رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

نائب مساعد وزير الخارجية: نقل تكنولوجيا المياه والزراعة للدول الأفريقية

الثلاثاء 06/أغسطس/2019 - 01:20 م
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
محمد العدس - نشأت أبو العينين
طباعة
أكد السفير ياسر سرور، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون المياة، أن هناك تعاونا وثيقا بين وزارة الموارد المائية والري، ونظرائها في الكثير من البلدان الأفريقية، لاسيما دول حوض النيل، منها ما يتعلق بتقديم الخبرات والمساعده في حفر الآبار لتسهيل النفاذ إلي المياة، متابعًا: "لدينا لكثير من التجارب الناجحة في كينيا، أوغندا، وتنزانيا".
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة التعاون والعلاقات الدولية وفض المنازعات في البرلمان الأفريقي، برئاسة عبدو بكار كون صديقي، الذي استضافه مجلس النواب اليوم الثلاثاء، لبحث قضايا المياة في القارة السمراء.
وقال "سرور": إن القاهرة ترحب بالتعاون مع الأشقاء الأفارقة في المجالات المختلفة، ونقل التكنولوجيا المصرية في مجالات المياه والزراعة، متابعًا: "هذا ما نؤمن به حقا، والمسألة ليست نقل الخبرات المصرية فقط إلي الدولة الأفريقية، فالقاهرة أيضا تستفاد من خبرات الأشقاء، من خلال تبادل الخبرات".
وحول بناء السدود، أكد نائب مساعد وزير الخارجية، أن المسألة لا تتعلق ببنائها، إنما الشفافية والتنسيق المشترك وتبادل الدراسات التي توضح الآثار التي تنتج عن بناء السد، وكيفية التعامل معها سويا.
وقال: "علينا الأخذ في الإعتبار أنه في الكثير من الأحيان تتسبب كثرة السدود علي النهر الواحد في أضرار تتعلق بالإستدامة وجودة المياة.. مثلا انظروا إلي دجلة والفرات".
وأضاف: "إذا كان الأمر يتعلق بتطوير الطاقة، فهناك طرقا أخرى قد تكون أفضل من السدود، وتحقق نفس الغرض والتنمية المستهدفة، لذلك لابد من النظر إلي قضية بناء السدود في إطار متكامل.. علينا أن نعمل علي استدامة النهر للأجيال القادمة".
وفي السياق ذاته، أشار إلي أهميه إدارة الاستدامة للمياة علي المستوي المحلي، من خلال بحث آليات الترشيد، وهناك تكنولوجيا جديدة ظهرت يمكن استخدامها لتقليل الفوائض.
وحول السؤال الموجه إليه من أحد أعضاء البرلمان الأفريقي، بشأن ما يتردد أن الحروب القادمة ستكون علي "المياة الزرقاء"، علق السفير قائلًا: "هناك أدبيات كثيرة صدرت بأن الحروب القادمة ستكون علي المياه، لكن دعونا نتعامل بتفاؤل وثقة في أنفسنا، بأننا سويا يمكن أن نحقق مالا يمكن تحقيقة إلا وأكتافنا في أكتاف بعض، وحسن استخدام الموارد المشتركة.. دعونا نتعامل مع هذا المورد بالمكانة التي يستحقها".
وأكد في ختام كلمته باجتماع اللجنة، أن ظاهرة تغير المناخ تحتاج إلي تعاون دول العالم كافة، فلا تستطيع دولة بمفردها التعامل معها.
وتأتى اجتماعات البرلمان الأفريقى بالقاهرة، انعكاسًا للعلاقات المصرية الأفريقية التى تشهد تطورًا ملحوظًا، فى ظل تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، العام الجاري.
"
من ترشح لقيادة منتخب مصر؟

من ترشح لقيادة منتخب مصر؟