رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

الأمم المتحدة توفر تدريبا في مجال حقوق الإنسان للشرطة في دارفور

الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 06:16 م
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
ختتمت مكاتب التنسيق الولائية التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في شمال دارفور، برامجين تدريبيين في مجال حقوق الإنسان، استهدفا الشرطة السودانية، في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور (غرب السودان).
وأشار بيان لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة في دارفور (يوناميد)، اليوم الاربعاء، إلى أن إحدى الدورتين شارك فيها 21 شرطيا و 9 شرطيات.
وركزت الورشة على تطبيق معايير حقوق الإنسان في التحقيقات والملاحقات القضائية المتعلقة بالعنف الجنسي القائم على النوع، والعنف الجنسي ذى الصلة بالنزاع، وكان الهدف من البرنامج التدريبي رفع الوعي بين قوات الشرطة السودانية، ووكلاء النيابات بشأن دور كل إدارة في تطبيق معايير حقوق الإنسان.
وأوضح البيان أن الدورة الثانية استهدفت 34 مشاركا، بهدف التوعية وتوفير معلومات أساسية بشأن مختلف النظريات والممارسات المتعلقة بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان والتوجهات ذات الصلة بعمليات الشرطة.
وقالت مسؤولة مكاتب التنسيق الولائية في شمال دارفور، هايدي فان هيردن، إن هناك حاجة لبناء القدرات لإضفاء الطابع المهني للشرطة السودانية لتمكينها من أداء واجباتها وإعدادها لتولي المهام الشرطية من "اليوناميد"، في الوقت الذي تستعد فيه البعثة للخروج من الإقليم في نهاية شهر يونيو القادم.
وأضافت: "تشجع اليوناميد جميع المشاركين على مشاطرة شغفها في السعي لجعل دارفور مكاناً أكثر أمناً وأماناً وانسجاماً للجميع من خلال تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها في هذه البرامج التدريبية في أعمالهم الروتينية اليومية".
من جانبه، أشار ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إبراهيم خير الدين الى أن هذه البرامج التدريبية صممت لتعزيز وتوطيد السلام في دارفور، معربا عن اعتقاده بأن المشاركين بالدورتين التدريبيتين أصبحوا الآن قادرين تماما على تدريب زملائهم.
وتنظم شرطة اليوناميد بالشراكة مع فريق الأمم المتحدة القطري في السودان ورش عمل للقائمين على عملية تدريب قوات الشرطة السودانية لضمان استدامة نقل المعارف والمهارات لقوات الشرطة كجزء من تنفيذ الخطة الانتقالية للبعثة، وتيسير التسليم السلس للمسؤوليات الشرطية للشرطة المحلية بنهاية شهر يونيو القادم.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟