رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

تمويل "قطري - تركي" مفتوح لمنع تحرير ليبيا من ميليشيات الإرهاب الإخوانية

الخميس 18/أبريل/2019 - 08:24 م
البوابة نيوز
هناء قنديل
طباعة
قلل المراقبون من أهمية المحاولات القطرية التركية، لإيقاف عملية تطهير ليبيا من الميليشيات الإرهابية الإخوانية، التي تسيطر على مساحات واسعة من القطاع العربي للدولة، التي سقط الحكم فيها قبل نحو سبع سنوات. 
ويرى المراقبون أن تحرك الجيش الليبي نحو تحرير ليبيا من الإرهاب، سيكلل بالنجاح، في ظل الدعم الشعبي غير المسبوق لعملية التحرير، وإدراك الليبيين أنهم أكثر الخاسرين من غياب سلطة الجيش الوطني عن كامل الأراضي الليبية، مؤكدين أن المحاولات القطرية التركية، لمنع تحرير التراب الليبي، باتت مكشوفة، ولن تجدي نفعا بعد دوران عجلة التطهير، بقيادة المشير خليفة حفتر.
وقال الدكتور فتحى العفيفي المتخصص في شؤون الدراسات الآسيوية والعربية، إنها يقدمان مليارات الدولارات كتمويل مفتوح، أملا في منع تحرير ليبيا من العناصر الإرهابية الإخوانية التابعة لتنظيم الحمدين، ولرجب طيب أردوغان.
وأشار إلى أن جهازي مخابرات قطر وتركيا، قدموا عبر عملاء كل منهما في ليبيا، مبالغ طائلة، لشراء الأسلحة، وتقديم رشاوى لإقناع قيادات الإرهاب، بمواصلة القتال ضد الجيش الليبي، رغم ما يحققه من انتصارات لا سيما داخل العاصمة طرابلس.
ويرى العفيفي أن الدوحة وأنقرة تعملان بالتنسيق مع قيادات الإرهاب في ليبيا من الإخوان وغيرهم، لضمان استمرار الاضطرابات وعدم الاستقرار، وتفويت الفرصة على الليبيين لينعموا من جديد داخل دولتهم الوطنية.
ولفت العفيفي إلى أن قطر وتركيا تعملان على دعم المليشيات المسلحة، بالأسلحة الثقيلة، عبر توصلها إلى الأراضي الليبية بطائرات دبلوماسية لا تخضع للمراقبة، مشيرا إلى أن أنقرة ترغب من خلال تدمير ليبيا، أن تبسط نفوذها على جنوب البحر المتوسط، للضغط على أوروبا من أجل التفاوض على الانضمام للاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن قطر وتركيا تتحركان من خلال المجلس الرئاسي بقيادة فائر السراج، الذي تحول إلى أداة في أيدي الجماعات الإرهابية، وسط إغراءات مالية كبيرة لأعضاء حكومة الوفاق، بهدف تسهيل عمل الجماعات المسلحة هناك.
"
برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟

برأيك.. ما هو أفضل برنامج مقالب في رمضان ؟