رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف ليوم الإثنين 20 مايو 2019

الإثنين 20/مايو/2019 - 06:51 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ.ش.أ
طباعة
تناول كتاب الصحف الصادرة اليوم عددا من الموضوعات المهمة، منها الإنجاز الدولي الذي سجله محور روض الفرج بدخوله موسوعة جينيس، وكذلك شهادة صندوق النقد الدولي بمتانة وقوة الاقتصاد المصري، وإذكاء إسرائيل - عبر هجماتها لبعض النقاط في سوريا - لنار الحرب التي قد تشعل الشرق الأوسط. 
ففي عموده "نقطة نور" بجريدة الأهرام وتحت عنوان "المُعجز في محور روض الفرج" قال الكاتب مكرم محمد أحمد إن محور روض الفرج يعد أهم محاور الشبكة القومية للطرق المصرية، لأنه ينطوي على عدد من المشروعات الهندسية العملاقة، أبرزها أول كوبرى مُعلق لا يستند إلى أساسات داخل المجرى الملاحى للنهر، يتم تنفيذه بأياد مصرية، ودخوله موسوعة جينز التي تضم الأرقام القياسية في العالم، باعتباره أعرض كوبرى في العالم، وهو أحد علامات العمارة المصرية الجديدة التي تتسم بالرحابة وسعة الأُفق، لا يقيد نظامها عامل الزحام، وتتسع لأهداف جمالية وإنسانية تخص الذوق العام، ويضُم على جانبيه ممشى بطول الكوبرى عرضه أربعة أمتار بهدف الاستمتاع بالمرور فوق النهر، تخرج الإنسان من حالة الزحام التى تضيق عليه الخناق وتُشعره بأن العالم أكثر رحابة من حوله، وتمكنه من تذوق شعارات جديدة تتمثل فى مُتعة التنزه فوق الكوبرى في ممشى خاص أُقيم خصيصاً لهذا الهدف التى لا تعادلها مُتعة أخرى.
وأضاف أن ما يميز العمل فى محور روض الفرج الحرص على جماليات المشروع التى تجعله واحداً من أهم أهدافه إسعاد الإنسان ومتعتهم، خاصة مع وجود هذا الممشى الخاص بعرض 4 أمتار الذى أقيم لأول مرة كى يستمتع المواطن بفرحة التنزه على النهر، بما جعل المحور مقصداً سياحياً مهما للمصريين، يرون منه أعرض كوبرى فى العالم.
وأوضح أن أهم ما يميز محور روض الفرج أنه مكن المقاولون العرب من حُسن أداء الكبارى المُعلقة وفتح المجال أمامهم داخل إفريقيا لتنفيذ الكبارى المُعلقة بميزاتها المهمة فى تقليل القواعد والأساسات داخل المجارى المائية وتقليل الصعاب والعقبات التى تعيق المرور الملاحى داخل المجرى المائى.
وقال إنه ما من شك أن خبرة العمل فى مشروع ضخم يقام وسط هذا الزحام السكانى الكبير فى منطقة روض الفرج بما يحويه من مشكلات تتعلق بتعويضات الأهالي المضارين، وحل هذه المشكلات، والانتهاء من تنفيذ المشروع في موعده دون تأخير، يكشف عن مرونة أداء عالية وكفاءة إنجاز ضخمة لمشروع عملاق كان قوامه الرئيسى مليون متر مكعب من الخرسانة و290 ألف طن من الحديد، وعمل لم يتوقف خلال الإجازات والأعياد على امتداد 3 أعوام ونصف لأكثر من 4 آلاف عامل معظمهم فى سن الشباب، بما يؤكد القدرة المصرية المتزايدة على تحقيق معدلات إنجاز عالية تؤكد قوة الإرادة الوطنية وتصميمها على النجاح.
أما الكاتب كرم جبر فأكد في مقال تحت عنوان " شهادة صندوق النقد الدولي" بجريدة الأخبار أن التقرير الصادر منذ أيام عن صندوق النقد الدولي، بشأن برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري.. شهادة نجاح بامتياز. 
وأشار إلى أن أبرز ما فيه أن معدل البطالة تراجع في الفترة الأخيرة من 12% إلى أقل من 9%‬، مشيرا إلى أن الناس يلمسون بأنفسهم اختفاء العمالة العشوائية، التي كانت تنتشر في الميادين والمقاهي، لأن المشروعات الكبرى استوعبت أكثر من أربعة ملايين، وخلقت فرص عمل غير مباشرة لملايين آخرين.
ولفت إلى أن معني انحسار البطالة، فتح البيوت وأبواب الرزق، ولها أيضاً آثار اجتماعية إيجابية في اختفاء الجرائم والمخدرات والتسول وغيرها، لأن الإنسان الذي يعمل، لديه فرص أفضل في حياة كريمة.
وقال إن أبرز ما في تقرير الصندوق ‬انخفاض التضخم من 33% عام 2016 إلى 13% في العام الحالي».. وبالفعل تشهد الأسعار حالة من الاستقرار، بعد موجة الغلاء الكبيرة التي صاحبت بدايات الإصلاح الاقتصادي، وتراجع التضخم معناه قدرة الاقتصاد المصري على تلبية الاحتياجات من مختلف السلع والخدمات، ولم يعد « ‬كمية كبيرة من النقود تجري وراء كمية قليلة من السلع»، كما يعرفه علماء الاقتصاد.
وأضاف أن التقرير أشار كذلك إلى ارتفاع الاحتياطي النقدي، من 17 مليار دولار في يونيو 2016 إلى 44 ملياراً الآن.. وهذا معناه زيادة قدرة الدولة في تغطية كافة الاحتياجات من النقد الأجنبي، ولم يعد الدولار هو «‬الفتوة» المسيطر الذي يفرض إرادته، وبدأ التحسن التدريجي في قدرة الجنيه المصري على الصمود، ولم يحدث الانهيار المخيف الذي عانت منه دول طبقت إصلاحات الصندوق، فالمشروعات العملاقة التي يجري تنفيذها، هي قُبلة الحياة للاقتصاد والدولار والأسعار والبطالة والاحتياطي النقدي، فالاقتصاد الذي يقف على أرضية صلبة، غير الذي يغوص في الرمال.
وأوضح أن أبرز ما في تقرير صندوق النقد الدولي أن «‬إجراءات الحماية الاجتماعية خفضت من تأثير الإصلاح الاقتصادي على محدودي الدخل».. والحماية الاجتماعية ليس معناها فقط أن تضع الحكومة نقوداً في جيوب الفقراء، بل أيضاً شبكات التضامن الاجتماعي المتعددة، وتحسين الظروف الصحية والإسكان، وغيرها من ضروريات جودة الحياة.
وقال إنه يندر أن يعترف الصندوق بنجاح دولة من الدول التي يطبق فيها روشتته، ويندر أن تمر إجراءاته القاسية دون ردود أفعال سلبية، ولكنه في الحالة المصرية يعترف الصندوق بأن مصر « ‬استطاعت تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وإحداث تعافي في النمو، وتحسين مناخ الأعمال».
وأشار في نهاية مقاله إلى أن شهية الصندوق انفتحت للمطالبة بأن تكون التجربة المصرية نموذجاً للدول الأخرى، خصوصاً الإفريقية التي تسابق الزمن لرفع المستويات المعيشية لشعوبها، والخروج من سنوات الفقر والتخلف.
أما الكاتب ناجي قمحة ففي عموده " غدا أفضل" بجريدة الجمهورية وتحت عنوان " نتنياهو يشعل شرارة الحرب" قال " إن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل لم يتوقف عند حد مطالبة "الجيران" العرب بالتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية في أي حرب قادمة مع إيران، بل بادر عن طريق الآلة العسكرية العدوانية باستهداف ما تسمي بالأهداف الإيرانية على الأرض السورية بغارات شبه يومية غير مستبعد تصعيدها". 
وأضاف ، أنه بينما تتصدى لها وسائل الدفاع الجوي السوري، فهي لا تحرك ساكناً لدى المجتمع الدولي ، خاصة في دول الغرب الاستعماري وأبواق دعايته المسمومة التي تتفرغ الآن لإدانة عمليات الجيش العربي السوري لاستعادة الأرض المسلوبة في "إربد" الوكر الباقي لدى جماعات الإرهاب التي تديرها هذه الدول ومعها تركيا.
وأوضح الكاتب أن نتنياهو يريد بالغارات المتكررة على ما يسميه أهداف إيرانية في سوريا أن يكون له شرف إطلاق شرارة حرب تشمل المنطقة كلها وتكون وبالاً على شعوب عربية لم تشف بعد جروحها العميقة في حروب اليوم والأمس التي لم تكن أيدي إسرائيل وحليفاتها في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية بعيدة عن إشعالها مستخدمة الإرهابيين والخونة والعملاء في تنفيذ مخططات سابقة التجهيز لتمزيق وتدمير الدول العربية القوية وقتل وتشريد وإشغال عن شعوبها وحرمانها من استثمار ثرواتها في التنمية والتقدم أسوة بغيرها من شعوب العالم. لتبقي إسرائيل المحصنة وحدها في الشرق الأوسط ولو على حساب الأمن والاستقرار في العالم العربي من المحيط إلى الخليج.
"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟