رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالوقوف في وجه فريق ترامب

الأربعاء 02/أكتوبر/2019 - 06:52 م
ترامب
ترامب
أ ش أ
طباعة
قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن أركان ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يواصلون إطلاق تصريحاتهم المنحازة بشكل كامل للاحتلال الإسرائيلي وسياساته.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن رؤية فريق ترامب وفريقه وقراراته المنحازة للاحتلال مصيرها الفشل، ولن تنطلي على المجتمع الدولي، ولن تستطيع تزوير الحقائق والتاريخ أو خلق منظومة دولية تخدم الاحتلال وتعمل على "تبييضه"، وأن الإجماع الدولي الرافض لقرارات ترامب والمتمسك بالشرعية الدولية وقرارتها هو الرد الدولي عليه.
وتابعت الخارجية الفلسطينية أن التدخلات الأخيرة لعديد القادة في العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ما هي إلا تأكيد واضح على مدى الالتزام لهؤلاء القادة بالنظام الدولي القائم وبمرجعيات السلام المعتمدة دولياً، والأولوية التي يعطونها لحل القضية الفلسطينية وفق تلك المرجعيات.
ودعت الخارجية الفلسطينية إلى البناء على هذه الأجواء الإيجابية التي انعكست خلال أسبوع الجمعية العامة، لتأسيس حراك دولي يواجه مخاطر ما يُعبر عنه فريق ترامب من مؤامرات تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقضيته.
وأضافت "يواصل أركان إدارة ترامب وفريقه إطلاق التصريحات وطرح المواقف المُنحازة بشكل كامل للاحتلال وسياساته في ما يشبه اعترافات علنية بشأن رؤيتهم للصراع القائمة على أساس التبني المطلق لرؤية الاحتلال ومخططاته ومصالحه، كان آخرهم السفير الأمريكي لدى تل ابيب ديفيد فريدمان في لقاء صحفي ألمح الى إمكانية تأجيل طرح "صفقة القرن"، معتبرا أن وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم منطقة الأغوار وشمال البحر الميت لا تتعارض مع الصفقة المذكورة، مؤكدا أن الخطة (ستجعل اسرائيل أقوى وأكثر أمناً، وسترضي كافة مناصري اسرائيل، مهما كانت خلفياتهم الدينية)، إضافة إلى مقابلة المبعوث الامريكي للشرق الأوسط جيسون جرينبلات التي لخص فيها الخطوط العريضة للرؤية الأمريكية المنحازة لدولة الاحتلال، معترفاً خلالها بمرتكزات هذا الانحياز الأيديولوجي الظلامي، محاولا اخفاءها.
وقالت الخارجية الفلسطينية إن جرينبلات في مقابلته تبريراً ساذجاً للقرارات المشئومة التي اقدم عليها ترامب لصالح دولة الاحتلال، بما فيها اعترافه بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها، واعترافه بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، ومحاولة تبريره لقرار واشنطن اغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ووقف المساعدات المقدمة للأونروا وللسلطة الفلسطينية، تحت شعارات واهية أبرزها حديثه عن المصلحة الأميركية المباشرة في مثل تلك القرارات، وغياب أية نتائج ملموسة ذات تأثير واضح على الصراع.
وشددت الخارجية على أن الأخطر من ذلك إقدام غرينبلات على ربط قرارات ترامب بـ(السلام وتأثيراتها المحتملة على عملية السلام)، في تناقض صريح وواضح واستغباء فج للمسؤولين الدوليين، متوهماً بقدرة واشنطن على تسويق تلك القرارات التي تتناقض مع الشرعية الدولية والقانون الدولي على الساحة الدولية.
وتساءلت الخارجية الفلسطينية عن أية منظور للسلام يتحدث "جرينبلات"؟، خاصة أن قرارات ترامب وفرت لإسرائيل الغطاء لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية بالقوة ومن جانب واحد، من جانب آخر يتفاخر "جرينبلات" بقدرة واشنطن على إعادة ترتيب أولويات الصراع في المنطقة، معتبراً الصراع الفلسطيني الإسرائيلي (ليس الصراع الأساس في المنطقة)، وأن حله لا يساعد في حل الصراعات والتهديدات الأخرى التي تعاني منها المنطقة، في تكرار ممجوج لمقولات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وأركان اليمين الحاكم في إسرائيل، وهو ما دفعه للاعتراف بمحاولاته القفز عن أولويات الحل التي وردت في مبادرة السلام العربية.
"
من المطرب الذي تنتظر سماع ألبومه في رأس السنة ؟

من المطرب الذي تنتظر سماع ألبومه في رأس السنة ؟