رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

التنمية في مواجهة الإرهاب.. نهضة غير مسبوقة بسيناء خلال عهد السيسي

الجمعة 04/أكتوبر/2019 - 08:42 م
البوابة نيوز
طباعة
دراسة تحليلية لتغطية المواقع الإخبارية المصرية للمشروعات التنموية على «أرض الفيروز»
تنفيذ أنفاق قناة السويس بأموال وأيدى المصريين لتيسير حركة النقل والتجارة 

تشهد حاليًا سيناء «أرض الفيروز» صحوة تنموية واسعة لم تشهدها هذه البقعة الغالية من أرض مصر، إلا في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتهدف هذه الصحوة التنموية إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين بمحافظتيْ شمال سيناء وجنوب سيناء بشكل خاص والمواطن المصرى بوجه عام، من خلال استغلال كافة الموارد المتاحة، ووضع سيناء في مصاف المناطق الجاذبة للاستثمار، بما ينعكس على القضاء على الإرهاب والتطرف الفكرى كنتيجة حتمية للبناء والتعمير، وتشارك في عمليات التنمية كل أجهزة الدولة تحت إشراف القوات المسلحة المصرية.


 الدكتورة أمنية عبدالرحمن
الدكتورة أمنية عبدالرحمن
في هذا الإطار، جاءت الدراسة التى أجرتها الدكتورة أمنية عبدالرحمن أحمد أبوعدس، مدرس الصحافة بكلية الإعلام جامعة بنى سويف، والتى تتلخص في تغطية مواقع الصحف الإخبارية المصرية للمشروعات التنموية في سيناء ودورها في دعم عمليات التنمية. وتنبع أهمية هذه الدراسة من الضرورة الملحة لدعم قضايا التنمية التى تشهدها البلاد وإلقاء الضوء على الدور الذى تقوم به وسائل الإعلام الجديدة، ولا سيما المواقع الإخبارية المصرية، في تنوير المجتمعات بأبعاد التنمية والتأثير على توجهات الرأى العام تجاه تلك القضايا والمشروعات.
أوضحت الدراسة أن محاور التنمية بسيناء كما تناولتها المواقع الإخبارية المصرية وفقًا لنسب تكرارها وطرحها، وهي:
استغلال الأيدى العاملة وتوفير فرص عمل للشباب 
كشفت نتائج التحليل، عن اتجاه الدولة نحو بناء مصر الجديدة بسواعد أبنائها؛ فهم الطاقة المحركة وقاطرة التقدم والنمو في أى مجتمع، ولا بد من استثمار هذه الموارد البشرية لتحقيق التنمية بشتى أنواعها، فقضية توفير فرص العمل تعد الاهتمام الأول للشباب، وهى الكفيلة بتلبية الجانب الأكبر من مطلبهم في العيش والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وجاء توفير فرص العمل في المرتبة الأولى في تناول الصحف المصرية، من إجمالى محاور التنمية التى تناولتها مواقع الدراسة، بنسبة ١٨.٧٪، فقد بدأت الدولة في ضخ الاستثمارات في منطقة سيناء الواعدة لتوفير فرص العمل للشباب، فنشرت صحيفة «الأهرام» عن ثلاثة مشروعات عاجلة لتحسين الخدمات بسيناء، وهى تجديد شبكات المياه وتأسيس مراكز صحية متطورة وتوفير فرص عمل، كما نشرت صحيفة «اليوم السابع» «تنمية سيناء: تساهم في دعم مشروع قرية الأمل للخريجين بالقنطرة»، وفى «الوفد»: «الوزراء يوافق على تأسيس شركة استثمارات سيناء برأسمال ١٠ مليارات جنيه».
تطوير البنية التحتية 
البنية التحتية من العناصر اللازمة لتنمية الدولة، وتدعيم المجتمع بالخدمات الأساسية اللازمة للعيش، وهى تشمل الطرق والصرف الصحى وشبكات المياه والكهرباء والاتصالات، وقد تناولت المواقع الإخبارية هذا المحور الهام وجاء في المرتبة الثانية بنسبة ١٦.١٪، فنشرت «الأهرام» «وزيرة التعاون الدولي: برنامج تنمية سيناء بهدف توفير الخدمات الأساسية للمواطنين»، كما نشرت «اليوم السابع» «رئيس الجمهورية يوجه بسرعة إنجاز المشروعات لخدمة أهالى المحافظة»، وفى «الوفد» «السيسي يستعرض مخطط تنمية سيناء: إقامة مجتمعات عمرانية وأنشطة صناعية وزراعية وتحديث البنية التحتية».
تطوير الموارد المائية 
كشفت نتائج الدراسة التحليلية بالمواقع الإخبارية، عن أهمية المحور الخاص بتطوير الموارد المائية بشمال سيناء؛ حيث جاءت في المرتبة الثالثة بنسبة ١١.٨٪، فالماء هو أساس الحياة والتنمية، وكان على رأس اهتمامات الدولة في تطوير الموارد المائية بسيناء في فترة الدراسة إنشاء «سحارة سرابيوم» التى تعد أكبر مشروع مائى أسفل المجرى الملاحى لقناة السويس الجديدة لنقل مياه النيل إلى سيناء، بالإضافة إلى تطوير الترع مثل «ترعة السلام» و«ترعة الشيخ جابر الصباح» و«ترعة الشيخ زايد»، وغيرها من الترع والمصارف التى تهدف إلى توصيل المياه إلى سيناء، وقد نشر موقع «الأهرام» في هذا الصدد «بدء التشغيل التجريبى لسحارة سرابيوم»، كما نشر موقع «اليوم السابع» «الري: الانتهاء من تنفيذ سحارة ترعة السلام تحت قناه السويس بنسبة ١٠٠٪»، ونشر موقع «الوفد» «شاهد أول فيديو داخل سحارة سرابيوم بعمق ٦٠ مترًا أسفل مياه قناة السويس».

التنمية في مواجهة
الاستصلاح الزراعى
تهدف الدولة حاليًا إلى زراعة مساحات كبيرة من الصحراء ومد سيناء بالمياه الصالحة لرى هذه الأراضى من خلال الترع والسحارى؛ حيث تعتبر مشروعات التنمية الزراعية المستدامة في المناطق الصحراوية أحد السبل المهمة لزيادة الرقعة الزراعية، ووصف خبراء الغذاء العالمى أرض سيناء بأنها «سلة غذاء مصر»، وأنها يمكنها أن تحقق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الزراعية لمصر كلها، كما تعد الزراعة وسيلة للقضاء على الإرهاب، وبدأت الدولة ببيع الأراضى الصحراء ببئر العبد للأهالى لاستصلاح أراضيها وتوفير مياه الرى من ترعة السلام، وقد احتل هذا المحور المرتبة الرابعة بنسبة ١٠.٦٪ من إجمالى محاور التنمية التى طرحتها المواقع الإخبارية المصرية، فنشرت «الأهرام» «الزراعة: بيع ٥٦ قطعة أرض من أراضى بئر العبد بالمزاد»، ونشرت «اليوم السابع»: «وزير الزراعة: القيادة السياسية حريصة على تنمية سيناء»، وفى «الوفد» «فيديو.. الري: الانتهاء من تنفيذ البنية الأساسية لتنمية شمال سيناء». 
التنمية في مواجهة
الاستزراع السمكى
جاءت مشروعات الاستزراع السمكى في المرتبة الخامسة بنسبة ١١٪ من إجمالى محاور التنمية التى تناولتها المواقع الإخبارية؛ حيث تتوسع الدولة في الاستزراع السمكى لتساهم في تلبيه الاحتياجات المحلية من اللحوم البيضاء، وذلك من خلال التوسع في إنشاء المزارع السمكية لزيادة الإنتاج السمكى حيث يتم إنشاء أكبر المزارع السمكية عالميًا في سيناء، بالإضافة إلى إنشاء مزرعة «أم شيحان» بالقرب من مطار العريش ومزرعة «الروضة» ومشروع الأقفاص السمكية ببحيرة «البردويل» وغيرها من المشروعات، وقد نشر «الأهرام» في هذا الصدد «القوات المسلحة تحقق حلم صيادى شمال سيناء.. افتتاح أعمال التطوير ببحيرة البردويل.. وانطلاق موسم الصيد»، وفى «اليوم السابع»» تفاصيل لقاء وزيرة التعاون الدولى بصيادى بحيرة البردويل بشمال سيناء: سحر نصر: الرئيس يتابع مبادرة تنمية سيناء.. وحمدى بدين: استغلال كل السواحل للثروة السمكية، ونشرت «الوفد»: «البحث العلمى تطبق الاستزراع السمكى في جنوب سيناء».
الإسكان الاجتماعي

تتولى «هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة» بالتعاون مع «مديرية الإسكان والمرافق» و»جهاز تعمير سيناء»، وفى إطار خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، وفق برنامج الإسكان الاجتماعي لتخطيط وطرح مشروعات الإسكان الاجتماعي والإشراف على تنفيذها، بغرض توفير مسكن ملائم للمواطنين محدودى الدخل، وخصصت الدولة عديدًا من الأراضى في سيناء لبناء وحدات سكنية عليها، بالإضافة إلى مشروع الإسكان البدوى الذى يهدف إلى المحافظة على التراث البدوي، وقد كانت أعلى نسبة تغطية لهذا المحور من موقع «الأهرام» ثم «اليوم السابع» ثم «الوفد»، وجاء في المرتبة السادسة بنسبة ٦.٤٪ من إجمالى محاور التنمية التى تناولتها مواقع الدراسة، وفى هذا الصدد نشر «الأهرام»: «توصيل الكهرباء إلى ١٨ تجمعًا بدويًا وافتتاح مشروع الإسكان الاجتماعي بالعريش»، وفى «اليوم السابع» «رئيس لجنة الإسكان يطالب الحكومة بوضع تنمية سيناء كأولوية»، وفى «الوفد» «وزير الإسكان: انتهاء من توصيل المرافق إلى ١٤ ألف و٥٠٠ وحدة إسكان اجتماعي».

التعليم

التعليم هو أساس التقدم والتنمية في أى مجتمع، وهو حقٌ لكل مواطن، لذلك تسعى الدولة إلى توفير الأجهزة التعليمية في كافة المناطق النائية، ويعتبر التعليم من أهم العوامل التى تساعد في القضاء على الإرهاب، وجاء هذا المحور في المرتبة السابعة من إجمال محاور التنمية، وقد احتل موقع «اليوم السابع» المرتبة الأولى في تناول هذا المحور تلاه «الأهرام» ثم «الوفد»، وقد نشر «الأهرام» على سبيل المثال «وزيرة التعاون الدولي: نعكف على إنشاء المدارس وتمهيد الطرق بسيناء، وجاء ذلك خلال لقائها مع وفد من أهالى سيناء في إطار مبادرة (شارك مصر تتقدم ) للتعرف على احتياجاتهم ومتابعة المشروعات التنموية». ونشر «اليوم السابع»: «وزيرة التخطيط تطالب بإنشاء مدرسة للتعليم الفنى وقرية نموذجية بسيناء»، وفى «الوفد» «فيديو السيسي يداعب طلاب هندسة: تدفعوا كام عشان تدربوا في قناة السويس».
دعم المرأة السيناوية 
جاء هذا المحور في المرتبة الثامنة من إجمالى محاور التنمية بالمواقع الإخبارية المصرية، ويرجع ذلك إلى إلقاء الضوء على الدور الذى تقوم به المرأة السيناوية من خلال المشروعات الخاصة بالصناعات اليدوية البسيطة، وتشجيع المرأة على تطوير هذه الصناعات وفتح أسواق عالمية لطرح هذه المنتجات، وقد حظى موقع «اليوم السابع» على المرتبة الأولى في هذا المحور تلاها «الأهرام» بينما أغفلته «الوفد»، ونشر «اليوم السابع» على سبيل المثال «جمعية حقوق المرأة السيناوية تحصد جائزة صموئيل حبيب للعمل الاجتماعي»، وفى موقع «الأهرام» «فودة: المرأة السيناوية حصلت على حقوقها كاملة في عهد الرئيس السيسي».

التنمية في مواجهة
إنشاء أنفاق قناة السويس 
مع زيادة حركة التنمية والتجارة من وإلى سيناء، واقتصار عملية النقل على معديات هيئة قناة السويس وكوبرى السلام ونفق الشهيد أحمد حمدى مما أدى إلى التكدس عليها، قررت القيادة السياسية إنشاء أنفاق للسيارات أسفل قناة السويس لتسهيل حركة النقل والتجارة، وتم تنفيذ هذه الأنفاق بأموال وأيدى وسواعد المصريين، وقد جاء هذا المحور في المرتبة التاسعة من محاور التنمية بمواقع الدراسة بنسبة ٤.٣٪، وقد نشر «الأهرام» على سبيل المثال «أنفاق قناة السويس.. شرايين الحياة لتنمية سيناء»، ونشر «اليوم السابع» «السيسي: أنفاق قناة السويس كان مخططًا الانتهاء منها بعد ١٢ عامًا»، وفى «الوفد» «السيسي يمر داخل نفق قناة السويس بالإسماعيلية».
التوعية الثقافية
جاء هذا المحور بقوة في المواقع الإخبارية بعد حادث تفجير مسجد الروضة ببئر العبد، بهدف التوعية بمخاطر الإرهاب وأهمية التنمية التى تعد الطريق الوحيد لمواجهة الإرهاب بسيناء وحث المواطنين بسيناء على المحافظة على أرضهم وأرواحهم من الأعداء، وهذا ما أكد عليه جميع المسئولين والقيادات السياسية تحت شعار «التنمية في مواجهة الإرهاب»؛ فقد نشر «الأهرام» «مواجهة الإرهاب سلاح التنمية ببئر العبد»، ونشر «اليوم السابع» «المجلس الأعلى للثقافة يناقش آليات تنمية سيناء»، وفى الوفد «فيديو القبائل العربية سنحتفل بتطهير سيناء من الإرهاب في ٦ أكتوبر».
التنمية في مواجهة
التنمية السياحية
جاءت التنمية السياحية في المرتبة العاشرة من إجمالى محاور التنمية بسيناء بنسبة ٤.٣٪، وقد حظى موقع «اليوم السابع» بأعلى نسبة في تغطية وتناول هذا المحور، حيث نشرت على سبيل المثال «التسامح يكسر الإرهاب.. هيا نصلى معًا» و«شعار مؤتمر سيناء عاصمة السياحة الدينية»، تلاها موقع «الأهرام» الذى نشر «خبير آثار يطرح أربعة مشروعات كبرى لتنشيط السياحة الدينية»، وفى موقع «الوفد» «الأوقاف: مؤتمر لتنشيط السياحة الدينية بشرم الشيخ».
الثروات التعدينية
جاء هذا المحور في المرتبة الأخيرة من محاور التنمية بمواقع الدراسة، وقد تبارى عديدٌ من الباحثين والكتاب القوميين في تعديد ثروات سيناء الغالية، حيثُ أُطلق عليها اسم «أرض الفيروز» والتى تحتوى على أجمل محميات طبيعية على كوكب الأرض، كما أن سيناء تذخر بثروات معدنية هائلة مثل خامات صناعة الأسمنت والسيراميك والرخام والجرانيت والنحاس والرصاص والزنك والموليدنيم والمنجنيز والفحم والبترول والرمال البيضاء. وإدراكًا لهذه الطبيعة الساحرة والكنوز الزاخرة صرّحت الدولة المصرية بإدارتها وقيادتها في الآونة الأخيرة، وذلك في إطار إعداد مخطط شامل لتنمية سيناء؛ على اعتبار أن التنمية سلاح ذو حدين، الأول يستهدف التنمية بكونها فاعلًا حقيقيًا وعمليًا في القضاء على الإرهاب وأسبابه وخلخلة بيئته التحتية وإفساد مخططاته التى تحاك عبر من يقفون وراءه، والثانى يستهدف استغلال قدرات وموارد سيناء في التنمية الاقتصادية المستدامة والمستهدفة للقطر المصرى تحقيقًا لرفاهية شعبه معيشيًّا واقتصاديًا.
وقد احتل موقع «الأهرام» المرتبة الأولى في تناول هذا المحور فنشر على سبيل المثال «حسن راتب: سيناء بها أعظم المعادن.. ومواجهة الإرهاب بالتنمية»، تلاها موقع «اليوم السابع» الذى نشر «هيئة الثروة المعدنية: جمعية عمومية لتحديد مصير منجم فحم المغارة».
الدعم المالى 
كشفت نتائج الدراسة التحليلية عن تصدر إطار الدعم المالى لتنمية سيناء في المرتبة الأولى بنسبة ٢٣.٨٪، ويرجع ذلك إلى أهمية تنمية سيناء وجعلها قضية أمن قومي، وقد خصصت الدولة منذ ولاية الرئيس عبدالفتاح السيسي ١٠ مليارات جنية لتطوير سيناء، وأكد الرئيس على أهمية خلق مجتمع عمرانى متكامل في سيناء يخدم أبناءه، وأشار إلى أنها أرض الثروات البكر التى لم يتم استغلالها حتى الآن، ويوجد بها عديدٌ من الفرص الاستثمارية الكبرى التى إذا تم استغلالها بطريقة صحيحة ستعود على مصر بالخير إقتصاديًا وأمنيًا. وقد تناولت مواقع الدراسة هذا المحور بعديدٍ من الأخبار والتقارير التى تدل على ضخ الاستثمارات في هذه المنطقة الواعدة؛ حيث نشر موقع «الأهرام» على سبيل المثال «سحر نصر: ١.٥ مليار دولار لمشروعات التنمية بسيناء»، ونشر موقع «اليوم السابع» «السيسي: ربع تريليون جنيه لتنمية سيناء.. وهنبقى غاشمين أوى لمواجهة الإرهاب»، وفى «الوفد» «الوزراء يوافق على تأسيس شركة استثمارات سيناء برأسمال ١٠ مليارات جنيه».
إطار العمل والإنجاز 
جاء في المرتبة الثانية بنسبة ١٧.١٪، ويرجع ذلك إلى حرص المواقع الإخبارية على متابعة مشروعات التنمية وتصريحات العمل والإنجاز وقرارات وأنشطة المسئولين في دعم مشروعات التنمية وسرعة الإنجاز للمشروعات المختلفة، وقد نشر موقع «الأهرام» «خلال اجتماعه بوزيرة التعاون الدولي: الرئيس يؤكد أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات التنموية وبرامج الحماية الاجتماعية»، ونشر موقع «اليوم السابع» «وزير الأوقاف: الرئيس وجه الحكومة بخطوات جادة وسريعة لدعم وتنمية سيناء»، وفى «الوفد» «السيسي يستعرض مخطط تنمية سيناء: إقامة مجتمعات عمرانية وأنشطة صناعية وزراعية وتحديث البنية التحتية».
إسناد المسئولية للقوات المسلحة 
في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة بسيناء، وبتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي تم إسناد مسئولية عمليات التنمية إلى القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع المؤسسات المختلفة، وقد حرصت القوات المسلحة على المشاركة بفاعلية ضمن هذه الجهود واضعة هدفها الأساسى هو المواطن المصرى بمحافظتى شمال وجنوب سيناء، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا والعمل على تحسين الظروف المعيشية من خلال حزمة من المشروعات التنموية والخدمية ومشروعات البنية التحتية وفقًا لإستراتيجية شاملة تحقق الارتقاء بالقوى البشرية واستغلال الموارد المتاحة، وبما ينعكس على القضاء على الإرهاب والتطرف الفكرى كنتيجة حتمية للبناء والتعمير.
وجاء هذا الإطار في المرتبة الثالثة، وقد نشر موقع «الأهرام» مؤكدًا على دور القوات المسلحة في دعم عمليات التنمية؛ فنشر على سبيل المثال «الجيش المصرى من تحرير الأرض إلى إعادة بناء الدولة»، وقد وظفت أشكال الفنون التحريرية لتأكيد هذا الإطار، كما استخدمت الصور الموضوعية المعبرة لخدمة هذا التوجه.
كما نشر موقع «اليوم السابع» «سيناء حاضرة بقوة في شرم الشيخ.. خالد فودة: القوات المسلحة تستصلح ١٦ ألف فدان في رأس سدر»، ونشر موقع «الوفد» «سياسيون: التنمية ومساندة الجيش خياران لا ثالث لهما للقضاء على الإرهاب».
الأمن ومكافحة الإرهاب 
جاء في المرتبة الرابعة بنسبة ١١.٣٪، وتم توظيفه في مواقع الدراسة للتأكيد على أهمية توفير الأمن ومكافحة الإرهاب لتحقيق التنمية، وهذا ما أكده جميع المسئولين والقيادات السياسية في تصريحاتهم ولقاءاتهم، وقد نشر موقع «الأهرام» على سبيل المثال «بعد تطهيره من الإرهاب.. جبل الحلال يدخل مرحلة التنمية: منطقة صناعية جديدة تضم أكبر مصنع للرخام والجرانيت، ونشر موقع «اليوم السابع» «المتحدث العسكري: القبض على تكفيرى قبل استهدافه معدات إحدى شركات تنمية سيناء»، وفى «الوفد» «فيديو: وكيل لجنة الأمن القومي: مشروع قناة السويس محاط بمخططات عدائية».
مشاركة مؤسسات الدولة المدنية 
جاء في المرتبة الخامسة بنسبة ٨.٦٪ وتم توظيفه في مواقع الدراسة من خلال تغطية الموضوعات الخاصة بمشاركة مؤسسات الدولة المدنية في عمليات التنمية مثل الوزارات وقطاعاتها المختلفة، فنشر موقع «الأهرام» على سبيل المثال «وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى في ندوة الأهرام: مصر تفتح أبوابها للاستثمار.. عنوان المرحلة الجديدة»، وفى «اليوم السابع» «وزير التنمية المحلية: تنمية سيناء أمن قومى والمجالس المحلية ستحاسب المحافظين»، وفى «الوفد» «وزير السياحة يفتتح الخط الملاحى الغردقة – شرم الشيخ».

"
هل توافق على انضمام "كهربا" للأهلي؟

هل توافق على انضمام "كهربا" للأهلي؟