رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

مخاوف من تصفية الفلسطيني الثاني في سجون أردوغان

الثلاثاء 30/أبريل/2019 - 11:34 ص
المواطن الفلسطيني
المواطن الفلسطيني زكي حسن مبارك
ناصر ذوالفقار
طباعة
بعد الرواية التركية بانتحار المواطن الفلسطيني زكي حسن مبارك، ومطالبة عائلته بلجنة تحقيق دولية لمعرفة كيف قتل، ثارت شكوك حول مصير الموقوف الفلسطيني الثاني سامر شعبان.
وناشدت عائلة "شعبان" المنظمات الدولية حمايته لا سيما بعد مقتل زكي مبارك، وأكدت أن الاتهامات الموجهة له مجرد تلفيقات تركية.
وأوضح عبدالله شعبان، عميد عائلة شعبان وعم سامر سميح شعبان، أن ابن أخيه سامر (40 عاما) خرج من غزة عام 2007 لأنه كان مطلوبا من قبل منظمة حركة حماس بعد الانقلاب الذي نفذته على السلطة الفلسطينية في غزة.
وأضاف وفقا لما أوردته فضائية "العربية"، أن ابن أخيه كان يعمل في جهاز الشرطة التابع للسلطة الفلسطينية في ذلك الوقت.
وعند مغادرته غزة توجه إلى مصر ومن ثم إلى الإمارات العربية المتحدة حيث كان على قيود الشرطة حتى تقاعد في عام 2018 (قبل 7 أو 8 أشهر)، وذلك بعد أن وضعت السلطة الفلسطينية 8000 عسكري على لائحة التقاعد بسبب سوء الأوضاع المالية، عندها قرر مغادرة الإمارات متجهًا إلى تركيا بهدف الهجرة إلى أوروبا مع زوجته وأطفالهما الأربعة، وهم ولد وثلاث بنات جميعهم يدرسون في المدارس التركية."
وناشدت عائلة شعبان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجميع المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الحفاظ على سامر لأنه بريء، خصوصًا بعد الأخبار حول مقتل زكي.
كان والد سامر من المقاتلين مع الرئيس الفلسطيني الأسبق ياسر عرفات (أبو عمار) وكان يسكن مع والده في مخيم صبرا أيام اجتياح بيروت، ومن ثم هاجروا إلى دمشق، ومن ثم إلى اليمن حيث قاتل أبوه مع المجموعات الفلسطينية في الحرب الأهلية اليمنية، وبعد أن انتهت الحرب عادوا إلى دمشق ومن ثم إلى فلسطين ليستقروا فيها في العام 1994.
"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟