رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

مصطفى الشكعة.. رائد الحوار الإسلامي المسيحي فى الأزهر

السبت 20/أبريل/2019 - 09:15 م
مصطفى الشكعة
مصطفى الشكعة
محمد الغريب
طباعة
الدكتور مصطفى محمد الشكعة، العميد السابق لكلية الآداب بجامعة عين شمس، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، أستاذ الأدب والفكر الإسلامي وواحد من أبرز أساتذة الأدب العربي ذوي الإتصال الوثيق بالثقافة الإسلامية وبالنهضة الإسلامية المعاصرة وبعلوم الإسلام المرتبطة بالأدب واللغة ولهذا فقد كان هو أبرز أساتذة الأدب العربي في جيله اتصالًا بالأزهر والأوقاف.
كان عضوا في مجمع البحوث الإسلامية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، كما كان عضوا في لجنة الحوار الإسلامي المسيحي بالأزهر وكان من خيرة أعوان الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق على الحق المولود معه في العام نفسه.
ولد الدكتور مصطفى الشكعة في أغسطس 1917، وتوفي عام ٢٠١١، في محلة مرحوم المجاورة لمدينة طنطا عاصمة إقليم الغربية، وانتقل إلى القاهرة للإقامة مع أخيه الأكبر بعد وفاه والده، وكان شقيقه من الشباب المسلمين ثم من الإخوان المسلمين، وهكذا أصبح الدكتور مصطفى الشكعة كذلك..
حصل عضو البحوث الإسلامية سابقا، على العديد من الدرجات العلمية، منها ليسانس الآداب، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1944، الماجستير فى الآداب، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1951، وأخيرًا الدكتوراه فى الآداب، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1954.
تدرج الشعكة وظيفيا فكانت بدايته، مدرسًا بالتعليم الثانوى فى الفترة (1944 ـ 1949)، ثم رئيسًا لوحدة اجتماعية ثم خبير بالتخطيط الاجتماعى (1949 ـ 1956)، فمدرس بكلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1956، قبل أن ينتدب للعمل مستشارا ثقافيا بواشنطن (1960 ـ 1965)، وأعير أستاذا بقسم اللغة العربية بجامعة بيروت العربية (1970 ـ 1974)، ثم أستاذًا مساعدًا ثم أستاذً ثم رئيسًا لقسم اللغة العربية ( 1964 ـ 1976)، عميد كلية الآداب، جامعة عين شمس، أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم درمان (1979 ـ 1981)؛ فعميدًا لكلية بجامعة الإمارات العربية المتحدة (1982 ـ 1983).
عمل كعضو باللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين بأقسام اللغة العربية بالجامعات المصرية حتى عام 1983، واللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بكليات اللغة العربية بجامعة الأزهر، الجمعية التاريخية المصرية، اتحاد المؤرخين العرب، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
شارك في مؤتمرات عدة منها، المؤتمر السنوى لتدريس اللغة العربية بجامعات الولايات المتحدة الأمريكية (1961 ـ 1964)، ندوة ألفية القاهرة (مارس 1968)، ندوة الإمام السيوطى بالجمعية التاريخية المصرية، عام 1969، المؤتمر الأول لتاريخ إسبانيا بجامعة قرطبة، عام 1976، مؤتمر المستشرقين الألمان بجامعة أرلنجن وجامعة برلين عامى 1977، 1980، مؤتمر ألفية الأزهر الشريف (مارس 1983).

ترك العديد من المؤلفات منها: فنون الشعر فى مجتمع الحمدانيين، بديع الزمان الهمذانى رائد القصة العربية والمقالة الصحفية، أبو الطيب المتنبى فى مصر والعراق، معالم الحضارة الإسلامية، الإمام الشافعى، الإمام أحمد بن حنبل، مقالات فى الدراسات الإسلامية (بالإنجليزية)، التربية والتعليم فى العالم العربى (بالإنجليزية).
نال الكثير من الجوائز والأوسمة منها: وسام الجمهورية من الطبقة الرابعة، عام 1959، وسام الجمهورية من الطبقة الثانية، عام 1977، جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1989.
كانت مكانته في الفضاء العام متوازنة مع مكانته الأكاديمية وربما كانت سابقة عليها بحكم انفتاحه المتصل على المجتمع والثقافة، وقد نال الدكتور مصطفى الشكعة جائزة الدولة التقديرية سنة 1989، ومما يذكر له مما يدل على نبله أنني قابلته قبل الجائزة، أنه قدمت له التهنئة بها قبل حصوله عليها فقال إنه يتمنى أن يفوز بها الدكتور مصطفى محمود بالجائزة حتى لو جاء فوز الدكتور مصطفى محمود على حساب فوزه هو نفسه، ومن الطريف أنه فاز بالجائزة 1989، بينما فاز الدكتور مصطفى محمود بالجائزة عام 1995.
وتصادف أن فاز بالجائزة في العام الذي فاز معه بها إحسان عبد القدوس وفاروق خورشيد ومن بين زملائه الأساتذة في كلية الآداب، فقد فاز الدكتور شكري عياد (دفعة 1940) بالجائزة في العام الذي سبقه مباشرة (1988) على حين لحق به في نيل جائزة الدولة التقديرية من أساتذة الأدب العربي: الدكتور محمد زكي العشماوي (1991) والدكتور الطاهر مكي (1992) والدكتور السعدي فرهود (1992) والدكتور محمود علي مكي (1993) وزميل دفعته الدكتور يوسف خليف (1993).
"
برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟

برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟