رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

40 جهة إعلامية عربية وعالمية تشارك في البرنامج الإعلامي الإماراتي

الإثنين 24/يونيو/2019 - 01:44 م
ميثاء بوحميد
ميثاء بوحميد
رامي الحضري
طباعة
عقدت وكالة الصحافة الفرنسية، في مقر نادي دبي للصحافة، جلسة تدريبية حول التصوير الصحفي وكشف الحقائق المرئية المزيفة، وذلك ضمن "البرنامج الإعلامي الوطني للشباب" الذي ينظمه النادي بالشراكة مع مؤسسة "وطني الإمارات" وبدعم ما يقارب 40 مؤسسة إعلامية وأكاديمية محلية وعربية عاملة في الدولة. 
وقال جوسيب كاكاسي، كبير المصورين في وكالة الصحافة الفرنسية: إن الصورة الصحفية تساعد على سرد القصص بشكل أفضل، وهي أكثر من مجرد عنصر جمالي.
وأضاف أن المصورين الصحفيين حاليًا يعملون بجد لضمان أن تعطي صورهم وصفًا دقيقًا للواقع دون تشويه، حيث تحدث صورهم تأثيرًا مضاعفًا مقارنة بالقصص، وتجذب اهتمام الجمهور بشكل أسرع، كما تعتبر إداة مؤثرة لرفع المشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الصور هي مصدر معلومات مرئية ولا يواجه الجمهور حاجزًا لغويًا مع صور الأخبار الدولية كما هو الحال مع الأخبار المكتوبة أو المقروءة.
وأضاف في بيان أصدره نادي دبي للصحافة، اليوم الإثنين، أن التأثير العاطفي الكبير للصورة أتاح في ذات السياق حدوث الهفوات الأخلاقية من بعض المصورين أو وسائل الإعلام من خلال التلاعب بالصورة وقلب الحقائق، ورغم أنها قليلة ومتباعدة وقواعد السلوك في الصحافة واضحة إلا أنه لا يجب تشويه الصورة أو تحريرها بطريقة تضلل المشاهدين وتحرف المواضيع
وقال: لا يمكن التعويل على قدرة الجمهور لإجراء بحث أو خطوات لمحاولة كشف حقيقة الصور، لأن هذه الإجراءات تصب في صميم عمل الصحافي ووكالات الأنباء والمؤسسات المعنية بالأحداث الجارية.
وفي هذا الإطار أكدت ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة، أن المتغيرات السريعة في قطاع الإعلام العالمي وتطور تقنيات الاتصال إلى جانب التأثير الكبير الذي يحظى به العمل الإعلامي والصحافي على شبكات التواصل الاجتماعي، أدى في السياق ذاته لانتشار تشويه الحقائق التي لا تقتصر فقط على أن تكون صور مضللة أو كاذبة، بل تصل لدرجة تغييرها رقميًا وهو ما لا يسهل اكتشافها بالأدوات التقليدية، والأخطر من هذه الظاهرة هي تلك الصور الحقيقية غير المحرفة التي تنتشر لتعطي سردًا مسيسًا لبعض الأحداث بهدف دعم وجهة نظر دون أخرى. مؤكدة على حرص دبي للصحافة على تعزيز مهارات الصحفيين وتدريب طلبة كليات الإعلام لضمان معرفة صحة الصور المنتشرة وكيفية التلاعب بها عبر خوارزميات الكمبيوتر التي تأخذ على عاتقها مهمة التغيير الرقمي، وبرامج تحرير الصور التي أصبحت هي الاخرى أكثر تطورًا.
وقالت مديرة دبي للصحافة: إن مشاركة أعضاء البرنامج في الجلسة من شأنها أن تسهم في امتلاك أهم المهارات اللازمة في تحرير الصور واكتشاف التلاعب بها. مشيرة أن النادي يعمل كمنصة رسمية متكاملة لتوفير الخدمات الإعلامية واستشراف المستقبل الإعلامي في المنطقة، وتلبية احتياجات العاملين في هذا القطاع المؤثر من خلال العديد من المشاريع والأنشطة والفعاليات الإعلامية التي يطلقها النادي على مدار العام.
بدوره أكد ضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات، أن "البرنامج الإعلامي الوطني للشباب" أحدث فارقًا إيجابيًا في العمل الإعلامي داخل نطاق الدولة، عبر تدريب الكوادر الوطنية، لإعداد جيل من الإعلاميين الشباب يواكبون متغيرات العصر في المجالات الإعلامية كافة، بما فيها تلك المجالات أو التخصصات المتوقع ظهورها مستقبلًا. مؤكدًا على اعتزاز مؤسسة "وطني" للتعاون مع نادي دبي للصحافة لبلوغ البرنامج هذه المرحلة المهمة من العمل الجاد.
وأضاف الفلاسي، أن تأثير الاخبار الكاذبة في تحويل وتحريف المحتوى، يؤكد مدى حاجتنا لأدوات تحقق اكتشاف الحقائق، مثل مشروع "فاكويل" الذي أطلقته وكالة الصحافة الفرنسية في العام 2018، كصيغة جديدة لتدقيق الحقائق والاستجابة للطلب المتزايد على القصص لمواجهة الانتشار العالمي للمعلومات المضللة.
"
هل تتوقع نجاح الجزء الثاني من فيلم الفيل الازرق ؟

هل تتوقع نجاح الجزء الثاني من فيلم الفيل الازرق ؟