رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الثورة الإيرانية.. النظام الملالي يبدأ في دفع إعانات لتهدئة المتظاهرين.. تصل إلى 60 مليون تومان.. والتظاهرات ما زالت مستمرة

الثلاثاء 19/نوفمبر/2019 - 09:02 م
على ربيعي
على ربيعي
عمر رأفت
طباعة
بدأت الحكومة الإيرانية في الإسراع في دفع إعانات مباشرة إلى 60 مليون تومان، في إشارة إلى أن النظام قد فزع من حجم الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار البنزين التي أعلنت الأسبوع الماضي. 
واستمرت الاضطرابات في جميع أنحاء إيران يوم الاثنين وظل الوصول إلى الإنترنت مغلقًا لليوم الثاني. 
وأظهرت مقاطع الفيديو التي تم تسريبها خارج البلاد المباني البلدية والبنوك التي يتم إحراقها وازدحام المرور أثناء قيام السائقين بإغلاق الطرق. 
بدت المصادمات أشد في مدن شيراز والأحواز بدلًا من طهران حيث تم اعتقال ما يصل إلى 1000 شخص.
في إعلانها عن ارتفاع الأسعار يوم الخميس، قالت الحكومة إنها لا تسعى إلى زيادة إيرادات الدولة، وإنما بدلًا من ذلك تقوم بتغيير معقد في الإعانات الحكومية.
وقالت الحكومة، إن دعم البنزين يكلف ما يصل إلى 2.5 مليار دولار (1.9 مليار جنيه إسترليني) سنويًا.
كان من المقرر أن تخرج المدفوعات المباشرة التي تستهدف 60 مليون من أفقر سكان إيران البالغ عددهم 80 مليون نسمة من منتصف الليل.
ووفقًا لمخطط التعويض، سيتلقى الإيرانيون، بمن فيهم معظم موظفي الخدمة المدنية والعمال والمتقاعدين، ما بين 13 و48 دولارًا في الشهر في حساباتهم البنكية، اعتمادًا على حجم كل أسرة، وفقًا لما ذكره على ربيعي، المتحدث باسم الحكومة.
وقال ربيعي، إن للجمهور الحق في الاحتجاج، لكن دون شغب. 
فيما قال الحرس الثوري عن الاحتجاجات: "إذا لزم الأمر، فسنتخذ إجراءات حاسمة وثورية ضد أي تحركات مستمرة لإزعاج سلام وأمن الشعب".
وقالت وكالات الأنباء المدعومة من الدولة إن 100 بنك و57 متجرا قد اشتعلت فيها النيران أو تم نهبهم، وفي أصفهان وحدها، تم إحراق 69 بنكا.
وقالت وكالات الاستخبارات الإيرانية إن 87،400 شخص شاركوا في الاضطرابات في جميع أنحاء البلاد، وهو رقم يبدو أنه يظهر أن الدولة قادرة على الحفاظ على مراقبة فعالة. 
وقال وزير تكنولوجيا المعلومات، محمد جواد عزاري جهرومي، "أنا أعمل على إعادة الاتصال بالإنترنت. 
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟