رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

البرلمان والرئيس اليمني ينتفضان ضد ميليشيات إمارة الدم والملالي والإخوان.. و"منصور" يشيد بجهود التحالف العربي لدحض مخططات "الحمدين" و"الحوثيين"

الأحد 14/أبريل/2019 - 10:53 م
البوابة نيوز
محمود كمال
طباعة
في صفعة قوية لتميم العار وحلفائه الإيرانيين وأذنابهم من جماعة الحوثي انطلقت مساء السبت الجلسة الأولى للبرلمان اليمني في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت بحضور الرئيس عبدربه منصور هادي بعد توقف لأكثر من أربعة أعوام منذ انقلاب ميليشيات الحوثي بمعاونة الملالي وتنظيم الحمدين على الشرعية.
وبعدما راهن الحمدين وأذنابه الحوثيين ومرتزقة الإخوان من التجمع اليمني للإصلاح على عدم اكتمال النصاب القانوني لتعطيل المؤسسات الشرعية بصنعاء باءت كل محاولاتهم بالفشل حيث أصبح لا يكاد يمر يوم إلا ويمنى تنظيم الحمدين بهزائم نكراء وضربات متتالية تفسد مخططاته لزعزعة استقرار الدول وتضيع أموال الشعب القطري التي ينهبها تميم العار لإنفاقها على التنظيمات الإرهابية والمليشيات المدعومة من إيران دون طائل.
وبدأت عملية انتخاب هيئة الرئاسة البرلمانية بمشاركة 141 نائبًا حيث تم اختيار سلطان البركاني رئيسا للبرلمان بالإجماع.
ويأتي انعقاد جلسة مجلس النواب في سيئون بناءً على قرار أصدره هادي بموجب القانون الذي يسمح له كرئيس لليمن بتحديد أي منطقة داخل البلاد لعقد جلسات البرلمان في حال عدم سماح الأوضاع الأمنية لانعقادها في العاصمة السياسية.
وتشهد سيئون إجراءات أمنية مكثفة لتأمين المدينة مع انطلاق أولى جلسات البرلمان.
وكانت ميليشيات الحوثي قد هددت صراحة باستخدام المادة 125 من قانون الجزاءات التي تنص على الإعدام ومصادرة الأملاك والأموال في جرائم "الخيانة العظمى.
وبالفعل شن الانقلابيون الأربعاء الماضي حملة مصادرة منازل أعضاء في البرلمان بالمناطق الخاضعة لسيطرتهم والذين سيجتمعون في سيئون.
وفي تصريحات أصبحت وبالا على تميم الدم والارهاب ثمن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي السبت في كلمته خلال أول جلسة للبرلمان اليمني جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في دحض مخططات الحمدين والإيرانيين لتصعيد المشروع الحوثي.
وتابع أن الشرعية اليمنية تهدف لإنجاز سلام شامل وفق المرجعيات الثلاث إلا أن ميليشيا الحوثي تعرقل تلك الجهود وتتعمد إفشال كل الاتفاقيات مضيفا: "انعقاد البرلمان يشير بوضوح لفشل المشروع الحوثي المدمر" متسائلًا إذا كان قد "حان الوقت لإلقاء السلاح والبدء في السلام.
ووجه هادي الشكر للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لمساندتهم للشرعية اليمنية، مؤكدًا أن "أهم أولوياتنا في الوقت الراهن هي هزيمة الانقلاب".
ودعا هادي المجتمع الدولي للتصدي لمماطلات الحوثيين في مباحثات السلام، متهمًا الحوثيين بسرقة المساعدات الإغاثية الموجهة لليمنيين والمتاجرة بها، مشددا على أن مؤسسات الدولة ملتزمة بتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وأن أي موظف في الدولة لا يقوم بمهام وظيفته هو خائن للوطن والشعب.
وشن سلطان البركاني رئيس البرلمان اليمني هجوما على إيران وأعوانها الذين يسعون عبر المشروع الحوثي لتثبيت نفوذهم من اليمن إلى لبنان.
وأكد البركاني: "مصممون على هزيمة انقلاب الحوثيين ليستعيد الشعب اليمني دولته"، مشيدا بدور تحالف دعم الشرعية في وجه الانقلاب، ومؤكدا أن اجتماع البرلمان اليمني في سيئون يأتي متوافقًا مع مواد الدستور.
وفي نفس السياق صرح الدكتور حاتم نعمان رئيس الجبهة الوطنية العربية أنه مع التطورات الجديدة في اليمن أصبحت الهزائم والفشل المتتالي لمخططات عصابة الدوحة في صنعاء هي الوضع السائد في اليمن مؤخرا رغم المحاولات المستميتة لميليشيات تنظيم الحمدين البائسة لنشر الفوضى.
وأشار نعمان في تصريحات خاصة إلى أن المشكلة الكبيرة حاليا في اليمن أن مجلس النواب اليمني في مناطق الحوثي المدعومة قطريا وايرانيا يعتبرون في عداد الإقامة الجبرية ولا يملكون حريتهم وحياتهم في خطر وممتلكات جميع الأعضاء تحت سيطرة الميليشيا بما فيها مساكنهم التي اقتحموا معظمها ويهددون بنسفها كما فعلوا ذلك مع كثير من معارضيهم.
ومجلس النواب اليمني هو السلطة التشريعية حيث يقرر القوانين والسياسة العامة للدولة والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والموازنة العامة والحساب الختامي، كما يمارس الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية.
وفي سياق متصل صرح اللواء محمود منصور مؤسس المخابرات القطرية أنه رغم استعانة تميم الدم والارهاب بمعظم أوراقه في اليمن الا أنها محاولات يائسة لتحقيق انتصار على الأرض ومنع محاولات إعادة الاستقرار في مواجهة التحالف العربي الذي تقوده الرياض إلا أن الحقائق على الأرض تؤكد تلقيه صفعة قوية خاصة بعد سيطرة التحالف على عدة مناطق جديدة إضافة إلى الهروب المستمر لأعضاء مجلس النواب من الإقامة الجبرية ما أصاب ميليشيا الحوثي بالجنون.
وأضاف منصور قائلا أن المحاولات المستميتة من قبل تنظيم الحمدين لتمزيق اليمن وتخريبه لا تتوقف فخرجت عصابة الدوحة بمخطط جديد للتقارب بين أذرع الإرهاب في صنعاء من أجل تجديد عمليات الدمار والتخريب التي تقودها ميليشيات تميم العار في البلد.
وفي السياق ذاته صرح اللواء أحمد زغلول مساعد مدير المخابرات الحربية الأسبق أن الخطوة الشيطانية التي يسعى تنظيم الحمدين في قطرلتنفيذها الان هي تنظيم عمليات اغتيال جديدة ضد القيادات العسكرية والسياسية في حكومة عبد ربه منصور هادي الذي نشر الخراب والفوضى من جديد في المحافظات التي تم تحريرها من أيدي الجماعة المنقلبة كما يستهدف تنظيم الحمدين عرقلة عمليات تقدم التحالف العربي وإيقاف سلسلة الانتصارات التي تحققها ضد جماعته الحوثية في صنعاء.
وأعلن زغلول في تصريحات خاصة أن تواصل قطر بالتعاون مع الملالي مخططاتها الإجرامية والتخريبية في اليمن لتعزز من نهجها المعتاد في تقويض أمن دول المنطقة، ولتهيئة الطريق للتمدد الإيراني ولتحقيق هذا الهدف جعلت غايتها تعزيز سلطة ميليشيات الحوثي لكن يبدو أن الدفة اليمنية أصبحت تقود في عكس التيار القطري في انتظار استعادة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي السيطرة على اليمن مجددا.
ومن جهته أيضا أعلن نائب رئيس الجمعية العربية للدراسات للشئون السياسية والتنموية أنور المنشاوي أن تميم الدم سعى بالتعاون من الجماعات الظلامية المتطرفة لنشر الفوضى بالمناطق اليمنية المحررة بمخطط دموي فحاول تدارك الضربات المتلاحقة لميليشيا الإرهاب الحوثي باليمن كما أنه مول تنظيم الإخوان لتنفيذ هجمات إرهابية بمدينة تعز القديمة وهو ما أدى لارتكاب مجازر جماعية خلفت نحو 80 قتيلًا وعدد من الجرحى.
"
من تتوقع أن يتوج بلقب الدوري في الموسم الحالي؟

من تتوقع أن يتوج بلقب الدوري في الموسم الحالي؟