رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

في ندوة محاربة الشائعات بجامعة دمنهور.. عبد الرحيم علي: إذا أنصتنا للأكاذيب ستسقط مصر.. السيسي واجه مسئوليات كثيرة في آنٍ واحد.. المدن الجديدة تمنع انهيار البنية الأساسية للدولة

السبت 28/سبتمبر/2019 - 03:48 م
البوابة نيوز
سوزان محمود
طباعة
قال الدكتور عبدالرحيم علي، عضو مجلس النواب ورئيس مجلسي إدارة وتحرير "البوابة نيوز"، إن الشائعات سلاح قديم جدًا، وهدفها إزالة العزيمة والثقة بالنفس، ويمكن للشائعات تدمير أمم، حيث استخدمت مئات الآلاف من المرات، فهي سلاح قديم وقوي. 

في ندوة محاربة الشائعات
وأضاف عبدالرحيم على، خلال كلمته في ندوة "دور الفكر والثقافة والإعلام في محاربة الشائعات والتطرف" بجامعة دمنهور، أن الشائعات سلاح فتاك استخدم في الأمم القديمة لمحاولة إحداث الهزيمة قبل وقوعها، مشيرًا إلى أن عام 1973 كثرت الشائعات في مصر، والعراق هزمت بشائعة. 
وأوضح أن الشائعات قادرة على تدمير دول بأكملها، مشيرا إلى ضرورة التأكد من كل معلومة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل الترويج لها، مؤكدا أن الرئيس السيسي واجه مسئوليات كثيرة في آنٍ واحد، والبلد كانت في حالة فوضى، وكان لا بد من إنقاذها، مشيرًا إلى أن مصر كانت تعاني من أزمات كهرباء ونقص في الأسلحة ومحاربة إرهاب وتطوير تعليم، وغير ذلك من المشكلات التي كنا نعاني منها وقت تسلمه البلاد.
وأضاف "علي"، أن الإخوان استولوا على السلطة في مصر بالشائعات والأكاذيب، بمعاونة قنوات الإخوان ومنها قناة الجزيرة القطرية، مشيرًا إلى أن تلك الأيام تنتشر الشائعات بطريقة كبيرة، حيث إنهم يروجون أن أولويات الرئيس عبدالفتاح السيسي معكوسة فهو يبدأ بالكباري ويهمل الصحة على سبيل المثال.
وتابع عضو مجلس الشعب، أنه يجب أن نبحث عن الدول بعد الحرب وبعد الانكسارات الكبرى فهي تسمى دول في مراحل انتقالية، فالمراحل الانتقالية للدول لا يوجد شيء اسمه أولويات، ولكن هناك أولويات متداخلة وعلى مستوى متوازن، وهو ما يفعله الرئيس عبدالفتاح السيسي. 
في ندوة محاربة الشائعات
واستكمل، أن الدول في المراحل الانتقالية لها أولويات متداخلة، وهو ما يحرص عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي، فالاهتمام متكامل بين المدن والكباري والطرق والأمن والصحة والتعليم وغيرها من الأمور التي تحتاج إلى تطوير، متابعا أننا نحتاج خمسة أضعاف الدخل القومي المصري لتطوير بنية مصر الأساسية لأنها لم يحدث لها تطوير منذ أعوام كثيرة، مشيرا إلى أن إنشاء المدن الجديدة هدفها تدعيم البنية الأساسية، فالعشوائيات تنتقل إلى المدن الجديدة ونخفف الضغط على المدن العشوائية المزدحمة.

في ندوة محاربة الشائعات
وأكد عبد الرحيم علي، أن مصر ستسقط إذا استمعنا للشائعات المنتشرة، وأضاف: أن الجيش المصري يسهم في دعم الكثير من المنتجات واللحوم وغيرها لمصلحة الفقراء الذين لا يستطيعون شراء اللحوم، حيث يوفرها بسعر رمزي، فنجد أن الشائعات تهاجم الجيش ومشاركته لدعم المواطنين، مشيرا إلى أنه يجب قبل أن ننظر للحاكم أن نرى المحكوم أولا، فهناك أفعال فردية تسبب فسادا منها شهداء الزور وغيرهم من الذين لا يريدون النهوض للبلاد.
وأردف أن بناء دولة صعب والمعاناة التي تعيشها مصر صعبة، مضيفا: "كان زمان البنوك بتبوس إيد الناس علشان يشتروا شهادات بفايدة 20%، اليوم البلد تتقدم والفائدة تنخفض"، مشيرا إلى أن الإرهاب في سيناء ينتظر سقوط مصر، وأننا يجب أن نعي المخاطر التي تواجهنا ونضع بلدنا في أعيننا، ولا ننصت للشائعات. 
واختتم الكاتب الصحفي عبدالرحيم على، كلامه قائلا: إن بناء بلد صعب، والإرهاب في سيناء ينتظر الفرصة للانقضاض على الدولة، فنحن نواجه تحديات صعبة كثيرة ولابد من مواجهتها ونكون يدا واحدة في مواجهة هذه الصعوبات، مؤكدا أن أعداءنا في جميع الدول ينتظرون فرصة واحدة للقضاء علينا، مطالبا بضرورة التمسك بوحدتنا وقوتنا كوطن واحد حتى لا نعطي فرصة لأحد أن يحاول الدخول بيننا.
في ندوة محاربة الشائعات
واستضافت جامعة دمنهور، الكاتب الصحفى عبدالرحيم علي، عضو مجلس النواب، رئيس مجلسي إدارة وتحرير «البوابة نيوز»، ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، والدكتورة داليا عبدالرحيم رئيس التحرير التنفيذي لـ"البوابة نيوز"، للمشاركة في ندوة «دور الفكر والثقافة والإعلام في محاربة الشائعات والتطرف»، بحضور اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة.
كان عبدالرحيم علي، قد شارك في ندوة عقدتها جامعة دمنهور مارس الماضي، تحت عنوان «تعزيز روح الانتماء والمواطنة لدى الشباب»، أكد خلالها أن «أمريكا تستخدم جماعة الإخوان الإرهابية، لتنفيذ مخطط نشر الفوضى بالدول العربية»، لأن الإخوان جماعة لا تعترف بالأوطان، مشيرًا إلى أن ميدان التحرير خلال أحداث ٢٥ يناير، ضم أجهزة استخباراتية جاءت إلى مصر لتنفيذ مخطط إسقاط الدولة.
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟