رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

"توسيع الأفق وتغير المواقف" شعار اليوم العالمي للفتيات في مجال التكنولوجيا

الأربعاء 24/أبريل/2019 - 08:51 ص
البوابة نيوز
أ ش أ
طباعة
يحيي الاتحاد الدولي للاتصالات غدا "الخميس" اليوم العالمي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2019 تحت شعار "توسيع الأفق، وتغير المواقف" ، ويهدف الاحتفال إلى مواجهة الانخفاض العالمي المزمن في عدد الطالبات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي يسهم بدوره في عجز عالمي متوقع لا يقل عن مليوني وظيفة في هذا المجال .
كان الاتحاد الدولي للاتصالات قد اعتمد القرار 70 في المكسيك عام 2012، للاحتفال باليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في يوم الخميس الرابع من شهر أبريل من كل عام، حيث تتاح الفرصة في هذا اليوم لعشرات الآلاف من الفتيات والشابات من جميع أنحاء العالم لتجربة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مباشرة وتصور مستقبلهن كمستعملات لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو حتى مصممات لها.
وتشير تقارير الاتحاد الدولي للاتصالات ، إلى أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتسم بحاجته الماسة إلى طائفة واسعة من مواهب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويعني ذلك أن ثمة فرص واسعة للنساء ذوات التأهيل الرفيع في الميادين التقنية. 
فعلى سبيل المثال، تتوقع المفوضية الأوروبية أن تزيد فجوة المهارات عن 500 ألف وظيفة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أوروبا بحلول عام 2020 ، كما تتوقع وزارة العمل في الولايات المتحدة الأمريكية خلق زهاء 1,4 مليون وظيفة في قطاع تكنولوجيا المعلومات . ويتوقع أن توفر كندا ما لا يقل عن 218 ألف وظيفة متصلة بالحوسبة ، وهكذا فإن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بحاجة إلى مواهب جديدة. ويرجع ذلك إلى أن عدد الطلاب الذين ينخرطون في دراسة الرياضيات والهندسة والحوسبة والعلوم غير كاف. ومما يفاقم هذه المشكلة أن عدد الطالبات التقنيات منخفض للغاية.
وقد أظهرت دراسة أعدتها شركة "كاسبرسكي لاب" المتخصصة في أمن الحواسيب وحملت عنوان "ما وراء نسبة الأحد عشر بالمئة : دراسة تبحث في أسباب عزوف النساء عن العمل في مجال الأمن الإلكتروني"، أن باب العمل في مجال الأمن الإلكتروني يظل إلى حد كبير غير مطروق من المرأة، التي تمثل ما لا يتجاوز 11% من إجمالي قوى العمل في هذا المجال. 
وتواجه النساء العاملات في مجال الأمن الإلكتروني واقعاً قاسياً، وفقاً للدراسة؛ إذ غالباً ما تكون الموظفة في هذا المجال الأنثى الوحيدة في غرفة مليئة بالرجال، وهو ما قد يكون أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل معظم النساء يرفضن فكرة العمل في وظيفة بهذا المجال.. ويمكن أن يكون لافتقار المجال إلى المرأة العاملة فيه تداعيات متفاقمة؛ فكلما قل عدد النساء العاملات في هذا مجال، فقد الاهتمام لدى من قد يفكرن بالعمل فيه.
وقد أظهرت دراسة بحثية أخرى بعنوان "القوى العاملة عالمياً في أمن المعلومات للعام 2017" ، أجراها كل من "الاتحاد الدولي لشهادات أمن نظم المعلومات (ISC) ومركز السلامة الإلكترونية والتعليم"، أن 42% ممن شملتهم الدراسة يرون أهمية وجود قدوة من جنسهم في مسيرتهن المهنية. وتبين الدراسة أيضاً أن النساء يفتقرن عموماً إلى المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل، حتى إذا كانت لديهن الصفات المناسبة لتولي الوظيفة. وعندما سئل المشاركون في الدراسة عن أسباب عدم اتخاذهم قراراً بالمضي في مسيرة مهنية في مجال الأمن الإلكتروني، كانت كفة النساء أرجح في الادعاء بأنهن لا يملكن خبرة في البرمجة (بنسبة 57% مقابل 43%)، وأنه ليست لهن مصلحة في العمل بالحوسبة (52% مقابل 39%)، وأنهن يجهلن الأمن الإلكتروني (45% مقابل 38%) وأنهن لسن ضليعات في الرياضيات بما فيه الكفاية (38% مقابل 25%). 
وقدمت "كاسبرسكي لاب" عدة مبادرات مثل " أكاديمية كاسبرسكي لاب"، و"شهادة كاسبرسكي سايبر سيكيوريتي"، و"كاسبرسكي سايبر دايز" لتعزيز الوعي المهني والترويج للعمل في مهن متخصصة، علاوة على تعزيز مستويات التحصيل العلمي لدى المهنيين في المنطقة، وذلك إلى جانب حرص الشركة على العمل مع مختلف الجهات المعنية لتحسين مستوى فهم العقبات التي تحول دون تولي مزيد من النساء وظائف في مجال الأمن الإلكتروني. 
من جانبه قال " أليكس مويسيڤ" رئيس الأعمال التجارية لدى كاسبرسكي لاب، نريد كشركة تزخر بصاحبات العقول النيرة ممن تحدين الوضع الراهن ليصبحن مبرمجات وباحثات في الأمن الإلكتروني، أن نشجع المزيد من الشابات ونعمل على تمكينهن من اتخاذ خطوات شجاعة وغير متوقعة، عن تعلم البرمجة وكيفية الدفاع عن الأمن الإلكتروني.
وتشير الاحصائيات إلى أنه عالمياً، يقل عدد النساء اللائي يستعملن الإنترنت في حياتهن اليومية عن الرجال بنحو 250 مليوناً.. وفي 2017، بلغ معدل انتشار الإنترنت عالمياً بين الرجال 50.9% مقارنة بنسبة 44.9 % للنساء.. وهناك امرأة واحدة فقط من بين كل 7 نساء تستعمل الإنترنت مقارنة برجل واحد من بين كل 5 رجال. وبينما تضيق الفجوة بين الجنسين في كثير من المناطق منذ عام 2013، فقد اتسعت في إفريقيا، والمنطقة الوحيدة التي تزيد فيها نسبة النساء اللائي يستخدمن الإنترنت عن الرجال هي الأمريكتان، حيث تسجل البلدان درجة عالية أيضاً للمرأة في التعليم الجامعي. وتوفير النفاذ إلى الإنترنت للنساء والفتيات والمهارات اللازمة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتيح لهن فرصة لبدء أعمال جديدة وبيع المنتجات في أسواق جديدة والعثور على وظائف بأجر أعلى والحصول على التعليم والخدمات الصحية والمالية.
وقال "هولين جاو" الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، إنه لمن دواعي سرور الاتحاد أن يكون جزءاً من "مبادرة الفتيات الإفريقيات يمكنهن التشفير" التي تبني على جهودنا المستمرة لسد الفجوة الرقمية بين الجنسين في إفريقيا وفي أنحاء العالم. 
بدورها، قالت الدكتورة "فومزيلي ملامبو- نكوكا" المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إنه من المهم زيادة عدد الفتيات والنساء اللاتي يشاركن في عالم اليوم الذي تقوده التكنولوجيا. 
وأضافت :سيكون تمكين الفتيات بالمهارات الرقمية أساسياً للتصدي لبعض التحديات الكبيرة التي يواجهها العالم في القرن الحادي والعشرين، وتحقيق التنمية المستدامة وجعل العالم مكاناً أفضل للعيش فيه.
"
برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟

برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟