رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

6 جنسيات عربية تُنافس على جائزة البوكر لعام 2019

الأحد 21/أبريل/2019 - 06:49 م
جائزة البوكر لعام
جائزة البوكر لعام 2019
مروة حافظ
طباعة
يتنافس 6 روائيين عرب على الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر"، أرفع الجوائز الأدبية في الوطن العربي، والتي من المقرر إن يتم الإعلان عن اسم الفائز بها لعام 2019 يوم الثلاثاء الجاري، على أن يقام الحفل على هامش معرض أبو ظبي الدولي للكتاب للكتاب في دورته التاسعة والعشرين. 
وتضم القائمة القصيرة رواية "الوصايا" الصادرة عن دار الكتب خان للكاتب عادل عصمت. تدور أحداث الرواية حول الجد الذي يسرد لحفيده قصته منذ كان شاب في رحلة عبر الزمن كما يقول الناشر، حصل عصمت على جائزة نجيب محفوظ للرواية التي ينظمها قسم النشر بالجامعة الأمريكية عن رواياته "يوميات يوسف تاردس".
العمل الثاني رواية "النبيذة" للكاتبة العراقية إنعام كي جي، تدور أحداثها في العراق، وتستحضر زمنًا متوهجًا عاشته الصحافية تاج الملوك عبد المجيد في ظل الحقبة الملكية، وهي صاحبة أول مجلة في بغداد، وارتبطت بعلاقات مع رئيس الوزراء نوري السعيد ومع الوصي على العرش عبد الإله. 
ورواية بريد الليل للكاتبة اللبنانية هدى بركات، وحسب نبذة الناشر فالعمل عبارة عن حكايات أصحاب رسائل، كتبوها وضاعت مثلهم. لكنها تستدعي رسائل أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء. هم المهاجرون، أو المهجّرون، أو المنفيّون المشردون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيام. 
ورواية شمس بيضاء باردة للكاتبة الأردنية كفي الزعبي، رواية "شمس بيضاء باردة" تروي قصة شاب أردني فقير، مثقف، يشعر بالغربة عن بيئته الاجتماعية المحافظة. يعمل مدرسا في العاصمة عمان، يضطر لاستئجار غرفة بائسة بلا نافذة في إحدى أحياء عمان الفقيرة. وسرعان ما يكتشف أن سلفه في الغرفة هو رجل عجوز، كان يعمل بائعا لأوراق اليانصيب، ومات وتعفنت جثته في هذه الغرفة ولم يكتشفه الجيران إلا نتيجة للرائحة. تبدو هذه الغرفة للبطل رديفا معادلا لحياته: بلا نافذة، وتتفاقم فيها مشاكله المالية، وصراعاته النفسية، والفكرية وأسئلته الوجودية.
وبأي ذنب رحلت للمغربي محمد المعزوز، ومن تقديم الناشر للعمل، تدور الرواية رحيل التي ترغب بالرغم من طلاقها من زوجها أن تعيد للأمل وهجه، ولأنها كانت تجد في سارتر ودوبوفوار ملاذها وهي تتأمل عالم الموسيقى والفلسفة والحرية والإنسان، قررت أن تخاطب العالم مرة أخرى، أن تقاوم غبش الأيام لتمارس حريتها عبر الموسيقى، كما مارستها أمها عبر الرسم والتشكيل.
وصيف مع العدو للكاتبة السورية شهيلا العجيلي"، والتي تدور حول لميس المسافرة إلى مدينة كولونيا الألمانية، للقاء نيكولاس أستاذ في جامعة ميونخ، والذي سيستقبلها ويؤمّن لها دراستها في ألمانيا، بعد هروبها من الحرب الدائرة في بلادها. كان نيكولاس قد أقام في مدينة الرقّة السورية في ثمانينات القرن العشرين متتبعا خطى الفلكيّ العربي البتاني، فقضى هناك صيفا في البحث ورصد السماء، ووقع في غرام أمها نجوى. عذبها تودده إلى أمها، وشكّل لها عقدة نفسية عميقة، وصار نيكولاس عدوّها اللدود. نسمع بصوت لميس الثلاثينية، حكاية أجيال ثلاثة من النساء، يُروى من خلالها تاريخ المنطقة العربية وما حولها في مئة عام.
"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟