رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

الفاتيكان يصدر وثيقة "الجندر.. نعم للحوار حول الدراسات"

الثلاثاء 11/يونيو/2019 - 02:32 م
البوابة نيوز
مايكل عادل
طباعة
نشر الموقع الرسمي للفاتيكان، اليوم الثلاثاء، وثيقة جديدة حول "الجندر.. نعم للحوار حول الدراسات، لا للإيديولوجية".
وأوضحت الوثيقة، انها أداة لمواجهة النقاش حول الجنس والتحديات التي تنتج عن إيديولوجية الجندر في زمن حالة طوارئ تربوية.
وجاء بها: "ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُم.. من أجل درب حوار حول مسألة الجندر في التربية" هو أن يعضد الذين يلتزمون في تربية الأجيال الجديدة على مواجهة المسائل التي تُناقش اليوم حول الجنس في ضوء أفق أوسع للتربية على الحب"، وهي موجّهة بشكل خاص إلى الجماعات التربوية للمدارس الكاثوليكية وإلى الذين تحركهم رؤية مسيحية ويعملون في مدارس أخرى، إلى الأهل والتلاميذ وإنما أيضًا إلى الأساقفة والكهنة والمكرّسين والحركات الكنسية ومنظمات المؤمنين. 
وقال الموقع الرسمي للفاتيكان: أعد هذه الوثيقة مجمع التربية الكاثوليكية، الذي يتحدّث عن "حالة طوارئ تربوية" لاسيما حول مواضيع العاطفة والجنس إزاء التحدي الذي ينتج من الأشكال العديدة لإيديولوجية تسمّى الجندر وترفض المبادلة والاختلافات بين الرجل والمرأة التي تُعتبر كنتائج بسيطة لتأثير تاريخي وثقافي. إيديولوجية تلهم مشاريع تربوية وتوجّهات تشريعية تعزز هوية شخصيّة وحميمية عاطفية مجرّدة من الاختلاف البيولوجي بين الذكر والأنثى. هذا هو الإطار الذي تأتي فيه الوثيقة التي تريد أن تعزز منهجيّة تتمحور حول ثلاثة مواقف: الإصغاء والتحليل والاقتراح.
وتابع: في اتخاذ درب الحوار حول مسالة الجندر بالتربية، تعمل الوثيقة على التمييز بين إيديولوجية الجندر ومختلف الأبحاث التي تقوم بها العلوم الإنسانية حول الجندر، وتلحظ أن الإيديولوجية تدّعي.
في ختام الوثيقة يتمُّ التذكير بأنَّ درب الحوار يبدو الدرب الأكثر فعّاليّة من أجل تحوّل إيجابي للقلق وعدم الفهم إلى مورد من أجل تنمية بيئة علائقيّة أكثر انفتاحًا وأكثر إنسانيّة فيما يخاطر التقارب النموذجي إلى مسائل الجندر الحساسة – بالرغم من أنه يعلن احترام التنوّع – بأن يعتبر الاختلافات بشكل جامد بعزلها عن بعضها البعض. كذلك يتمُّ التذكير بأهمية أن يكون هناك في المراكز التربوية الكاثوليكية مسيرة مرافقة للذين يعيشون أوضاعًا معقّدة وأليمة.
"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟