رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

انتهاكات الاحتلال في سبتمبر.. مقتل 5 فلسطينيين واعتقال 600 وهدم 57 منزلا

الأربعاء 02/أكتوبر/2019 - 12:56 م
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
قال مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لدائرة العمل والتخطيط في منظمة التحرير الفلسطينية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قتلت خمسة مواطنين، واعتقلت 600 آخرين، وهدمت 57 بيتا ومنشأة، خلال شهر سبتمبر المنصرم.
وأوضح المركز في تقريره الشهري حول ابرز الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، أن من بين الشهداء الخمسة، ثلاثة من قطاع غزة أثناء مشاركتهم في المسيرات السلمية، من بينهم طفلان، فيما استشهدت نايفة محمد علي كعابنة (50 عاما) نتيجة إعدامها ميدانياً على حاجز قلنديا شمال القدس، فيما استشهد الاسير بسام السايح (46) عاماً، من مدينة نابلس نتيجة الاهمال الطبي في سجون الاحتلال، ليرتفع بذلك عدد الاسرى الشهداء منذ بداية العام إلى ثلاثة شهداء.
وتواصل سلطات الاحتلال إحتجاز جثامين (49) شهيداً في ثلاجاتها، منذ بدء هبة القدس في أكتوبر عام 2015، في مخالفة صارخه للقانون الدولي الانساني.
وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت (600) مواطن في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، (584) منهم في الضفة ومدينة القدس المحتلة، و(16) من قطاع غزة.
وبين أن (140) أسيراً يخوضون أضراباً عن الطعام منذ حوالي شهر، رفضاً لوضع أجهزة التشويش المسرطنة داخل معتقلات الاحتلال، وفي السياق ذاته أصيب الاسير سامر العربيد (44 عاماً)، بجروح خطيرة نتيجة التعذيب، الذي تعرض له منذ لحظة إعتقاله نهاية الشهر الماضي.
فيما أصيب نحو (600) مواطن في الضفة وقطاع غزة والقدس، من بينهم (439) مواطناً اصيبوا برصاص الاحتلال في قطاع غزة خلال مشاركتهم في المسيرات السلمية، إضافة الى اصابة نحو (160) مواطنا في الضفة الغربية والقدس خلال تصديهم لممارسات الاحتلال العنصرية والاستيلاء على الاراضي وهدم البيوت وبناء الجدار العازل.
وقال التقرير إن سلطات الاحتلال هدمت (57) منزلا ومنشأة في الضفة الغربية والقدس، شملت (22) منزلا، و(35) منشأة، من بينها هدم مسجد في منطقة جبل جوهر جنوبي مدينة الخليل، إضافة إلى عمليتي هدم ذاتي لبيت ومنشأة في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، قام أصحابها بهدمها ذاتياً تجنباً لدفع غرامات مالية باهظة، وتركزت عمليات الهدم في محافظات الخليل، والقدس، وطوباس، وبيت لحم، وسلفيت، ونابلس وفي الاغوار .
وفي السياق ذاته، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم ووقف البناء في (39) بيتاً ومنشأة، وتركزت الاخطارات في محافظات القدس، وجنين، والخليل، ورام الله والبيرة، ونابلس، وطوباس والاغوار الشمالية، من بينها هدم مدرسة في بلدة الرماضين جنوب الخليل.
وأكد التقرير أن قوات الاحتلال استولت على (1500) كم٢ من إراضي المواطنين في منطقة الهجُرة التابعة لبلدة دورا جنوبي الخليل، المحاذية لشارع بئر السبع – الخليل، ويأتي هذا الإعلان بعد تفعيل قرار صادر منذ العام (1987) يقضي بالاستيلاء على ثلاثة قطع من أراضي دورا، بحجة أنها "أملاك دولة"، وكذلك استولت على نحو (100) دونم من أراضي المواطنين في قرى جالود، وقريوت، جنوبي نابلس، وترمسعيا شمال شرق رام الله، بغرض التوسع الاستيطاني في مستوطنة"شيلو" المقامة على أراضي هذه القرى، كذلك الاستيلاء على (85) كم٢ من إراضي بلدة شعفاط بحجة تطوير البنى التحتية وبناء المرافق العامة.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت قراراً بالاستيلاء على مساحة من إراضي المواطنين في منطقة المخرور التابعة لبلدة بيت جالا غربي بيت لحم بهدف توسيع شارع القدس- الخليل، والمعروف بشارع رقم (60)، وسلمت أمراً عسكريا يقضي بالاستيلاء على مساحة من أراضي المواطنين في قرية عرب الرشايدة، بهدف توسيع مستعمرة"معالي عاموس"، وكذلك الامر في بلدة تقوع، وصدر امر عسكري بمصادرة مساحة من أراضي المواطنين بهدف توسيع مستعمرة "نيوكديم".
كما أقرت سلطات الاحتلال مخططا استيطانياً يتضمن شق شارع استيطاني بطول (2) كم في اراضي بلدة جينصافوط شرق قلقيلية لصالح مستوطنة "عمانويل" والمستوطنات المجاورة، وبموجبه سيتم الاستيلاء على نحو (1000) كم٢ من أراضي المواطنين، وأخطرت سلطات الاحتلال بالاستيلاء على مساحات واسعة من إراضي المواطنين في قرى بورين، وحوارة، وعصيرة القبلية، ومادما، وعوريف، وعينابوس، جنوبي نابلس، لصالح توسيع مستوطنة "يتسهار" الجاثمة على إراضي تلك القرى.
وأوضح التقرير أن آليات الاحتلال جرفت نحو (70) كم٢ من أراضي أم الكبيش في الاغوار الشمالية، وأقتلعت نحو (600) شجرة زيتون وأشجار حرجية، وفي قرية بروقين أقتلعت آليات الاحتلال نحو (400) شجرة زيتون في خربة قرقش التابعة للقرية غرب سلفيت، كذلك تم تجريف نحو (145) دونماً من أراضي قرية حجه شرق قلقيلية، لصالح توسعة المنطقة الصناعية التابعة لمستوطنة "كارني شمرون".
وعلي صعيد القدس، بين التقرير أن نحو (2584) مستوطنا اقتحموا المسجد الاقصى، بينهم رئيس جهاز الشاباك السابق" آفي ديختر"، وعضوا الكنيست المتطرفين يهودا غليك واوري آرئيل، ومنعت شرطة الاحتلال لجنة الاعمار التابعة لدائرة الاوقاف الاسلامية من العمل لترميم جدار مهدد بالأنهيار قرب باب السلسة، فيما أنهار جزء من الجدار الجنوبي لمقبرة باب الرحمة نتيجة الحفريات أسفلها، في الوقت الذي منعت به شرطة الاحتلال من ترميم بلاطات أرضية في ساحة المسجد الاقصى، واعتقلت شرطة الاحتلال وزير القدس فادي الهدمي، وأستدعت محافظ القدس عدنان غيث للتحقيق بدعم نشاطات وفعاليات من قبل مؤسسات رسمية فلسطينية، ومنعت وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني من مدينة القدس وهددت باعتقاله.
ولفت إلى ان شرطة الاحتلال أصدرت قرارات بأبعاد (11) مواطناً عن المسجد الاقصى لفترات زمنية متفاوته، من بينهم (5) سيدات، وأبعدت كذلك (18) مواطناً عن بلدة العيسوية، ومواطناً عن البلدة القديمة، ومواطناً صدر بحقه قراراَ بالابعاد عن مدينة القدس والضفة الغربية، وفرضت الحبس المنزلي على (17) مواطناً من بينهم طفل، وشملت تلك القرارات دفع كفالات وغرامات بلغت (48750) شيقلا (الدولار يعادل ٥ر٣ شيقل).
كما أصدرت محكمة تابعة للاحتلال في مدينة القدس، قراراً بإخلاء عائلة المواطنة المقدسية أمل سمرين من منزلها في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، لصالح منظمتي "العاد" و"عطيرت كوهنيم" الاستيطانيتين، اللتين رفعتا قضية تطالب بإخلاء المنزل بداعي أنه من "أملاك الغائبين"، وصادقت "لجنة البنى التحتية القومية" في دولة الاحتلال، على مخطط أقامة تلفريك قد سبق الإعلان عنه، والذي يطلق علية "تلفريك حائط البراق" والذي يتكون من ثلاثة مقاطع يبدأ من حي الثوري وينتهي قرب الكنيسة الجثمانية .
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟
اغلاق | Close