رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

أنطونيو بانديراس: "هوليوود مكان متعب ومحبط"

السبت 17/أغسطس/2019 - 02:27 م
البوابة نيوز
هيثم مفيد
طباعة
قال الممثل الإسباني الشهير أنطونيو بانديراس، أن فيلمه الجديد "Pain and Glory"، هو عمل عن إعادة الانخراط مع الماضي، وهو أشبه بالمصالحة أو طلب المغفرة، مؤكدًا أن تجسيد شخصية مخرج الفيلم بيدرو ألمودوفار، لهو أمر محفوف بالمخاطر.
وأضاف الممثل البالغ من العمر 60 عامًا في حواره لصحيفة "فايننشال تايمز" الإنجليزية، إن هوليوود تركته "متعبًا" و"غاضبًا"، وذلك لكونه محبطًا بسبب عدم وجود خيارات له كممثل في الأفلام التجارية هناك، وأنه غالبًا ما يتم وضعه في قالب الرومانسي اللاتيني.
وأردف "بانديراس": "لقد سئمت من الاحتراف، ربما لأنني كنت أعمل في مكان عانيت فيه ولم يكن لدي إمكانية الوصول إلى جميع الشخصيات بسبب لهجتي كوني ممثل إسباني". 
وذكر خلال الحوار أنه ظل يعمل هناك من أجل جني المال فقط إلى أن تعرض لأزمة قلبية حادة جعلته يعيد التفكير في مسيرته المهنية، ويقول: "فكرت ماذا أفعل؟ يجب علي فعل الأشياء التي أحبها حقًا، الأشياء التي تعني شيئًا لي كممثل، ولبت شخصية بيكاسو رغبتي".
فيلم "Pain and Glory" للمخرج بيدرو ألمودوفار، نافس مؤخرًا على سعفة مهرجان كان الذهبية، ونجح في حصد جائزتي أفضل موسيقى تصويرية وأفضل ممثل نالها أنطونيو بانديراس.
يروي الفيلم سلسلة من الأحداث للمخرج سلفادور مالو (أنطونيو بانديراس)، الذي تشهد مسيرته الفنية تراجعًا حادًا نتيجة للخيارات التي قام بها في حياته، حيث يتذكر طفولته الستينيات عندما هاجر مع أسرته إلى باتيرنا بحثًا عن الازدهار، وأول قصة حب في مدريد في الثمانينيات، وألم انهيار هذه العلاقة، والكتابة كعلاج للنسيان، والاكتشاف المبكر للسينما، ومواجهة استحالة استمرار التصوير. ويُعد الفيلم أكثر التجارب شخصية في حياة المخرج بيدرو ألمودوفار.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟