رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

برلمانيون يطالبون بإحالة النائب أحمد طنطاوي إلى لجنة القيم.. وعبد العال: الجيش والشرطة والقيادة السياسية خط أحمر.. ومن يتناول الوطن بالسلب ليس له مكان في مصر

الثلاثاء 05/نوفمبر/2019 - 05:17 م
البوابة نيوز
محمد العدس - نشات ابو العنيين
طباعة
أعلن الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، تلقيه طلب من 95 نائبا من نواب المجلس بشأن إحالة النائب أحمد طنطاوي، عضو مجلس النواب، إلى لجنة القيم، وذلك فيما نسب له من تصريحات تمس الدولة المصرية ومؤسساتها، ووفق المادة 30 من اللائحة الداخلية للبرلمان التي تنص على، أن يحال العضو إلى لجنة القيم بقرار من مكتب المجلس إذا رأى مبررًا لذلك، بعد سماع أقوال العضو.
جاء ذلك في الجلسة العامة للبرلمان الثلاثاء، مؤكدا على أنه قام بالتأشير على الطلب وإحالته لمكتب المجلس تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية المنصوص عليها.
وشهدت الجلسة مطالبات من الأعضاء بضرورة إحالة طنطاوي للقيم وتطبيق اللائحة عليه، حيث حرية الرأي والرأي الآخر مكفولة بحدود واضحة وهناك خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها وفق القانون، خاصة أنها تصبح جريمة ويعاقب عليها.
النائب سامى رمضان، عضو مجلس النواب، قال إن مصادر من أحد النواب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في إشارة منه للنائب أحمد طنطاوي، يعد تشكيكا في مؤسسات الدولة والنيل منها، وهذا أمر لا يجوز الصمت عليه، خاصة أنها تضمنت رسائل للخارج والقنوات المغرضة، والتشكيك في مؤسسات الدولة المصرية لا يجوز الصمت عليها، مؤكدا على أن الدولة بمؤسساتها وقياداتها السياسية تقوم بدورها المنوط به في سبيل رفعة الوطن.
وأضاف: "اللي جبنا هنا الحرية وبنسمع ونقول رأينا بكل حرية والتعديلات الدستورية اللي تم التشكيك بها والحديث أنها وراءها تحركات خبيثة وافق عليها البرلمان ونوابه... بكل حرية وديمقراطية... والقيادة السياسية أمينة، والرئيس عبد الفتاح السيسي إرادة شعب وسيظل يحمي الشعب ومصر... ولولا الرئيس السيسي ما كانت مصر".
حديث هذا النائب مغرض وإدعاء كاذب على الدولة، ولابد من وقفة له وإحالته للقيم لتطبيق القانون عليه، فيما عقب على حديثه رئيس المجلس بقوله: "لا بد أن نتفق أن حرية الرأي والتعبير مكفولة لكل مواطن ولكن ليست حرية مطلقة، وهناك محددات دستورية وقانونية معروفة للجميع وتجاوزها لا يمت بالحرية ويقع في إطار الجريمة والتعديلات الدستورية نبعت من هذه القاعة والجميع تكلم في حوار شامل شهد على نزاهته الداخل والخارج... وكل من كان له رأي مخالف ومتطرف جاء هنا أدلوا بحديثهم، ووافق المجلس نداء بالاسم وهو مجلس فريد في كل مكونات المجتمع المصري".
وأضاف عبد العال: "تم التصويت من قبل المواطنين أمام كل العالم بمشاركة منظمات وجمعيات ومسئولين بالخارج رصدوا الاستفتاء، ومن يشكك في الشرعية ويتناول هذا الوطن بالسلب والقيادة فلا مكان له في مصر عموما، يذهب إلى بلد آخر ونحن مكلفين بحماية هذا الوطن وشعبه، وفيه خطوط حمراء منها الوطن والقيادة السياسية وجيش وشرطة مصر لا يجوز التطاول عليها".
واتفق معها النائب على بدر، عضو مجلس النواب، مؤكدا على أن ما صدر من النائب طنطاوي يعد تحريضا على الدولة، مؤكدا على أن قطاع كبير من شباب مصر مستاء من هذه التصرفات، خاصة أن هذا الحديث يتم تناوله بقنوات الإخوان الإرهابية، مطالبا بإحالته للجنة القيم لما لحديثه من تأثير على سمعة مصر الداخلية والخارجية. 
من ناحيته قال النائب صلاح حسب الله، عضو مجلس النواب، أن هناك محددات وطنية، ومقدرات وصورة وطن وعدو متربص بهذا الوطن ومن ثم الاستقواء والاستدعاء بالخارج يعد إشكالية كبيرة، مؤكدا على أنه لا يدافع عن الرئيس بقدر ما هو يدافع عن إرادة فاصلة للشعب المصري في كل شيئ مطالبا بتطبيق اللائحة على النائب وإحالته للجنة القيم.
وعقب ذلك أعلن الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، تلقيه طلب من 95 نائبا من نواب المجلس بشأن إحالة النائب أحمد طنطاوي، عضو مجلس النواب، إلى لجنة القيم وذلك فيما نسب له من تصريحات تمس الدولة المصرية ومؤسساتها، ووفق المادة 30 من اللائحة الداخلية للبرلمان التي تنص على أن يحال العضو إلى لجنة القيم بقرار من مكتب المجلس إذا رأى مبررًا لذلك، بعد سماع أقوال العضو، مؤكدا على أنه قام بالتأشير على الطلب وإحالته لمكتب المجلس تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية المنصوص عليها.
وكان النائب أحمد الطنطاوي، عضو مجلس النواب، تحدث خلال فيديو مطول بثه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يعلن فيه طرح "مبادرة إصلاحية" من خلال تقدمه بطلب إلى رئيس المجلس على عبد العال، بشأن تشكيل 12 لجنة برلمانية تستهدف إحداث حالة من الحوار الوطني، حيال المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلاد.

الكلمات المفتاحية

"
من المطرب الذي تنتظر سماع ألبومه في رأس السنة ؟

من المطرب الذي تنتظر سماع ألبومه في رأس السنة ؟