رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"خيال مآتة" يلحق بسباق العيد في اللحظات الأخيرة.. وأولاد رزق 2 يحلق منفردًا

الأربعاء 14/أغسطس/2019 - 05:31 ص
خيال مآتة و أولاد
خيال مآتة و أولاد رزق 2
كتب - عزت البنا
طباعة
فى الوقت الذى بادر فيه صناع فيلم «الفيل الأزرق ٢» بعرضه قبل سباق أفلام عيد الأضحى بأكثر من أسبوعين، تعرض صناع فيلم «خيال مآتة» لمأزق شديد، ووقفت مشاكل عدة من بينها تعرض النسخ الأصلية للفيلم لمشكلة صوتية أثناء التحميل، حائلًا دون عرض العمل قبل حلول العيد بوقت كاف، حتى أنه لم يبدأ عرضه فى السينمات إلا خلال حفلة الثانية بعد منتصف ليلة ثانى أيام عيد الأضحى، ليفقد الفيلم فرصة كبيرة فى الحصول على الإيرادات، التى اعتاد أحمد حلمى وصناع أفلامه على تحقيقها على مدار السنوات الماضية. 
الأمر ينذر بخروج الفيلم من سباق الإيرادات، خاصة أن إجازات عيد الأضحى قاربت على الانتهاء، فيما نجح فيلم «الفيل الأزرق ٢» للنجم كريم عبدالعزيز فى الاقتراب من الوصول إلى ٦٠ مليون جنيه بعد مرور ثلاثة أسابيع من عرضه، وأيضًا حقق فيلم «ولاد رزق ٢» للنجم أحمد عز إيرادات قوية بعد أيام قليلة من طرحه، حيث حقق الفيلم إيرادات بلغت ٨.٤٠١،٩٢٩ ملايين يوم «الأحد» أول أيام عيد الأضحى، ليصل إجمالى ما حققه الفيلم ٢٠ مليونًا و٤٠٠ ألف جنيه، وذلك خلال ٤ أيام عرض فى السينمات.
ومن المتوقع أن تتزايد إيرادات فيلم أحمد عز خلال الأيام المقبلة، نظرا للإقبال الكبير على الفيلم، وسجل «ولاد رزق ٢»، ومنذ طرح الفيلم فى شباك التذاكر إيرادات يومية من ٣ ملايين حتى ٨ ملايين جنيه، ليصبح أعلى إيراد يومى فى تاريخ السينما المصرية، وذلك بعد تخطيه للرقم الذى حققه فيلم «كازابلانكا» للمخرج بيتر ميمى بتاريخ ٦ يونيو الماضي، وهو ٨ ملايين و٥١ ألفًا و٦٧٨ جنيهًا. 
وفقد أحمد حلمى سلاحًا مهمًا فى مواجهة أفلام الأجزاء الثانية وخاصة «الفيل الأزرق ٢» و«ولاد رزق ٢»، وهو سلاح بدء العرض فى توقيت مناسب يجعل فرصته متساوية مع باقى الأفلام، ولكن هناك أسلحة أخرى دائما يعتمد عليها «حلمي» فى تحقيق الإيرادات، ومنها رهانه الدائم على نوعية الجمهور الذى يعشق أفلامه، بالإضافة إلى اختياره موضوعات مختلفة ومبتكرة، تضعه دائمًا فى منطقة متميزة مغردًا بمفرده بعيدًا عن سرب الأفكار الأخرى. 
يقدم أحمد حلمى فى عمله الجديد ثلاث شخصيات هى «الجد والأب والحفيد» بينما تدور الأحداث حول سرقة «يكن سنهور» الشخصية التى يقدمها أحمد حلمى لـ «بروش أم كلثوم»، ليقدمه مهرًا لحبيبته «باكينام»، وبعدها يظهر حلمى بملامح رجل عجوز يدعى «يكن سنهور» ويقوم بتكوين مؤسسة تحت عنوان «كيان» للتخصص فى السرقة، واستعان بمجموعة معينة لمشاركته فى هذا «الكيان»، وهى الشخصيات التى يجسدها الفنانون عبدالرحمن أبوزهرة ورشوان توفيق ولطفى لبيب وإنعام سالوسة، وبعدها يروى قصة «بروش أم كلثوم» والذى يتسابق على شرائه «الأمير والقيصر» الذى يلعب دوره الفنان خالد الصاوى، والذى قدم له عرضًا لشراء هذا «البروش» مقابل ١٠ ملايين دولار ليقدمه هدية لحبيبته «صوفيا».
وبعدها تتوالى الأحداث، حيث يستعين «يكن سنهور» بابن شقيقته «زيزو» وهو شاب يلعب دوره «أحمد حلمي»، ويطلب منه تقليد نسخة طبق الأصل من بروش أم كلثوم حتى يقوم ببيعه لـ «القيصر» للحصول على ١٠ ملايين دولار، وفى نهاية الأحداث، يستيقظ ضمير «يكن» عن طريق زيزو الذى يقنعه بضرورة إعادة «البروش» إلى متحف أم كلثوم.
القصة قد تبدو أقل عمقًا مما سبق وقدمه أحمد حلمى فى أعماله السابقة، ولكنه يبقى دائمًا واحدًا من النجوم الشباب الذين يستقطبون شريحة كبيرة من الجمهور، الذى يثق فى أعماله ويذهب إلى متابعة فيلمه فى أى وقت. 
وقد يبدو أن هذا العمل سيكون أقل حصدًا للإيرادات وخاصة فى أيام العيد التى استحوذ عليها «الفيل الأزرق ٢» و«ولاد رزق ٢» وأصبحت المنافسة بينهما شرسة إلى أبعد الحدود، حتى أن فيلم «الكنز ٢» رغم إشادة الجمهور والنقاد بالجزء الأول منه، إلا أنه ابتعد عن المنافسة، ونفس الحال للخلطة السبكية المتمثلة فى فيلم «انت حبيبى وبس» الذى ابتعد تمامًا عن المنافسة، ولكن يأمل حلمى وفريق عمل فيلمه الجديد أن يلحق بالسباق الشرس، خاصة أن عروض أفلام عيد الأضحى سوف تمتد حتى حلول موسم المدارس والجامعات، وأن أقرب وقت لبدء عرض موسم سينمائى جديد، سوف يكون موسم رأس السنة المقبل.
"
من ترشح لقيادة منتخب مصر؟

من ترشح لقيادة منتخب مصر؟