رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

الصورة الذهنية للإخوان.. جماعة إرهابية وانتهازية وفاشلة

الإثنين 01/يوليه/2019 - 08:05 م
البوابة نيوز
د. شريف درويش اللبان - شيماء عبدالنبى أبوعامر
طباعة
مكافحة الإرهاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة والتصدى للتدخل الخارجى فى شئون البلاد.. أهم أسباب ثورة 30 يونيو


الصورة الذهنية للإخوان..
كتب الشعبُ المصرى شهادةَ وفاةِ جماعةِ الإخوان الإرهابية، حينما ثار فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣، وانحاز جيشُ الشعب وقائده إلى الثورة، ولم يسمحا لأيّ كان أن يمسَ مواطنٍ مصرى أو يلمسَ طرفَ ثوبٍ مواطنةٍ مصرية خرجت للتعبير عن رأيها، وهى حريةُ التعبير التى حبسها الإخوان فى صناديق الموتى الانتخابية.. وصدقوا الصناديقَ الصامتة ولم يُنصتوا لصوتِ الشارعِ الهادر ضدهم، وتلك هى عادةُ الإخوان فى كل انتخابات، تترك للناخبين حريةَ الانتخاب، وبعد ذلك تُنحى الناخبينَ جانبًا لتفعلَ ما تشاء بمنأى عن إرادتهم؛ ونظرةٌ واحدة إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية، بل وانتخابات النقابات والاتحادات الطلابية التى شارك فيها الإخوان توضح الفكرةَ بجلاء.
وكتبتُ «شهادةَ وفاةِ الإخوان» فى مقالٍ مُطَول، وهو ما تلقفه نشطاءُ شبكاتِ التواصل الاجتماعي، بل ورسموا له الرسومَ التعبيرية لتجسيدِ العبارة الشهيرة التى ذكرتها للتأريخ للجماعة التى ماتت، وهى تلك العبارة التى اقترحتُ أن تُوضع على مقبرتها بعد تشييعها إلى مثواها الأخير: «ولدت عام ١٩٢٨ وماتت عام ٢٠١٣». وإذا كان موتى الجماعة يعودون إلى الحياة سواء بشكلٍ حقيقى أو بشكل أشبه ما يكون بالموتى الذين يعودون إلى الحياة فى شخصية «الزومبي» الشهيرة التى جسدتها أفلام هوليوود، فإن تغييب الموت للرئيس المعزول محمد مرسى فى الذكرى السادسة لثورة ٣٠ يونيو يُغلق ملف جماعة «الإخوان» الإرهابية للأبد.
جماعة تعمل لصالحها فقط وليس لمصلحة الوطن.. عدم قدرة الإخوان على إدارة البلاد.. لا تتفق مع المزاج العام للشعب
وفى هذه الدراسة نستكمل بالبحث العلاقة بين أطر تقديم جماعة الإخوان الإرهابية فى الصحافة الإلكترونية وعلاقتها باتجاهات الجمهور نحوها، ومدى ثقته فيها وما تقدمه من معلومات، ومدى تبنى الجمهور لأطر الصحف الإلكترونية، وتداعيات ذلك من خلال تبنى المبحوثين (٢٠٠ مبحوث) إلى تبنى تلك الأطر الخبرية الخاصة بكل موقع، دون إغفال للعوامل الوسيطة بينهما، ومدى مشاركة المبحوثين فى الثورة على الجماعة، ووقوفها خلف القائد والزعيم فى الانتخابات الرئاسية لعاميْ ٢٠١٤ و٢٠١٨.


الصورة الذهنية للإخوان..
اختيار المبحوثين للجماعة فى الانتخابات البرلمانية لعام ٢٠١٢
تشير نتائج الدراسة إلى أن نسبة من اختاروا جماعة الإخوان فى الانتخابات البرلمانية السابقة ٢٠١٢ من إجمالى مفردات عينة الدراسة بلغت ١٣.٥٪ فقط، موزعة بين ١٥٪ من إجمالى مفردات عينة الذكور فى مقابل ١٢.٥٪ من إجمالى مفردات عينة الإناث، وبلغت نسبة من لم يختاروا جماعة الإخوان فى الانتخابات البرلمانية السابقة ٢٠١٢ من إجمالى مفردات عينة الدراسة بلغت ٨٦.٥٪، موزعة بين ٨٥٪ من إجمالى مفردات عينة الذكور فى مقابل ٨٧.٥٪ من إجمالى مفردات عينة الإناث.

الصورة الذهنية للإخوان..
أسباب الاختيار
أوضحت نتائج الدراسة، أن أهم أسباب اختيار المبحوثين لجماعة الإخوان فى الانتخابات البرلمانية لعام ٢٠١٢، لانتماء المرشحين المنافسين للنظام السابق، وجاءت بنسبة بلغت ٥١.٨٥٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة.
وأوضحت نتائج الدراسة أهم أسباب عدم اختيار المبحوثين لمرشحى جماعة الإخوان فى الانتخابات البرلمانية السابقة ٢٠١٢، جاء فى الترتيب الأول لأنهم غير قادرين على إدارة البلاد، بنسبة بلغت ٦١.٨٥٪ من إجمالى عينة الدراسة. وجاء فى الترتيب الثانى لا يتفقون مع اتجاهاتى وآرائى بنسبة ٥٨.٩٦٪. وجاء فى الترتيب الثالث لأنها جماعة تعمل لصالحها فقط ولا تعمل لمصلحة الوطن بنسبة ٣٤.٦٨٪ من إجمالى عينة الدراسة.

الصورة الذهنية للإخوان..
الوضع الحالى للجماعة
عرضت الدراسة رؤية المبحوثين للوضع الحالى لجماعة الإخوان، حيث جاء فى الترتيب الأول أنها جماعة انهارت وسقطت بمجرد فشلها فى الحكم، حيث جاءت بنسبة بلغت ٤٣٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة، فى حين رأى ٢٤.٥٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة، انهيار وانقسام لأسس التنظيم وانقسامها لعدة جماعات.
استمرار أزمة الجماعة مع الدولة
عرضت الدراسة رؤية المبحوثين لاستمرار أزمة جماعة الإخوان مع الدولة، جاء فى الترتيب الأول أنها فى مرحلة كمون تحت الأرض وعادت لممارسة العمل السري غير المعلن، بنسبة بلغت ٦١٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثانى إعلاء مظلوميتها حول العالم ومحاولة كسب تأييد دول خارجية، حيث جاءت بنسبة بلغت ٤٤٪.
وجاء فى الترتيب الثالث تفكك الجماعة وهياكلها داخليًا، بنسبة بلغت ٣٠٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الرابع انتهاج الجماعة العنف المؤدي للإرهاب، حيث جاءت بنسبة بلغت ٢١٪ من إجمالى عينة الدراسة.

الصورة الذهنية للإخوان..
الصورة الذهنية للجماعة
استعرضت الدراسة وصف المبحوثين لجماعة الإخوان فى جملة بسيطة، حيث جاء فى الترتيب الأول «جماعة إرهابية»، بنسبة بلغت ٦٤.٥٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثانى «جماعة انتهازية» بنسبة ٤٤٪، وجاء فى الترتيب الثالث «جماعة غبية» بنسبة بلغت ٣٥.٥٪، وجاء فى الترتيب الرابع «جماعة فاشلة» بنسبة بلغت ٢١٪ من عينة الدراسة.

الصورة الذهنية للإخوان..
اعتصام رابعة والنهضة
انتهت الدراسة إلى أن نسبة من يروْن أن اعتصام الإخوان المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى بميدانيْ «رابعة» و«النهضة» من إجمالى مفردات عينة الدراسة كان سلميًا جدًا بلغت ٢.٥٠٪ فقط، وبلغت نسبة من يروْن أن اعتصام الإخوان المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى بميدانيْ «رابعة» و«النهضة» من إجمالى مفردات عينة الدراسة كان سلميًا إلى حدٍ ما بلغت ١٩.٥٠٪، وبلغت نسبة من يروْن أن اعتصام الإخوان المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى بميدانيْ «رابعة» و«النهضة» من إجمالى مفردات عينة الدراسة غير سلمى على الإطلاق بلغت ٥١.٥٪.

الصورة الذهنية للإخوان..
فض اعتصام «رابعة» و«النهضة»
أوضحت الدراسة أن نسبة من لديهم رضا بدرجة كبيرة عن الطريقة التى تم عن طريقها فض اعتصام الإخوان المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى بميدانيْ «رابعة» و«النهضة» من إجمالى مفردات عينة الدراسة بلغت ٣٢.٥٪، موزعة بين ٢٢.٥٪ من إجمالى مفردات عينة الذكور فى مقابل ٣٩.١٧٪ من إجمالى مفردات عينة الإناث، وبلغت نسبة من لديهم رضا إلى حد ما عن الطريقة التى تم عن طريقها فض اعتصام الإخوان المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى بميدانى «رابعة» و«النهضة» من إجمالى مفردات عينة الدراسة ١٠٪، موزعة بين ١٠.٥٪ من إجمالى مفردات عينة الذكور فى مقابل ١٠٪ من إجمالى مفردات عينة الإناث.

الصورة الذهنية للإخوان..
الانتخابات الرئاسية لعاميْ ٢٠١٤ و٢٠١٨
أشارت الدراسة إلى أن نسبة من شاركوا فى الانتخابات الرئاسية المصرية ٢٠١٤ وانتخابات ٢٠١٨ من إجمالى مفردات عينة الدراسة بلغت ٤٢.٥٪، موزعة بين ٤٢.٥٪ من إجمالى مفردات عينة الذكور فى مقابل ٤٢.٥٪ من إجمالى مفردات عينة الإناث.

الصورة الذهنية للإخوان..
اختيار الرئيس السيسى
توصلت الدراسة إلى أن نسبة من اختاروا الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية المصرية ٢٠١٤ وانتخابات ٢٠١٨ من إجمالى مفردات من شاركوا فى الانتخابات الرئاسية المصرية ٢٠١٤ وانتخابات ٢٠١٨ من إجمالى مفردات عينة الدراسة بلغت ٧٥.٢٩٪، موزعة بين ٧٣.٥٣٪ من إجمالى مفردات عينة الذكور فى مقابل ٧٦.٤٧٪ من إجمالى مفردات عينة الإناث.

الصورة الذهنية للإخوان..
مقياس الاتجاه نحو الرئيس السيسى
أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الاتجاه نحو الرئيس عبدالفتاح السيسى حصل على درجة (مرتفعة)، حيث حصلت على متوسط حسابى ٣.٤٧ وهى قيمة تتراوح بين فئة التقدير (٢.٣٤: ٣.٦٦) كما حصلت جميع عبارات هذا المجال على درجة تقدير عالية ومتوسطة، وكانت أعلى هذه العبارات ترتيبًا هى «انتماؤه إلى المؤسسة العسكرية وهى مؤسسة يُجِلُهَا ويحترمُها الشعب المصري» حيث حصلت على درجة مرتفعة بمتوسط حسابى ٤.٦٩، وجاء فى الترتيب التالى بدرجة مرتفعة عبارة «السيسى ترشح بإحساسٍ وطنى وضغطٍ شعبي» بمتوسط حسابى ٤.٣٤.
وجاء فى الترتيب الثالث بدرجة مرتفعة أيضًا عبارة «مكافحة الإرهاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة» بمتوسط حسابى ٤.١٤، وجاء فى الترتيب الرابع بدرجة مرتفعة أيضًا عبارة « ترشُّح السيسى يدل على حرصه على النهوض بمصر» بمتوسط حسابى ٣.٩٥، وجاء فى الترتيب الخامس بدرجة مرتفعة أيضًا عبارة «الإرهاب يؤثر على اقتصاد البلاد» بمتوسط حسابى ٣.٨٨، وجاء فى الترتيب السادس بدرجة مرتفعة أيضًا عبارة «السيسى الرجل الذى انتفض لإرادة الشعب» بمتوسط حسابى ٣.٨٥.
وجاء فى الترتيب السابع بدرجة متوسطة أيضًا عبارة «تصدى الرئيس السيسى للتدخل الخارجى فى شئون البلاد» بمتوسط حسابى ٣.٤٠، وجاء فى الترتيب الثامن بدرجة متوسطة أيضًا عبارة «مكافحة الإرهاب والتطرف من القضايا التى تصدّرت قائمة أولويات نظام الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه الرئاسة ٢٠١٤ وحتى بعد فوزه بفترة رئاسة ثانية» بمتوسط حسابى ٣.٢٠، وجاء فى الترتيب التاسع بدرجة متوسطة أيضًا عبارة «السيسى الرجل الذى أحس بهموم شعبه وانتصر لأحلامه وإرادته» بمتوسط حسابى ٣.١٥.
وجاء فى الترتيب العاشر بدرجة متوسطة أيضًا عبارة «السيسى الرجل الذى لا يرى إلا مصلحة بلاده» بمتوسط حسابى ٣.١٣، وجاء فى الترتيب الحادى عشر بدرجة متوسطة أيضًا عبارة «السيسى الرجل الذى استعاد مكانة مصر أمام العالم» بمتوسط حسابى ٣.١٠، وجاء فى الترتيب الثانى عشر بدرجة متوسطة أيضًا عبارة «السيسى الرجل الذى يقدم حياته فداءً لشعبه» بمتوسط حسابى ٢.٨٦، وجاء فى الترتيب الثالث عشر بدرجة متوسطة أيضًا عبارة «لأن الرئيس مثّل استقرار وتأمين مصر - الذى هو - استقرار وأمان الدول العربية كلها» بمتوسط حسابى ٢.٦٧، وجاء فى الترتيب الرابع عشر بدرجة متوسطة أيضًا عبارة «السيسى الرجل الذى قرر توحيد صفوف الشعب المصرى تحت راية الديمقراطية» بمتوسط حسابى ٢.٦٧.

الصورة الذهنية للإخوان..
إدراك أُطر تقديم جماعة الإخوان فى الصحافة الإلكترونية
ذكرت الدراسة أن مستوى إدراك أطر تقديم جماعة الإخوان فى الصحافة الإلكترونية حصل على درجة (مرتفعة)، حيث حصلت على متوسط حسابى ٢.٤٣ وهى قيمة تتراوح بين فئة التقدير (٢.٣٤: ٣.٠٠) كما حصلت جميع عبارات هذا المجال على درجة تقدير مرتفعة، وكانت أعلى هذه العبارات ترتيبًا هى «دعمت الولايات المتحدة الأمريكية جماعة الإخوان قبل وأثناء وبعد الوصول إلى السلطة»، حيث حصلت على درجة مرتفعة بمتوسط حسابى ٢.٥٧.
وبدرجة مرتفعة أيضًا عبارة «أثناء الفترة الانتقالية اتسمت الجماعة بالانتهازية والمناورة» بمتوسط حسابى ٢.٤٨، وأيضًا عبارة «حصرت الجماعة الديمقراطية فى إحدى صورها وهى الصندوق الانتخابى فقط» بمتوسط حسابى ٢.٤٦.
وجاء أيضًا عبارة «رغبت الجماعة فى الاستحواذ على كل السلطات التنفيذية فى البلاد» بدرجة مرتفعة بمتوسط حسابى ٢.٤٤، أما عبارة «أثناء حكم الرئيس «مرسي» «مرشد الجماعة» هو الحاكم الفعلى للبلاد» بمتوسط حسابى ٢.٤٣، وبدرجة مرتفعة أيضًا عبارة «حاولت الجماعة بكل طاقاتها العمل على أخونة الدولة» بمتوسط حسابى ٢.٤٢.
وحصدت عبارة «الجماعة تتسم طيلة تاريخها بالجمود الفكرى والتشدد الديني»، و«تصادمت الجماعة مع كل مؤسسات الدولة أثناء الفترة الانتقالية من مجلس عسكرى وقوى سياسية وإعلاميين»، و«ظهر الرفض الشعبى للجماعة أثناء حكم مرسي» بمتوسط حسابى ٢.٤١، أيضًا عبارة «الجماعة ارتكبت خطأً فادحًا بترشيح أحد قادتها للرئاسة» بمتوسط حسابى ٢.٣٩.
وعبارة «عاشت الجماعة على فكرة أنها ضحية لنظام مبارك»، «الجماعة مارست إرهابًا منظمًا بعد عزل مرسى عن الحكم» بمتوسط حسابى ٢.٣٨، وعبارة «هدفت الجماعة فى المرحلة الانتقالية إلى تحويل مصر إلى خِلافة إسلامية»، «الجماعة لم تفِ بوعودها للشعب والقوى السياسية وظهرت عدم مصداقيتها»، «الجماعة تعتمد بشكلٍ أساسى فى صراعها مع الأنظمة على اللجوء للمنظمات الدولية والمجتمع والرأى العام العالمي»، «استمرار الجماعة فى مواجهتها للشعب والدولة جعل منها منظمة إرهابية» بمتوسط حسابى ٢.٣٧.

الصورة الذهنية للإخوان..
عدم استجابة الشعب لدعوات الإخوان بمقاطعة الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
أوضحت الدراسة أن أهم أسباب عدم استجابة الشعب المصرى لدعوات الإخوان للمصريين بمقاطعة الانتخابات الرئاسية ٢٠١٨ من وجهة نظر المبحوثين وفقا للنوع، حيث جاء فى الترتيب الأول لفشلهم المستمر ولجوئهم لقوى سياسية خارجية، حيث جاءت بنسبة بلغت ٤٢٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة.
وجاء فى الترتيب الثانى لمعاناة الشعب المصرى المستمر من الإرهاب الحادث وتقديمه شهداء الوطن، حيث جاءت بنسبة بلغت ٣٦.٥٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الثالث لكذب الإخوان المستمر على منصاتهم الإعلامية، حيث جاءت بنسبة بلغت ٣٠٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة، وجاء فى الترتيب الرابع لأنهم أصبحوا مغيبين عن الواقع، حيث جاءت بنسبة بلغت ١٧٪ من إجمالى مفردات عينة الدراسة.
"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟