رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

بالصور.. الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي ينظم احتفالية بمناسبة عيد تأسيسه

الإثنين 19/أغسطس/2019 - 11:29 م
البوابة نيوز
رضوي السيسي
طباعة

نظم شيركو حبيب مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالقاهرة، احتفالية، مساء اليوم، بأحد فنادق القاهرة، بمناسبة احتفال الحزب بعيد تأسيسه الثالث والسبعين، وذلك بحضور سفير جمهورية العراق الدكتور أحمد نايف الدليمي وعدد من النواب وممثلي الأحزاب.

وقال شيركو حبيب في كلمته خلال الاحتفالية، إنه في عام 1946 في أواسط الأربعينيات من القرن الماضي ونتيجة نمو أكثر للوعي القومي لدى شعوب المنطقة من أجل الحقوق القومية والثقافية لها، ولأجل بناء دولة ديمقراطية تتكفل بكافة مكوناتها، وضمان المساواة بينها، حضر حلم بناء عراق ديمقراطي، فأعلن في 16 أغسطس 1946 عن تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة الزعيم الكردي الخالد الملا مصطفى بارزاني.

وأضاف أنه منذ اليوم الأول لتأسيسه؛ أعلن الحزب إيمانه بالديمقراطية والنضال السلمي من أجل الحقوق القومية والثقافية للكرد والديمقراطية للعراق، ورفع شعار "الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان".

وكان للحزب دور مؤثر لدى جماهير كردستان التى آمنت بأهدافه وقيادته البارزانية، فهو أقدم حزب كردستاني وثاني أكبر حزب سياسي عراقي بعد الحزب الشيوعي، قدم الآلاف من الشهداء والتضحيات من أجل بناء دولة ديمقراطية، وتعرض للكثير من العوائق والمشقات، لكن حكمة وحكنة قيادته كانت الضامن لاجتياز الصعوبات والانتصار عليها.

ونوه بأنه لم يلجأ الديمقراطي الكردستاني يوما ما إلى السلاح أو العنف خلال مسيرته النضالية، بل أجبر على حمل السلاح من أجل الدفاع عن شعب كردستان، والديمقراطية للعراق، عندما حاول الحكومات المتعاقبة في العراق القضاء عليه بشتى الوسائل والتى وصلت حد استخدام الأسلحة المحرمة دوليا ضده، ولم يرفع السلاح بوجه شقيقه العربي، بل سالت الدماء الكردية والعربية معا من أجل الديمقراطية للعراق وبناء دولة مدنية تتكفل بالعيش السعيد والرغد لمواطنها.

وقال: "إننا نرى أعدادا كبيرة من الأشقاء العرب كانوا ضمن ثورة أيلول التي اندلعت عام 1961، واستطاعت هذه الثورة على إجبار الحكومة العراقية عام 1970 على الاعتراف بالحقوق القومية والثقافية والسياسية للشعب الكردي.

وأضاف أننا اليوم؛ فالحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة الزعيم الكردي مسعود بارزاني الذي ولد في نفس عام تأسيس الحزب في يوم 16 أغسطس 1946، يسير على نهج مصطفى بارزاني الخالد، وتوجهات الرئيس مسعود بارزاني من أجل المصلحة العليا للوطن وبناء عراق ديمقراطي اتحادي على أسس الشراكة الحقيقة والتوازن والالتزام بالدستور الضامن لحياة حرة كريمة لجميع مكونات العراق دون تهميش أو تمييز.

ونوه بان الحزب عقد 13 مؤتمرا منذ تأسيسه ونحن الآن بصدد انعقاد المؤتمر 14 خلال الفترة المقبلة، وفاز في الانتخابات التشريعية الأخيرة لمجلس النواب العراقي بـ25 مقعدا والحزب الأول على مستوى العراق، وفي الانتخابات التشريعية للإقليم فاز بـ45 مقعدا من 100 مقعد، وبهذه النتيجة أصبح منصب رئاسة الإقليم من حصة الحزب وكذلك رئيس مجلس الوزراء، و10 وزارات من اصل 19 وزيرا، وفي بغداد نائب رئيس البرلمان العراقي ونائب رئيس الوزراء ووزيرين

وقال "اليوم؛ في الذكرى 73 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني؛ نجد أنفسنا جميعا أمام مسؤوليات جديدة وتحديات أكبر، على مستوى الإقليم أو العراق والمنطقة، فبعد الانتخابات التشريعية التي جرت العام الماضي وحصول الحزب على أكثرية المقاعد وتشكيل الحكومة، تحملنا مسؤوليات كبيرة في تقديم خدمات أكثر للمواطنين خاصة بعد سنوات من التصدي للإرهاب الداعشي وتدهور الوضع الاقتصادي بسبب قطع الميزانية، وحكومة الإقليم تحاول الآن جاهدة لإنهاء آثار هذه الأوضاع السلبية.

ولفت إلى أنه على مستوى العراق، كانت زيارة الزعيم مسعود بارزاني إلى بغداد أواخر العام الماضي ولقاؤه بزعماء الأحزاب والشخصيات السياسية، بداية لحلحلة الخلافات بين بغداد وأربيل حسب الدستور، وكذلك زيارة رئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني إلى بغداد وقبله رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، وأثمرتا إذابة كتل الجليد، فأعلن رئيس الوزراء الأخ مسرور بارزاني في كلمته في برلمان كردستان أن من أولويات عمل حكومته حل الخلافات مع بغداد على أساس الدستور العراقي، وكان لدولة رئيس الوزراء العراقي الدكتور عادل عبد المهدي دور بارز ومهم في إيجاد سبل إنهاء الخلافات وحل المشاكل عبر الحوارات واللقاءات بين الطرفين.

وأكد الزعيم مسعود بارزاني مرارا دعمه لحكومة عادل عبد المهدي، متجاهلا أصواتا تغرد خارج السرب في بغداد أو أربيل تستهدف تعكير صفو العلاقات وتعميق الخلافات، لكن جهود الوطنيين كانت كفيلة بانتصار أبناء عراق ديمقراطي قوي

وأكد أن الحزب استطاع خلال الفترة الماضية وبحكمة وجهود الزعيم بارزاني بناء علاقات قوية مع الأحزاب والقوى العالمية والعربية والإقليمية على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية، فعلى الصعيد العربي للحزب نشأت علاقات قوية وتاريخية مع العديد من الدول مثل الأردن، الإمارات، السعودية، المغرب العربي، لبنان، الكويت، ومصر التي نعتز بعلاقات تاريخية قديمة معها، فقد كان الزعيم الراحل خالد الذكر جمال عبد الناصر أول زعيم عربي يستقبل الزعيم الكردي الخالد مصطفى بارزاني وكان من مؤيدي الحقوق القومية للشعب الكردي اتساقا مع إيمانه بفكرة القومية العربية، وكذلك فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أعلن دعمه للحقوق القومية الدستورية للشعب الكردي، وهكذا كانت مصر دائما سباقة في دعم حقوق القوميات وملجأ كل الشعوب في المنطقة، ونحن دائما نطمح فى توطيد العلاقات مع جميع الشعوب والأحزاب المحبة للسلام في المنطقة.

ونوه بأن الذكرى 73 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، تحتم على الجميع المزيد من التلاحم والتكاتف وتقوية العلاقات الأخوية والودية بين حزبنا والأحزاب والقوى السياسية الكردستانية والعراقية، والعربية أيضا، فحزبنا الذي رفع منذ تأسيسه شعار الأخوة العربية الكردية يؤكد ومن منطق الحرص على العلاقة التاريخية والمصلحة المشتركة للشعبين العربي والكردي في العراق؛ على صيغة الاتحاد الاختياري والتعايش الأخوي المشترك؛ وصون حقوق الإنسان كاملة دون انتقاص فى الحرية والعيش.

"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟
اغلاق | Close