رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

صائب عريقات: عرفات علمنا أن فلسطين لن تكون قربانا في معابد اللؤم

الثلاثاء 12/نوفمبر/2019 - 03:11 م
ياسر عرفات
ياسر عرفات
أ ش أ
طباعة
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن الشهيد ياسر عرفات علمنا أن فلسطين لن تكون قربانا يقدم في معابد اللؤم والتمحور السياسي، أو حكرا على أشخاص شخصنوا القضية، واعتقدوا أنهم أهم منها.
وتطرق عريقات - خلال كلمة له بمناسبة الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بمدينة أريحا وسط الضفة الغربية- إلى مواقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثابتة حيال الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، رغم الضغوطات التي مورست من قبل الإدارة الأمريكية، من حصار، وقطع المساعدات، وتطبيق الإملاءات بدل المفاوضات، وإلى موقف 190 دولة في العالم مع الشعب الفلسطيني ضد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ما يشكل نقطة ارتكاز في الاستراتيجية الفلسطينية بالاستناد إلى الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وتحدث عما ترتكبه إسرائيل من جرائم حرب كسلطة احتلال، قائلا: "إننا أمام المحكمة الجنائية الدولية بثلاث إحالات رسمية، بشأن القدس والاستيطان، والأسرى، والعدوان على قطاع غزة، كذلك في قضية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل"، منوها إلى "أننا بانتظار الرد من أعلى هيئة قضائية في العالم خلال أسابيع".
وقال عريقات "ستكون هناك انتخابات رئاسية وتشريعية، وسنعود إلى صناديق الاقتراع وإرادة الشعب وليس إلى الاقتتال، وسنجري انتخابات حرة ونزيهة بإشراف دولي في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، وعلينا أن نتذكر ونحن نستذكر الذكرى الخامسة عشرة للشهيد الخالد فينا ياسر عرفات، نتذكر أخطاء الماضي وألا نكررها، فالتاريخ لا يعيد نفسه، أما الذي يعيد نفسه هو الذي لا يريد أن يتعلم من أخطاء الماضي، ويستمر في تكرارها".
وأردف "نوصي الجيل الشاب بالاستمرار على العهد والميثاق، فلا معنى أن تكون فلسطين دون القدس الشرقية بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة عاصمة لها، ويجب ألا نسمح لجرائم الاحتلال من حصار، وقتل، وبناء المستوطنات، وإعدامات ميدانية، أن تكون سيوفا مسلطة على رقابنا".
وذكر أن دولة فلسطين دولة المؤسسات والمكاشفة والمحاسبة، وسيدة القانون والحريات العامة والخاصة، لأنها في ذلك تضع المقومات الأساسية لدولة فلسطين، مؤكدا صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.
وحذر عريقات ممن يحاولون أن يُدخلوا في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني اليأس والعجز والضعف والانكسار، وقال إن ما حققته فلسطين في الأعوام الأخيرة لم يحققه أحد.
وتابع: "نستذكر اليوم الراحل الشهيد الخالد فينا والذي علمنا المجد والقوة، وإن رحل عرفات جسدا، فهو في بيت كل فرد منا، انه الفكرة من تحويل شعب من مجموعة لاجئين إلى شعب يناضل من اجل حقوقه الوطنية المشروعة، وتجسيد دولته المستقلة وقراره المستقل".
وقال عريقات "(فتح) تقول إنه مهما فعلنا فإننا لن نرقى إلى منزلة الشهداء والأسرى والجرحى، هذه هي طريق ياسر عرفات، وطريق الرئيس محمود عباس، الطريق إلى المستقبل، إلى الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، التي أصبحت اليوم أقرب للعودة إلى خرائط الجغرافيا من أي وقت مضى.
وتابع، إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، تشكل صمام الأمان للشعب الفلسطيني، ليس انتقاصا من أي فصيل آخر، لكنها وعبر تاريخها لم توجه سلاحا في وجه الشعب، وإن اختلفوا معنا، حتى عندما أطلقوا النيران علينا فإننا لم نرد، لأننا نعرف أين نوجه سلاحنا".
ودعا عريقات المرأة الفلسطينية للمشاركة في الانتخابات، قائلا: "إننا لن نحتكم إلا إلى إرادتكن، وسنكون المخلصين لقياداتنا وشهداء حركتنا وجميع الشهداء من كل فصائل العمل الوطني والسياسي الفلسطيني، ومنظمة التحرير التي تمثل 13 مليون فلسطيني في كل مكان في الوطن والشتات".
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟