رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

علي الكسار.. عثمان عبدالباسط

الثلاثاء 04/يونيو/2019 - 06:00 ص
على الكسار
على الكسار
حسن مختار
طباعة
المسرح هو أبوالفنون، الذى تمتزج فيه أشكال التعبير عن الأفكار المختلفة والمشاعر الإنسانية فى صورة تمزج الأداء والحركة بالمؤثرات المتنوعة من الصوت، والإضاءة، والديكور. 
تلك الخشبة التى يعتليها الفنان حاملا رسالته السامية، أخرجت العديد من الفرق المسرحية التى ساهمت بشكل كبير فى خلق جيل واعٍ بالفنانين والمخرجين والكتاب؛ أصبحت أحد رموز الحركة المسرحية فى مصر والوطن العربي. 
وعلى مدار 30 ليلة من ليالى شهر رمضان الكريم، تلقى «البوابة» الضوء على عدد كبير من الفرق المسرحية المصرية والعربية على مر العصور، التى تركت بصمة واضحة فى تاريخ المسرح من خلال تجاربهم الإبداعية الهادفة، قدمت خلاله مواسم مسرحية لاقت نجاحًا كبيرًا داخل مصر وخارجها، توقف نشاط تلك الفرق عقب رحيل مؤسسيها، ولكن ظلت أعمالهم وتجاربهم باقية وخالدة رغم رحيلهم.
ذاع صيته خاصة بعد ما ابتدع شخصية الخادم البربري عثمان عبد الباسط، الذي نافس بها شخصية كشكش بك الذي كان يمثلها الفنان نجيب الريحاني، ازدادت فرقته نجاحا بعد انضمام الشيخ زكريا أحمد، الذي قدم لفرقة الكسار المسرحية مجموعة من الالحان، ولم يقتصر نحاجه المسرحي في مصر فقط، بل سافر إلى الشام وقدم موسما مسرحيا نجاحا باهر. 
وفي دراسة قدمها الدكتور سيد علي اسماعيل، أستاذ المسرح بكلية الآداب - جامعة حلوان، تحت عنوان "مسرح علي الكسار الجزء الثاني"، والذي أكد فيها أن الفنان على الكسار كون أول فرقة مسرحية كوميدية خاصة به، حملت اسم فرقة "علي الكسار"، وكان مدير إدارتها الخواجة كوستى حاجياناكس، ووكيل إدارتها حامد مرسي، وكانت هذه الفرقة أول فرقة مسرحية كوميدية مصرية تبدأ الموسم التمثيلي 1925 - 1926، وقد افتتحت عملها بمسرحية "الطمبورة" في 8 أكتوبر 1925، قدمت على مسرح الماجستيك، وعربيا عن الإيطالية حامد السيد، وكتب أزجالها بديع خريي، ولحنها زكريا أحمد، وقام ببطولتها علي الكسار، حامد مرسي، رتيبة رشدي، زكي إبراهيم، محمد سعيد، الشيخ محمد العراقي، بباوي فرج، فكتوريا كوهني، أحمد حافظ، عفيفة أمني، نينا ودوللي أنطوان الفرنسية، وكانت هذه المسرحية بمثابة امتحانا صعبا بالنسبة له، خاصة بعد انفصاله عن أمين صدقي، وحقق نجاحا كبيرا في هذه المسرحية، مما دفعته إلى تقديم مسرحيته الثانية "الخالة الأمريكانية"، في 2 نوفمبر 1925، وقدمها على مسرح الماجستيك، وقد عربها عن الإيطالية حامد مرسي، ولحنها زكريا أحمد، وشارك بطولتها علي الكسار، رتيبة رشدي، زكي إبراهيم، حامد السيد، محمد سعيد، شفيق ودوللي أنطوان، فكتوريا كوهني، جانيت حبيب، ولاقت نجاحا كبيرا وخيبت آمال الكثير ممن وقفوا أمام مسيرة الكسار. 
قدم الكسار مسرحيته الثالثة بعنوان "ابن الراجا" في 10 ديسمبر 1925، من تأليف بديع خيري، وألحان زكريا أحمد، وشارك في بطولتها علي الكسار، حامد مرسي، رتيبة رشدي، فكتوريا كوهني، زكي إبراهيم، محمد
سعيد، محمد العراقي، جبران نعوم، سيد مصطفي، عبد القادر قدري، وكانت هذه المسرحية نقله جديدة له في مسيرته الفنية التي تميزت بالفخامة والابهار، ورغم تكوين نجيب الريحاني وصديقه آمين صديقي فرقة خاصة بهما بغرض ضيق المساحة على نجاح الكسار، إلا أنه واصل نجاحاته واستمر في تقديم أعماله المسرحية وهي "28 يوم" في 7 يناير 1926، وعربها عن الفرنسية أحمد البابلي، حامد السيد، ووضع أزجالها بديع خيري، ولحنها زكريا أحمد، "أنوار" في 4 فبراير 1926، من تأليف أحمد توفيق، وأزجال بديع خيري، "آخر مودة" في 4 مارس 1926، تعريب أحمد البابلي، أزجال بديع خيري، "إمبراطور زفتى"، 29 أبريل 1926، "اسم الله عليه" 26 أبريل 1926، "الكرنفال" 3 يونيه 1926، وغيرها.
لم يكتفي بالمسرح فقط، بل قدم للسينما مجموعة من الأفلام وكانت أشهرها "بواب العمارة" في 1935، "سلفني 3 جنيه"، "علي بابا والأربعين حرامي"، "نور الدين والبحارة الثلاثة"، "عثمان وعلي"، وغيرها من الأفلام التي لاقت نجاحا كبيرا على شاشات السينما.
"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟