رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

بالصور.. دبي تضيء ليالي رمضان بأجواء احتفالية وفعاليات متنوعة

الخميس 23/مايو/2019 - 03:42 م
يالي رمضان
يالي رمضان
رامي الحضري
طباعة
تستقبل دبي شهر رمضان الفضيل بأجواءٍ احتفالية تمتزج فيها الروحانيات بالعادات والتقاليد التي تميز المدينة في هذا الشهر المبارك حيث تتزين الشوارع والميادين بالأضواء، وتكثر الفعاليات الاجتماعية والثقافية التي تجعل من سكان دبي وزوارها أسرة مترابطة يُعبِّر أفرادها عن المعنى الحقيقي للتعايش و"التسامح" الذي اختارته دولة الإمارات العربية المتحدة ليكون شعارها للعام 2019، كما تزداد الإسهامات الخيرية في دبي خلال الشهر الفضيل ويكون هناك ما يشبه سباق تشارك فيه كافة مكونات المجتمع لإطلاق المبادرات الخيرية والإنسانية التي يتفاعل معها الجميع لرسم البسمة على وجه كل محتاج في مختلف بقاع الأرض.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي، في بيان اليوم الخميس، تُعد زيارة دبي خلال الشهر الفضيل من التجارب المميزة لكل أفراد الأسرة، إذ تحرص معظم المراكز التجارية الرئيسية على فتح أبوابها حتى الساعات الأولى من الصباح، ليتمكن زوارها من التسوق وشراء الهدايا التذكارية والاستمتاع بخيارات واسعة من الفعاليات التسويقية التي يصاحبها عروض موسيقية، كما يقدم "سوق رمضان الكبير" العديد من العروض والتخفيضات الكبرى التي تناسب جميع أفراد العائلة، ويمكن للأطفال الاستمتاع بمنطقة الألعاب المُخصّصة لهم بينما يتمكن الأهل الاستمتاع بكرم الضيافة في المجلس الكبير.
وتعد "المسابقة الدولية للقرآن الكريم" من أهم الفعاليات التي تحتضنها دبي في شهر رمضان المبارك، بما تتمتع به من مكانة متميزة بين المسابقات القرآنية العالمية، إذ تتجه أنظار العالم الإسلامي إلى دبي في رمضان من كل عام لمتابعة المهرجان القرآني الذي يتنافس فيه حفظة القرآن من الشباب الذين يتم ترشيحهم رسميًا من بلدانهم أو المراكز الإسلامية التي يتبعون لها، وقد شاركت ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين للمسابقة، 88 دولة وجالية مسلمة من مختلف دول العالم الإسلامي، حيث تختتم أعمال المسابقة في العشرين من رمضان ويتم إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز التي يتجاوز مجموعها المليون درهم، ضمن احتفالية كبيرة يحضرها نخبة من أصحاب نخبة من القراء وعلماء المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
وتظل مساجد دبي عامرة بعباد الرحمن الحريصين على حضور المحاضرات والدروس الدينية التي يقدمها نخبة من أصحاب الفضيلة القرّاء والعلماء ضمن برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس دولة الإمارات، حيث يحيون ليالي الشهر الكريم بإلقاء المحاضرات في المساجد والمؤسسات المجتمعية، ويثرون أيام وليالي رمضان بتثقيف جمهور الصائمين حول المناسك والأمور الفقهية، ومناقشة موضوعات إيمانية وفكرية متعددة.
أنشطة ثقافية 
وفي إطار أجندتها الثقافية الحافلة على مدار العام، تشهد دبي في رمضان عددًا من الانشطة الثقافية المتنوعة، من أهمها فعاليات مركز "الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري" الذي يقدم باقة متنوعة من الأنشطة التي تُعرِّف الزائر بثقافة دبي وعاداتها، كما تقام معارض فنية بشكل يومي في منطقة خور دبي تعرض أعمالًا لفنانين معاصرين من جميع أنحاء العالم، كما يستضيف "دبي مول" خلال شهر رمضان، سلسلة من معارض فن الخط احتفالًا بشهر العطاء والتسامح، كما يستضيف معرض "رمضان دبي" الذي يكشف عن العادات والتقاليد في مختلف الثقافات، ومعرض "آرت أوف كاليغرافي" أو فن الخط هو المعرض الأول في سلسلة هذه العروض المميزة، حيث يمكنك الاطّلاع على مجموعة متنوعة من الأعمال التي تبرز روعة وجمال الخط العربي، ويستضيف متجر "بلومينغديلز" الشهير من خلال موقعه في دبي مول منصة لتعريف الزوار على القرآن الكريم عبر تقنية تفاعلية فريدة من نوعها.
وفي إطار الأنشطة الثقافية المميزة والمبتكرة التي تحفل بها أجندة دبي في الشهر الفضيل يمكن الاستمتاع بتجربة "سنيمجلس" التي تقدمها سينما "عقيل" في السركال أفينيو وتجمع بين تناول الإفطار، ومتابعة أحدث الأفلام الحائزة على جوائز عالمية في آن واحد. 
"مدفع الإفطار" وهو من التقاليد المميزة للشهر الفضيل تحول إلى احتفالية يجتمع حولها سكان دبي قبيل أذان المغرب في أبرز المناطق السياحية في المدينة ومن أشهرها منطقة "برج خليفة" أطول بناء شيده الإنسان على وجه الأرض، ومدينة جميرا، ويمكن سماع صوت المدفع على بعد 8-10 كيلومترات، ويشكل هذا التقليد الرمضاني مصدر بهجة للكبير والصغير بما يحمله من عبق التراث.
مجالس رمضانية
افتتحت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي هذا العام فعاليات الدورة الأولى من «رمضان دبي» تحت شعار: «رمضان دبي تراحم وتعايش» ويضم مجالس رمضان دبي، والتي تمثل إحياءً لمجالس الأعيان في الإمارة وتنظيم جلسات حوارية بمشاركات شبابية، وتكمن أهمية هذه المجالس والزيارات المتبادلة على مستوى الإمارات المختلفة في إثراء الحوار بين أبناء الدولة، ومناقشة وتقديم مقترحات تخدم الوطن والمواطنين، وهي واحدة من أهم القيم المتوارثة في المجتمع الإماراتي. وتتناول المجالس الرمضانية موضوعات اجتماعية وثقافية متنوعة ومنها "الإسلام واستشراف المستقبل"، و"الاستقرار الأسري"، و"رمضان زمان أول"، وقد تم تخصيص مجالس خاصة للسيدات. 
وتمثل المجالس الرمضانية أيضًا إحدى الآليات المهمة التي تساهم في ترسيخ القيم المجتمعية الإيجابية، خاصة لدى فئة النشء والشباب، إذ تتيح لهم التعرف على خبرات الكبار واستحضار قيم الآباء والأجداد وغرسها في نفوس الأجيال الحالية، ما يعزز الهوية الوطنية ويثري المنظومة القيمية والأخلاقية التي عرفت بها دولة الإمارات وشعبها المعطاء.
ويُعد "بنك الإمارات للطعام" أحد أهم المبادرات الخيرية التي تتجسد من خلالها روح العطاء ليس فقط خلال شهر رمضان ولكن على مدار العام، وقد حدد البنك، الذي قام منذ تأسيسه بتوزيع قرابة 8000 طن من الأغذية، ثلاث مبادرات خيرية خلال شهر رمضان هذا العام، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، أولها بتوفير وجبات السحور، ضمن مبادرة هيئة المعرفة والتنمية البشرية "سحوركم علينا" والتي تتضمن توزيع 500 وجبة سحور يومية، وتوقيع اتفاقية مع شركة "كريم" لتوزيع الوجبات، إضافة إلى توزيع 1200 وجبة سحور يومية على سائقي الحافلات في هيئة الطرق والمواصلات وعمال البلدية. وقد قام البنك بتوزيع 80 ثلاجة في مساجد دبي في حين يواصل البنك توسيع نشاطه وإسهاماته الخيرية في مختلف ربوع دولة الإمارات.
فعاليات رياضية
وللرياضة مكان في ليالي رمضان في دبي، فبالإضافة إلى الأماكن المخصصة لممارسة الرياضات الخفيفة كالمشي والجري والمنتشرة في أرجاء المدينة، يمكن للأفراد العاديين المشاركة في بطولة "ناس" الرمضانية التي تضم العديد من الألعاب وتستضيف النجوم الرياضيين في مختلف الرياضات من المنطقة والعالم، وتشهد هذا العام تحدّي كرة السلة للكراسي المتحركة مع النجوم الرياضيين من أصحاب الهمم.
"
برأيك.. ما هو أفضل فيلم في موسم العيد؟

برأيك.. ما هو أفضل فيلم في موسم العيد؟
اغلاق | Close