رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

بعد شكوك من تسببها بوفاة الفنان هيثم أحمد زكي.. البرلمان يفتح النار على منشطات الجيم.. خبراء: بيزنس يجب القضاء عليه.. ويؤكدون: استخدام هرمون النمو دون إشراف طبي يؤدي إلى الوفاة

السبت 09/نوفمبر/2019 - 11:54 ص
البوابة نيوز
حسن عصام الدين
طباعة
كشف رئيس لجنة الشباب والرياضة في البرلمان المصري فرج عامر، أنه سيقدم مشروع قانون لتجريم المنشطات الرياضية في الصالات الرياضية، مؤكدا أن المكملات الغذائية غير خاضعة للقانون، بالإضافة إلى أنها غير معتمدة أيضا من هيئة سلامة الغذاء الأمريكية، مما يدل على أنها ظاهرة خطيرة جدا يمكن أن يعاني منها الشباب المصري.

بعد شكوك من تسببها
وفي ظل الشكوك التي أكدتها التحقيقات الأولية حول أسباب وفاة الفنان هيثم أحمد زكي بعد إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية فإن المكملات الغذائية والهرمونات والتي تباع كـ"حبوب" أو حقن في صالات الجيم الرياضية وممنوعة ولا تبني العضلات وتضاف إليها مواد بودرة السيراميك بحسب ما ذكره عامر.
وخلال الفترة الماضية أطلقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية، تحذيرات من تلك الهرمونات، حيث ذكرت في تقرير حديث لها أن المكملات التي تعزز من التستوستيرون يمكن أن تسبب الأزمات القلبية والتغييرات في السلوكيات الشخصية والعقم، خاصة مع سهولة استخدامها.
بعد شكوك من تسببها
قال الدكتور هشام الشاعر، أستاذ الخصوبة والصحة الإنجابية، إن فكرة استخدام هرمون النمو كوسيلة لزيادة القوة العضلية وبناء العضلات فكرة خاطئة جدا وللأسف فهي تنتشر بصورة أو بأخرى من قبل من يجهل خطورتها بل وكارثة حقيقية. وأضاف "الشاعر" أن هرمون الذكورة الخارجي عمل على وقف إفراز هرمون الذكورة الذي يفرزه الجسم في الأصل وبالتالي يؤثر على القدرة الجنسية ويضعفها وعلى نمو لحيوانات المنوية ومن ثم يؤثر على القدرة على الإنجاب، مؤكدا أنه يضاف إلى هذا التأثير على جميع أجزاء الجسم حيث يكون سببا في ارتفاع ضغط الدم والإضرار بالقلب بجانب التسبب في تضخم البروستاتا وزيادة مستوى الكوليسترول في الدم، ويصل الأمر إلى تسببه في الجلطات التي قد تؤدي إلى الوفاة أيضًا.
وأكد محمد صلاح مدرب اللياقة البدنية وكمال الأجسام ورفع الأثقال، أن انتشار المنشطات بصالات الجيم يستدعي وجود رقابة صارمة على الصالات نظرا لأن الشركات التي تصدر تلك المنتجات أو تبيعاه لصالات الجيم تعقد مع أصحاب الصالات صفقات لكي تربح وراء بيع المنشطات الخاصة بها وهو ما يفتح الباب أمام التلاعب بصورة غير مسئولة بالرغم من العواقب الوخيمة التي تسببها على المدى الزمني البعيد مثل الاصابة بالسرطانات وغيرها من الأمراض كالفشل الكلوي، داعيا إلى ضرورة إحكام الرقابة على صالات الجيم لمنع تلك الحوادث.
وشدد على ضرورة وجود مدربين على دراية طبية بما تسببه تلك المنشطات للاعبين علاوة على ضرورة وجود شخص مؤهل لتدريب رواد صالات الجيم.
وأكد الدكتور أحمد نصير، خبير العلاج الطبيعي، أناك للأسف حالة من غياب الوعي عند الكثير من الفئات بمختلف الأعمار التي تذهب لصالات الجيم رغبة في الحصول على جسم لائق ورشيق، ويتمثل الخطأ في عدم أداء التمارين بصورة صحيحة، وهو ما يتجلى بشكل أكبر لدى الفئات صغيرة العمر، ولدى السيدات بصورة عامة الذين يذهبون إلى تلك الصالات.
وأضاف نصير أن العديد من صالات الجيم اتجهت إلى تحويل الصالات إلى وسيلة للتجارة والاحتيال على الشباب من رواد صالات الجيم لإيهامهم بتحقيق الرشاقة والقوام الممشوق في حين أنهم يتسببوا في الواقع بالإضرار بصحتهم بسبب العديد من الأدوية والمستحضرات مثل الباودر أو الشكولاتة أو غيرها من المنشطات المنتشرة التي يتم تحديدها من تلك الصالات وهو ما يفتح الباب أمام العديد من المضاعفات والمشكلات الصحية..
ولفت إلى أنه بالنسبة للسيدات اللاتي يذهبن للجيم طلبًا للتخسيس يكنّ عرضة للتضرر كذلك بسبب تحديد أعشاب طبية يتم تحديدها لهن لا تعمل على التخسيس بالصورة الصحيحة، فهناك فرق بين إنقاص الوزن وإنقاص الدهون وانقاص المياه من الجسم، لافتا إلى خطورة ذلك على السيدات فتلك الأعشاب عبارة عن ملينات تعمل على إنهاء السوائل من الجسم، وهو ما يعد أمرًا ضارًّا بالصحة، ويعمل على مشكلات صحية فيما بعد للسيدات التي تتعاطاها.

الكلمات المفتاحية

"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟