رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

أمير كرارة: "كازبلانكا" فيلم عالمي.. ولا يشغلني سوى إرضاء جمهوري.. والاستعانة بنجوم أجانب جاءت لمتطلبات السيناريو.. وكلبش 3 ملحمة وطنية لكشف أعداء مصر.. وصورت مشاهد الأكشن بدون دوبلير

الأربعاء 05/يونيو/2019 - 01:00 ص
أمير كرارة
أمير كرارة
حوار / ريم حمادة
طباعة
أحلم بتنفيذ «كازبلانكا» منذ 4 سنوات.. ووليد منصور حقق حلمي بإنتاجه 
الفيلم به جرعة عالية من مشاهد الأكشن.. وتم تصويره بإمكانات وتقنيات عالية
استطاع على مدار السنوات الماضية أن يضع قدمه بقوة وسط نجوم جيله وأن يصنع لنفسه شخصية فنية مؤثرة واحتلال مكانة خاصة فى قلوب معجبيه، بعد أن قدم العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية المميزة، ليأتى مسلسل «كلبش» ليظهر قدراته الفنية وبراعته وإمكانياته، ويضع أمير كرارة نفسه من خلال هذا العمل في الصدارة والمقدمة لثلاث سنوات متتالية على خريطة الدراما العربية، اتضحت وبرزت مع تقديم أول أجزائه، والتي لقب على أثرها بـ«باشا مصر» وهي العبارة التي أصبحت متداولة بين فئات كبيرة من الشعب، واحتلت مساحة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ليستثمر كرارة نجاحها بمواصلة جزءين جديدين من العمل، ثم الانتقال بعدها من المنافسة فى دراما رمضان إلى المنافسة على شباك التذاكر بفيلمه السينمائى الجديد «كازبلانكا».
وفى حواره مع «البوابة» كشف النجم أمير كرارة عن تفاصيل فيلمه الجديد وكواليس تصويره ما بين مصر والمغرب.. وإلى نص الحوار:
* بداية حدثنا عن تجربة فيلمك الجديد كازبلانكا؟ 
- الفيلم تجربة إنتاجية كبيرة، فهو فيلم عالمى، بذلنا به مجهودا كبيرا فى التحضير وتصويره، كما أنه يضم مجموعة من النجوم الموهوبين منهم عمرو عبدالجليل وإياد نصار وغادة عادل، ونتمنى أن يكلل مجهودنا هذا بالنجاح وينال رضا الجمهور.
* ما الذى جذبك لقصة الفيلم بشكل عام ولشخصية عمر المر؟ 
- عمر المر شخصية جديدة شكلا ومضمونا، فهو شخص يقع تحت ضغط كبير بعد تعرضه لأزمة إثر خطف شقيقه من قبل إحدى العصابات الأجنبية الكبرى، فيبدأ فى مهمة البحث عنه، ويقابل العديد من المشاكل والصراعات، لذلك ففكرة الفيلم جديدة ومختلفة وبالمناسبة هى عمرها خمس سنوات، بدأنا العمل عليها أنا والسيناريست هشام هلال منذ عام 2014 تقريبا وظلت تروادنى حتى عرضتها على المنتج وليد منصور فتشجع لها وقرر إنتاجها.
* لماذا لجأت مؤخرا للاستعانة بنجوم أجانب؟
- بالنسبة للاستعانة بنجوم أجانب بيكون بناء على متطلبات السيناريو، وليس إقحاما فى العمل، ففى حرب كرموز كان لزاما أن نستعين بممثل أجنبى كالممثل الأمريكى «اسكوت ادكينز» لأن به سمات معينة مطلوبة فى الشخصية التى يؤديها خلال الأحداث فى مواجهة الجنرال يوسف المصري، وكذلك الحال فى فيلم كازبلانكا، فالفيلم تدور أحداثه حول الصراع بين البطل وعصابات أجنبية لذلك فإن وجود الممثل التركي خالد أرغنتش حتميا ومطلوبا أيضا، لينجح فى إقناع الجمهور وتنجح الحبكة الدرامية، خاصة أنه وجه مألوف للجمهور المصري بعد نجاح مسلسله التركي حريم السلطان.
* وماذا عن كواليس التصوير؟
- الفيلم به جرعة عالية من مشاهد الأكشن، بالإضافة إلى أنه صور بإمكانات وتقنيات عالية، وأديت مشاهد الأكشن خلاله بنفسي، واستعنا خلاله بمصمم المعارك العالمي «كالا».
* ماذا جذبك لتقديم جزء ثالث من كلبش 3، ألم تعتبرها مخاطرة؟
- انجذبت لتقديم جزء ثالث من كلبش لأكثر من سبب، أولا سيناريو الجزء الثالث عندما قرأته جذبني جدا، خاصة الحبكة الدرامية الخاصة بأن سليم الأنصاري حي ولم يمت، واستغلال الحادث الذي تعرض له فى نهاية الجزء الثانى لإيهام أعدائه بأنه مات، ليبدأ على إثره في مهمة سرية ووطنية جديدة خارج مصر تكلل بالنجاح، بالإضافة إلى أن أبعاد العمل وأعداء سليم الأنصاري اختلفت عن الجزءين السابقين ليناقش قضايا مختلفة بالجزء الثالث، فالعمل يسعى إلى مواجهة التنظيمات المتطرفة وكشف خطط الأعداء لتدمير مصر، ويوضح أيضا جزءا من المجهود الذى يبذله رجال الأمن لحماية الوطن، لذلك راهنت على نجاح الجزء الثالث أيضا، ولم أعتبره مخاطرة لوجود أكثر من عنصر شجعنى والحمد له، وفوق كل هذا فالمسلسل حقق شعبية واسعة، وشخصية سليم الأنصارى لها قاعدة جماهيرية كبيرة، أعتقد أنها تنتظر منه كل جديد، فالتوفيق فى النهاية من عند الله سبحانه وتعالي.
* هل أرهقك تصوير العمل؟
- العمل لم يرهقنى بقدر ما أمتعنى، وبالطبع بذلت مجهودا هائلا أثناء التصوير، لأن مشاهد «كلبش 3» تعد فى معظمها صعبة، فكانت مزيجا بين السفر والحركة والانفجارات وغيرها، بالإضافة أيضا إلى أن تصوير المسلسل تزامن مع تصوير فيلمى السينمائى الجديد كازبلانكا والذى سيعرض فى عيد الفطر المبارك، فكنت أعمل بروحين من أجل انتهاء التصوير فى المواعيد المحددة والحمد لله انتهيت من تصوير العملين.
* هل تشغل المنافسة تفكير أمير كرارة أو يتخوف منها؟
- دائما أتمنى النجاح لأى شخص يبذل مجهودا، ويحاول تقديم شغل مميز ومختلف، لذلك لا أنشغل بالمنافسة بقدر ما أنشغل أن أبذل مجهودا فى عملي، وأن أركز فى شغلى لأصنع عملا يعجب الجمهور الذى أحاول دائما أن أكون عند حسن ظنه.

الكلمات المفتاحية

"
برأيك.. ما هو أفضل فيلم في موسم العيد؟

برأيك.. ما هو أفضل فيلم في موسم العيد؟