رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

عروض "صادمة" في المهرجان القومي للمسرح

السبت 24/أغسطس/2019 - 06:30 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
كتب - علاء عادل
طباعة
شهدت الدورة الثانية عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، عرض مجموعة متنوعة من العروض المسرحية المختلفة، على مستوى المسابقات الثلاث للمهرجان، ولكن اللافت للنظر هذا العام، هو وجود مجموعة مختلفة من الأعمال المسرحية المثيرة للجدل على المستوى الديني والسياسي، وهو ما قوبل بردود أفعال صادمة من الجمهور.
ومن الأعمال التي أثارت جدلا كبيرا، مسرحية «سوبيبور» لجامعة عين شمس، والتي اتهم صناعها بالصهيونية، حيث تدور أحداث المسرحية داخل معتقل ألماني يمارس فيه القهر على اليهود، مع توضيح أن هناك فرقا كبيرا بين اليهودي والصهيوني، وأن العرض كان بمثابة رسالة من صناع العرض في وجه إسرائيل ليروا اليوم أن ما يمارسونه على الفلسطينيين هو نفس ما حدث معهم على يد هتلر.
وبرغم من أن هذه المسرحية حصلت على المركز الأول على مستوى جامعة عين شمس، وتم تصعيدها للعرض في المهرجان القومي للمسرح، إلا أنها قوبلت بانتقاد كبير من الجمهور داخل قاعة العرض، ووقفت إحدى الحضور وسط المسرح، واتهمت صناع المسرحية بالعمالة والصهيونية.
ومن الأعمال التي أحدثت جدلا واسعا أيضا، مسرحية «المسيح يصلب في فلسطين»، والذى تدور أحداثه في إطار تاريخي سياسي، من خلال تيمة تخيلية مستوحاة من الديانة المسيحية، ومن الوثيقة التاريخية التي أصدرتها الكنيسة الكاثوليكية في مجمعها المقدس عام ١٩٦٥، لتبرئة اليهود من الجرائم التي اقترفت في حق الأنبياء، وعدم استمرار تبعية تلك الأفعال على يهود اليوم، وهي الوثيقة التي رفضتها الكنيسة المصرية، ورفضها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ووقف إلى جوار الكنيسة المصرية الوطنية، في موقفها المناهض لهذه الوثيقة، التي تفسح المجال ليهود اليوم لاقتراف جرائم أكبر.. وتتناول المسرحية الجرائم التى اقترفها اليهود في حق الأنبياء ومحاربتهم للسيد المسيح، ودعوته التي تناهض فكرة شعب الله المختار التى يتمسك بها اليهود، على عكس ما جاءت به الأديان السماوية، من انتهاء هذه المقولة حسب الديانات المسيحية والإسلامية، إلى جانب جرائم اليهود في حق الشعب الفلسطيني الأعزل منذ احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية عام ١٩٤٨.
وكذلك مسرحية «حدث في بلاد السعادة» التي تتناول أزمة الحاكم والمحكوم عن طريق شخصية «بهلول» الحطاب الذي قرر الذهاب للحاكم ومواجهته بما يعاني منه الشعب من فقر وجوع، فيصبح الحاكم بشرط وجود الوزير «عجبور» معه في الحكم، ويعمل «عجبور» ضده ويوقع بينه وبين شعبه، فينتهي العرض بثورة الشعب على الحاكم «بهلول»، الذي يقرر التنازل عن حكم البلاد والعودة إلى الجماهير.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟