادلنا السلام وذهبت لأبدأ أحد المشاهد الخاصة بي، لم نتحدث كثيرا، أما ثالث لقاء فكان في مدينة دبى في احتفال الشركة المنتجة بالمسلسل وقتها تبادلنا الحديث وشاهدنا أول حلقة من المسلسل، وبعد عرضها قال لى وللممثلين الأطفال ضاحكا «انتوا بتمثلوا أحسن مننا» وكانت ردود الأفعال إيجابية من الحضور، وقال لى المنتج ياسر حارب سيعرض عليك أعمالا كثيرة بعد «ممالك النار».
■ كيف تعاملت مع مخرج «ممالك النار» بيتر ويبر الأجنبي؟
- كان يشرح لنا بالإشارة، ونفهم منه، والمخرج المنفذ جورج هو لبنانى فكان يساعدنا على الفهم.
■ عملت مع مخرجين مصريين وفى أحدث أعمالك «ممالك النار» كان المخرج أجنبيا، ما الفارق الذى لمسته؟
- هناك فارق بالطبع، وأكثر ما لمسته هو اختلاف الثقافة بينهما.
■ بعد ظهورك في «ممالك النار» شبهك البعض بالفنان الكبير الراحل عمر الشريف، كيف تجد ذلك التشبيه؟
- هذا شرف كبير لى أن يتم تشبيهى بأحد أهم أيقونات الفن المصرى وهو فنان عالمى كبير، وتغمرنى السعادة بتلك التعليقات الإيجابية.

"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟